|
خفايا
وأسرار
اسامة الجدعان
مصدر سابق للمخابرات الوطنية العراقية السابقة في عام 1991
استلم أكثر من 800000 دولار أمريكي لكي يجلب مواد غذائية وحليب لأطفال
العراق بسبب عدم امكانية الدولة الاستيراد بسبب الحصار الجائر من تركيا فقام
بسرقة المبلغ والاختفاء . ظهر بعد الاحتلال كعميل رخيص ممجوج وجاسوس رخيص ...

المنافق ميزة بذيئة للإنسان ، وقد خص القرآن الكريم المنافقين
بالكثير من آياته ، والمنافق أخطر من العدو لأنه يتخذ موقفا مغاير لما كان يتخذه
، والأمثلة كثيرة في هذا المجال ، ومنها أن المدعو ( أسامة جدعان السند ) أحد
الأمثلة للمنافق ، فهذا دعي بامتياز ، يعرف القراءة والكتابة فقط ، مدمن على
احتساء الخمر ، غير سوي في سلوكه ، له عقدة نقص في شخصيته وهي ( حب الظهور ) ،
كان قبل الاحتلال يتوسل بالمسؤولين ويقيم لهم الولائم
والعزائم لكي يحقق رغبة في نفسه ، وهو سارق من الدرجة الأولى ونصّاب دولي ، هذا
الدعي أخذ في الأيام الأخيرة يظهر على الفضائيات ويتحدث بأحاديث غريبة عجيبة ،
ولا أريد أطيل الحديث عنه ، فالصورة تعّبر عنه وهي حينما كان موقوفا في الأردن
لأنه سارق ونصّاب . ولم يدرك هذا الدعي بأن حسابه عسيرا لأن المقاومة العراقية
الباسلة قد حرّمت عليه دخول محافظته ( الأنبار )
الانكليز والعزاء الحسيني
هل تعلم عزيزي الزائر أن أول مجلس عزاء
حسيني أقيم في القرن الماضي كان عام 1917
وهل تعلم ان الحسينيات في العراق كان عددها
قبل احتلال العراق من قبل الانكليز لا يتجاوز
الثلاثة وهي الششتريه والافغانيه والباكستانية ؛ ولم توجد حسنيه باسم اية مدينه
عراقيه
ومن الوثائق المنشورة التي تؤيد ذلك ان
أبناء منطقة النواب في الكاظمية أرسلوا برقية شكر
الى القائد العسكري الانكليزي في عام 1918 لموافقته علىاقامة
العزاء الحسيني في العام الماضي ويلتمسون موافقته على اقامة هذا العزاء في
العام الجديد
اما الحسينيات فقد ازداد عددها بشكل ملفت
بعد عام 1920 في حين انه لا توجد وثيقة تشير الى ان
ثوار ثورة العشرين واغلبهم من علماء الدين اجتمعوا في (حسينيه) وانما
اجتماعاتهم كانت تعقد في الجوامع
اذن لماذا هذا الاهتمام من قبل القائد
العسكري الانكليزي بهذا الموضوع نرجو من الأخوان الذين لديهم معلومات عن هذا
الموضوع او تحليل أشعارنا به خدمة للاسلام والمسلمين وفضح أعداء الدين
الرجوع للأعلى
القصة
الكاملة لعلاقة إسرائيل بالأكراد
د. صلاح عبد اللطيف
* مخابرات شاه ايران كانت صلة الوصل بين البرزانى والموساد الاسرائيلي
* فى أول الأمر تشككت أمريكا وإسرائيل فى البرزانى بسبب علاقته مع الاتحاد
السوفيتي
* مساعدات عسكرية ومالية تقدمها إسرائيل للأكراد عن طريق إيران
* البرزانى يزور إسرائيل مرتين ويلتقى مع قادتها السياسيين والعسكريين
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية عن قيام جنود اسرائيليين بتدريب أكراد
شمال العراق من رجال ونساء على حمل السلاح، ونشرت الصحيفة صورا لعمليات التدريب
من بينها صورة امرأة كردية تتدرب على يد إسرائيلى وهى محجبة!..
وما نشرته الصحيفة الاسرائيلية يرد على التصريحات التى أدلى بها مسعود برزانى منذ
عدة أشهر من أن الأكراد لا علاقة لهم بإسرائيل. والواقع أن علاقة الأكراد
بالإسرائيليين بدأت منذ عام 1943 أى قبل قيام الدولة الإسرائيلية، وتعمقت بعد
قيام الدولة العبرية، وقامت إسرائيل بمساعدة الأكراد فى معاركهم مع الأنظمة
العراقية منذ أيام الملكية وما بعدها، وقد أمدتهم أكثر من مرة بالسلاح والأغذية
والمعونات الصحية، والأموال، وان ممثلين من الموساد الإسرائيلى زاروا المواقع
الكردية فى شمال العراق فى فترة الستينيات، وكانت الاتصالات بينهما تتم عبر طهران
فى ظل حكم الشاه وعبر العواصم الأوروبية وخاصة فى باريس ولندن. وأن زعيم الأكراد
الراحل مصطفى البرزانى زار اسرائيل مرتين والتقى هناك بالقيادات الاسرائيلية
وقيادة الموساد فى فترة الستينيات.
هذه الحقائق وغيرها كشفت عنها الوثائق والصور التى خرجت فى السنوات الأخيرة والتى
ظهرت فى كتب وتقارير من بينها كتاب شلومو نكديمون وهو يهودى أمريكى تابع هذا
الملف الكردى الاسرائيلى فى كتابه.. الموساد فى العراق ودول الجوار، انهيار
الآمال الإسرائيلية الكردية.
الأكراد يطالبون بحكم ذاتي
يقول نكديمون أن هدف الأكراد منذ سنين طويلة هو بناء الدولة الكردية، وقد بدأ
الملا مصطفى البرزانى الزعيم الكردى السابق العمل لتحقيق هذا الهدف منذ عام 1943
وهو العام الذى هرب فيه من السليمانية الى برزان مسقط رأسه وإعلان العمل ضد حكومة
العراق.. وبدأ بحرب العصابات ضد الجيش العراقى والجندرمة العراقية ونجح فى احتلال
بعض المواقع الحدودية. وانضم إليه الكثير من القبائل الكردية، كما انضم إليه
أكراد يعملون فى الجيش العراقى ولمع أسمه، وطالب الأكراد بحكم ذاتى واستجاب لهم
السفير البريطانى، كما استجاب نورى السعيد رئيس الحكومة العراقية فى ذلك الوقت
لمطلبهم وكلف وزيرا كرديا فى حكومته بفتح حوارات مناسبة بهذا الموضوع وعلى أثر
ذلك طالب البرزانى بتشكيل لواء كردستانى فى العراق بحيث يتضمن المدن الكبيرة مثل
كركوك والسليمانية وآربيل ودهوك وخايكين والمناطق المتاخمة لها كما طالب بتعيين
وزير مسئول عن هذ اللواء وتعيين نائب كردى لكل وزير ومنح الأكراد حكما ذاتيا فى
مجالات التربية والتعليم والاقتصاد والزراعة، إلا أن معظم وزراء نورى السعيد
رفضوا هذه المطالب ومع رفضها ارتفع اسم البرزانى وأصبح زعيما مقربا فى أوساط
الأكراد وأنشأ منظمة سياسية باسم مجموعة الحرية للضغط على الحكومة للإقرار لهم
بحكم ذاتى ودعا الى وحدة الشعب الكردى، وراحت هذه المنظمة تقوم باتصالات خارجية
وشنت دعاية مضادة ضد الحكومة، وأجرت اتصالات مع السفير الأمريكى وشكت له من
الحكومة العراقية ومن بريطانيا كما طالبت بالحصول على الدعم الأمريكى وأعربت عن
تبنيها لمبادئ ودور ويلسون الأربعة عشر والتى تتضمن فى أحد بنودها على حق جميع
الشعوب فى تقرير مصيرها.
البرزانى الأحمر
وسط هذه الأجواء كان السوفييت يشجعون الأمال الكردية وساعدوهم عام 1946 فى إقامة
كيان كردى، بل إن البرزانى لجأ إليهم بعد أن صدر عليه بحكم بالاعدام ولهذا تشكك
فيه الأمريكان وفى فترة الخمسينيات بدأت العلاقات مع اسرائيل تأخذ شكلا عمليا
خاصة بعد أن وافق عبد الكريم قاسم على قيام الحزب الديمقراطى الكردى بزعامة مصطفى
البرزانى واعترف بالحقوق الوطنية للأكراد وصادق على إصدار 14 صحيفة كردية.
بدأت الاتصالات بين اسرائيل وأمريكا لمعرفة أهداف ونوايا البرزانى وأطلق عليه أبا
يبان وزير خارجية اسرائيل وقتها لقب البرزانى الأحمر عام 1959، ورغم ذلك نشطت
العلاقات بينه وبين جهاز المخابرات الإسرائيلى عن طريق جهاز السافاك الايرانى،
وعلى أثر المعارك التى خاضها مع الجيش العراقى عام 1961 طلب من اسرائيل أسلحة
وذخائر وأدوية لمعالجة الجرحى الأكراد وتقديم المساعدة لإنشاء محطة إذاعة كردية
جديدة، وفى هذه الفترة كانت الاتصالات مع اسرائيل تتم عن طريق ثلاث قنوات أولها
المخابرات الايرانية، وثانيها نشاط الأكراد فى أوروبا مع السفارات الاسرائيلية
وثالثها علاقة البرزانى بصديقه القديم موريس فيتشر سفير اسرائيل فى روما.
الاتصال المباشر بين الأكراد واسرائيل
يقول نكديمون فى كتابه أن البرزانى رأى ضرورة الاتصال بإسرائيل بشكل مباشر منذ
عام 1963 لتساعده فى تحقيق حلم الأكراد فى بناء حكم ذاتى بعد أن فشل مع الحكومات
العراقية، ولتحقيق ذلك استعان بالاسرائيلين الذين تربطهم علاقات جيدة مع اسرائيل
فى ذلك الوقت. وكانت ايران قد أعترفت بإسرائيل عام 1950، فاستعان بشخص يدعى بدير
خان من المخابرات الايرلندية الذى أجتمع مع بن جوريون وجولدا مائير ورئيس الاركان
تسفى زماير ومائير عميت رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.
وقتها كان عدد الأكراد فى العراق 2 مليون نسمة وفى سوريا 600 ألف كردى وفى إيران
4 مليون و6 مليون فى تركيا و60 ألف فى روسيا، وفى بريطانيا 800 طالب كردى.
وفى إحدى زيارات بدير خان الى اسرائيل طلب تقديم مساعدات للأكراد لتمكينهم من
مواجهة هجمات الجيش العراقى على مواقعهم فى الشمال وذلك بإرسال 12 راجمة بازوكا
ومدافع ضد الطائرات وجهاز إرسال ومساعدات مالية. واقترح خان اجراء اتصالات مباشرة
مع البرزانى.
وقد حددت اسرائيل حجم دعمها للأكراد استجابة لإيران التى أبلغت اسرائيل.. إننا
نتعامل مع التمرد الكردى فى العراق كفرصة لا تعوض، ورغم ذلك وبسبب الأقلية
الكردية فى ايران وعلاقتنا مع تركيا لا نستطيع تأييدهم علنا فنحن لا نرغب فى أن
يتطور التمرد كى يصبح دولة كردية كبرى.
وقال شاه ايران لجريدة لوموند.. نحن لا نؤيد استقلال الأكراد فى العراق بيد أننا
معنيون بحصول الأكراد على كامل حقوقهم هناك.. الأكراد غير العرب.
بعد ذلك بدأت المخابرات الاسرائيلية ترتب لاتصالات مع الأكراد عن طريق أثنين من
العملاء قدم الى كردستان تحت غطاء انهما صحفيان ألمانيان وجاء ذلك فى كتاب سعيد
جواد العراق وكردستان.
ان المخابرات العراقية علمت بهذه الاتصالات عندما أذاعت السلطات العراقية عبر
نشراتها الأخبارية المعلنة أن هناك علاقة بين الملا مصطفى البرزانى واسرائيل مما
أصاب رجال الموساد بالذهول.. فى هذا الوقت راحت ايران تحث الأكراد على مجابهة
الجيش العراقى مع حرصها على ألا تحقق النصر الكامل، فقد كانت علاقة ايران
بالأكراد ليست خالصة فهى تريد استقلال الأكراد لإضعاف العراق وفى نفس الوقت لا
تريد للأكراد أن يكونوا أقوياء حتى لا تشجع الأكراد فى ايران على ذلك وهو ايضا ما
تريده تركيا ونفس ما تريده اسرائيل التى تسعى فقط الى اضعاف العراق حتى لا تساعد
سوريا أو الأردن ضدها.
جهاز مخابرات كردي
العلاقة بين الأكراد واسرائيل يؤكدها ايضا الباحث الأمريكى أدوموند جاريب فى
كتابه القضية الكردية فى العراق ويقول شكل السافاك والموساد جهاز مخابرات كرديا
ذكيا للغاية لجمع معلومات عن الحكومة العراقية والأوضاع العراقية والقوات المسلحة
ولم يكن يخفى المعلومات التى يحصل عليها عن الجهازين الاسرائيلى والايرانى
وبالإمكان الاستدلال على هذه الحقيقة من التصريحات والأقوال التى أدلت بها أوساط
عراقية رسمية وشبه رسمية.
وفى عام 1972 كان الأكراد ينقلون معلومات شاملة حول الجيش العراقى الى كل من
المخابرات الايرانية والاسرائيلية عثر على وثائق تؤكد علاقة الأكراد بالسفارة
الاسرائيلية فى باريس وجاء اثنان من الأكراد وقدما نفسيهما وطلبا الاجتماع بممثل
الموساد ويدعى مناحم نعوت الذى يقول: جلس ابراهيم أحمد أمامى فى أحد الفنادق
ويقول: إننا جائعون.. لا يوجد حب ولا سكر ولا شاى.
واجتمع ابراهيم أحمد مع رئيس الموساد مائير عميت بعد ذلك، وطلب منه ذخائر
للبازوكا وبنادق وأموال ومساعدت أخرى، وقد رد عليه عميت أنه لا يوجد لدينا مال كى
نعطيه لأن اسرائيل دولة فقيرة لكنه وعده بأن يزيد حجم المساعدات بالأسلحة
والتجهيزات.
لقاءات متكررة بين الأكراد والاسرائيليين
بعد ذلك أصبح ملف الأكراد فى اسرائيل له أهمية خاصة وفى 15 ابرايل 1965 عقد رئيس
الحكومة الاسرائيلية ليفى اشكول اجتماعا حضرته وزيرة الخارجية جولدا مائير ورئيس
الاركان اسحق رابين ومائير عميت رئيس الموساد الذى طرح قضية الأكراد والأعمال
الخاصة التى تقوم بها اسرائيل وخلص الاجتماع الى قرار نص على ضرورة منح الأولية
للقضية الكردية.
وبعد خمسة أيام من هذا الاجتماع أبلغ مصطفى البرزانى اسرائيل عن طريق ايران أنه
معنى بالاجتماع مع مبعوث اسرائيلى رفيع فى كردستان وايضا على استعداد لإرسال
مبعوث رفيع من قبله للاجتماع بممثل اسرائيل خارج كردستان، وبعد عدة أشهر
وبالتحديد فى أوائل عام 1966 التقى البرزانى بالمستشار الاسرائيلى ليشع رونى،
وبعد هذا الاجتماع تواجد الاسرائيليون فى محور رواندوز الحاج عمران شمال العراق
بقيادة تسورى ساجى.. وتوالى ضباط اسرائيليون المجيئ الى المنطقة وأقامت اسرائيل
للأكراد مستشفى ميدانى تحت ادارة الدكتور برلسنر، وأصبح الطريق مفتوحا الى
اسرائيل أمام القادة الأكراد عبر ايران، وذكر شلومو نكديمون فى كتابه انهيار
الآمال الاسرائيلية الكردية أن البرزانى احتفل مع الاسرائيليين فوق جبل كردستان
بدخولهم القدس عام 1967 بذبح كبش علق فى رقبته شريطا من لونين الازرق والأبيض
رمزا للعلم الاسرائيلى وكتب عليه: هنئوا اسرائيل لاحتلالها بيت المقدس.
وفى هذه الاثناء اعتقل العراقيون اثنين من الطيارين الاسرائيليين هما اسحق حلنس
وجدعون دور واللذين هبطا بالمظلة بعد أن أصيبت الطائرتان فى 7 يونيو 1967 ابان
الهجوم الذى شناه على المطار العسكرى بالقرب من الحدود العراقية الاردنية تم
تسليم الطيارين الى الاردنيين الذين سلموهما الى اسرائيل.
زيارة البرزانى الأولى الى اسرائيل
إعداد زيارة البرزانى لاسرائيل فى عيد الفصح العبرى المسمى بيسح وكانت الجهات
الاسرائيلية فى الشمال تسمى البرزانى بيسح فى منتصف ابريل 1968.
يصف شلومو نكديمون فى كتابه زيارة البرزانى لإسرائيل ويقول: هبطت الطائرة التى
أقلت البرزانى على مدرج جانبى فى مطار اللد، وكان بصحبته الدكتور أحمد ابراهيم
وخمسة حراس شخصيين مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقد استقبله لبكوب وعميت وعدد من
معارفه الاسرائيليين مثل ديفيد جابانى صديقه اليهودى فى كردستان الذى كان يتخذ له
اسما آخر وهو داود الحاج حانو سأل عنه أول ما وصل فى البداية اجتمع مع رئيس
الدولة زلمان شوفال وحضر الاجتماع من الموساد عميت وليكوب وكردن ورغم جميع
المحاولات رفض البرزانى التخلى عن مسدسه. وقد حاول ليكوب تبرير ذلك قائلا: هل
شاهدت كلبا يتخلى عن ذيله.
فى هذا اللقاء قال له الرئيس الاسرائيلى شوفال: تخلى عن فكرة الحكم الذاتى وأعمل
من أجل إقامة دولة كردية. وكان كرودن يصغى باهتمام كبير لذلك ابتسم باستخفاف كأنه
يقول لنفسه: إن رئيس الدولة غير مطلع على الأوضاع السياسية وإلا عرف ما يدور فى
كردستان، لذا يطرح ما يشاء فهو لم يعرف أن التعاون مع الأكراد يقوم على التنسيق
مع الايرانيين وأن الايرانيين لن يسمحوا بأى حال من الأحوال بإقامة دولة كردية
مستقلة.
تم اجتماع برزانى مع جميع الاشخاص الاسرائيليين الذين زاروا كردستان ورافقوه فى
لقائه مع آبا إيبان وبحضور مدير مكتبه إيتان بن تثور ومع ليفى اشكول بحضور مدير
مكتبه د. يعقوب هرسوج ورئيس الموساد عميت وحاييم نيكوب ووعد اشكول بزيادة
المساعدات للأكراد وتقديم يد العون لهم فى الأمم المتحدة وقد استقبله ايضا موشى
ديان وأقام لهم الموساد حفلا كبيرا حضره مناحم بيجين الوزير بلا وزارة وزعيم حزب
الليكود وغنت له شوشنه دامارى المطربة الاسرائيلية الشهيرة فى ذلك الوقت لإحياء
الحفل.
وفى طريق العودة شاهد كما هائلا كما قال نكديمون من السيارات العسكرية والدبابات
التى غنمها الجيش الاسرائيلى فى أعقاب حرب 1967 ومع مرور الوقت ومع الزيارة
الثانية التى قام بها مصطفى البرزانى لإسرائيل بدأت اسرائيل تدرك وخاصة جهاز
الموساد أن مساعدتها للأكراد لا تسير الى أى اتجاه ولا أحد يتوقع أن تسفر عن
فائدة ما.
وقد اعترف مناحم بيجين وهو رئيس لحكومة اسرائيل عام 1981 فى 29 سبتمبر من نفس
العام أن اسرائيل ساعدت الأكراد بالأسلحة والمال وأن الخلافات التى كانت تقع بين
الفصائل الكردية تسبب لها الازعاج.
الرجوع للأعلى
واوي كبير.. وزير للنفط!
بدأت تباشير تقسيم كعكة
الحقائب الوزارية تلوح في الافق البعيد واشارت بعض التسريبات ان احد الحرامية
الكبار من المسؤولين سيتولى حقيبة وزارة النفط! لأنه ضليع في الاستكشافات النفطية
وخبير في (الخمط) وبروفيسور في (اللفط) ولهذا فأن مثل هكذا وزارة بحاجة ماسة الى
مثل هذه الصفات الفريدة والنادرة! بقي ان نعرف ان هذا (الحرامي) يلقب من قبل جميع
المسؤولين بـ(الواوي الكبير)! فهل عرفتم من سيصبح وزيرا للنفط؟ انه (الواوي)!
والله يعلم من سيدير باقي الوزارات؟! بكل تأكيد مجموعة من (العتاوي)!
الرجوع للاعلى
كثر
الحديث عن المقابر الجماعيه في العراق والذين يتحدثون عن هذا الموضوع يبدو انهم
ينسون التاريخ ومن اجل ان يتعرف القارئ العربي على تاريخ هذا الموضوع قبل
المواطن العراقي كونه يعرف تفاصيل ذلك وجدنا انه من المفيد ان نستعرض من هم
اصحايب المقابر الجماعيه في العراق ومن هو الذي ابتدع هذه الجرائم وحصل على
براءة اختراع فيها؟؟؟؟؟--وان كل ذلك موثق بالافلام والصور وتحتويه الكتب التي
وثقت تاريخ العراق منذ عام 1958 وهي حقائق لا تقبل الشك لا بل ان الاحزاب التي
تدعي الديمقراطيه حاليا وتروج لحقوق الانسان كانت تعتبر هذه الجرائم من
البطولات وقد وثقتها في بياناتها والكتب التي اصدرتها فضلا عن جرائم تفجير
السيارات المفخخه التي بدات منذ نهاية السبعينات واستمرت طيلة مدة الحرب
العراقيه الايرانيه لدعم العدوان الايراني على العراق واستمرت ما بعد ذلك لدعم
الحصار الامريكي على العراق ونذكر بعضها ومنها تفجير سيارات مفخخه على بناية
الاذاعه والتلفزيون ووكالة الانباء العراقيه وقرب مستشفى ابن البيطار الخاصه
بعلاج القلب وبرج بغداد --- فهل هذه هي مراكز عسكريه ام ان امريكا وبريطانيا
وايران طلبت من عملاءها تنفيذ ذلك وهم اليوم يتاجرون بالديقراطيه وحقوق الانسان
وبالامس كانوا يتفاخرون بتنفيذ هذه العمليات التخريبيه!!!!! فهل يستطيع احد
الاحزاب العميله نشر بياناته السابفه الني كان يتبجح بها بتنفيذ هذه الجرائم
اما
موضوع المقابر الجماعيه فاننا نذكر الاتي حسب التسلسل التاريخي لتنفيذ هذه
الجرائم
1- عام
1959 ابتكر الحزب الشيوعي موضوع المقابر الجماعيه من خلال الجرائم التي نفذت من
قبل عناصره في الموصل بعد ان شكل المحكمه القصابيه التي يراسها قصاب اسمه (عبد
الرحمن القصاب)الذي نفذ جرائم القتل ودفن الشهداء في مقبره جماعيه في منطقه
اسمها الدملماجه في الموصل وصور تلك المقابر موجوده باكثر من كتاب وقام بتعليق
جثث الشهداء على اعمدة الكهرباء وهم عراة ومنهم الشهيده الشابه حفصه العمري
2- عام
1975 بعد انهيار الجيب العميل وهروب البارزاني من المناطق التي كان يسيطر
عليها وقبل هروبه قتل كل سكان المناطق الذين لم يايدوه في تمرده وغادر
المنطقه . وعندما دخل الجيش العراقي منطقة (دربند) وجد مقبرة جماعيه لشيوخ
وشباب القريه
3- عام
ا99ا عندما سيطر جلال الطلباتي على مدينة السليمانيه قتل كل الموظفين الحكوميين
وتم التمثيل بجثثهم ودفنوا ب (16) مقبره جماعيه كشفت فيما بعد عندما دخل الجيش
مدينة السليمانيه وصور تلك المقابر سبق ان نشرت في وسائل الاعلام وقبل اشهر
اعادت صحيفة المدار نشر تلك الصور. مع العلم ان جماعة جلال الطلباني كانوا
يروجون لفلم فديو كان يباع في اسواق السليمانيه يوضح جثث القتلى وتظهر فيه لقطه
توضح شخص من جماعة جلال يقوم بتمزيق جثة احد الشهداء بالسكين بعد وفاته
4- في
عام 1991 قام مجيد الخوئي في النجف وعناصر فيلق بدر بجعل الحضره الحيدريه مقرا
لقتل الشهداء وكانت جثث الشهداء متناثره في شوارع النجف والكوفه وتاكل منها
الكلاب واصبحت بعض سراديب النجف مقابر جماعيه لشهداء قاطع الجيش الشعبي لمحافظة
بابل الذين توجهوا للنجف للمشاركه في الدفاع عنها من الغزو الفارسي. وكان من
بين الشهداء المرحوم الشاعر الشعبي فلاح عسكر حيث قام مجيد الخوئي بقطع لسانه
قبل قتله
5- اما
المقابر الجماعيه في المدائن وتلعفر وكل مدن العراق بعد الاحتلال وقيام فيلق
بدر بتنفيذ عمليات الاغتيال للعلماء والطيارين وعلماء الدين بالتنسيق مع
المخابرات الايرانيه فان ذلك واضح ولا يحتاج الى تفاصيل وقد حصل عبد العزيز
الحكيم على براءة اختراع في التفنن بعمليات الاغتيال
بعد كل
هذا الذي نذكره بشكل سريع وغيره الذين لانتذكره حاليا فمن هو الذي خلق هذا
الاسلوب بالقتل في العراق؟؟؟؟؟؟ وهل يحق للذين شاركوا بهذه الجرائم الحديث عن
هذا الموضوع؟؟؟؟؟ وهل يوجد مسؤول من بين من عينتهم سلطة الاحتلال لم يشارك في
جرائم القتل الجماعي والمقابر الجماعيه وتفجير السيارات المفخخه ؟؟؟؟؟؟
نقول
لهؤلاء---- اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر ---- لان التاريخ يسجل كل
شئ ولا تخونه الذاكره
بريمر سيد حسني!!!
كل
شيء في العراق بعد إحتلاله من قبل القوات الإمريكيه أصبح غير معقول،لكن
العميل(عبد العزيز الحكيم) عضو مجلس)
الخدج(
تجاوز كل ما هو
غير معقول ليحصل على براءة أختراع في علم الإنساب ‘و ذلك من خلال
إهتمامه بشكل غريب في موضوع مخاطبه (بريمر) ووصفه بانه (سيد)0 وقدتجاوز ذلك
عتدما قيل المجرم(بوش)0 وذكر في حديثه للفاضائيات انه قايل (السيد بوش )!!!
ان
احاديث وهذا العميل حول (سيدويه بريمر) جعلت الختصين يعلم الانسياب يهتمون بها
باعتبارة رئيس مايسمى ب(المجلس الاعلى للثورة الاسلامية)الايراني ‘ وعلى اثر
ذلك تابع المختصون في انساب السادة في مدينة النجف هذا الموضوع باهتمام كبير،
وانشغلوا في تدقيق مشجرات الانسياب والكتب التي تبحث في الانساب
حوائل السادة لمعرفه هل ان (السيد بريمر) حسيني النسب ام حسني، باعتبار ان (السيد
الحكيم) لايتحدث بشى الا وهو اكيد!!!
بعد
التدقيق المتواصل لم يعثر خبراء الانساب على مايؤيد ما قاله (الحكيم ) ،وعلى اثر
ذلك تحدث احد (المنافقين)من الخبراء قائلاً : إنه لايجوز أن نكذب (السيد الحكيم
) ونصدق ما مكتوب بالكتب والمشجرات والأوراق !!!، لذلك أقترح أن يعلنوا
رأيهم بإعتبار إن (السيد بريمر) هو حسيني النسب ، لكن آخر من الخبراء وهو سيد
حسيني معروف بخبرته بالأنساب في مدينة النجف ، وهو رجل كبير يتصف بعدم المجاملة
عند أخذ رأيه بأنساب الأشخاص ، شعر إن هذا الرأي بمثابة إساءة لنسبه الثابت
والمعروف ، وقد أدرك أن هذا الوضع يوضح مدى المهزلة التي رافقت كل شئ في العراق
حتى وصلت إلى موضوع تزوير الأنساب ، لذلك تحدث قائلاً : من الأفضل إن تقول
إنه حسني النسب بإعتبار نسبه يرتبط مع نسب (السيد الحكيم) ، وهو اعرف بنسبه
ونسب أقاربه ، خاصة إن كتاب (المكاسب) الذي يدرس في الحوزة العلمية في النجف
يذكر محققه رحمه الله في أحد الهوامش في الجزء الثالث، إن أصل عائلة (الحكيم)
هي من (أصفهان) في إيران وإنها ليست عائلة دينية ، وإنما كان أحد أجدادهم مهنته
طبيب ، ومعروف بأنه (حكيم أصفهان) ومن ذلك جاء لقب العائلة.
إستمر
هذا الخبير بحديثه وأضاف: إن هذه المعلومات تعطي إحتمالات إن أحد إجداد (بريمر)
سبق إن زار إيران و(تمتع )هناك مع إحدى الإيرانيات وجاء هذا (النَغّلِ) مثلما جاء
غيره من أقارب (السيد الحكيم) !!!.
بعد
إنتهاء إجتماع خبراء الأنساب تحدث أحدهم مع صاحب رأي إن (بريمر) حسيني النسب موبخاً
إياه على إثارة مثل هذه المعلومات عن(السيد عبد العزيز الحكيم)، وقد أجابه
بصراحته المعروفة بأن المشكوك بنسبه لا يمكن أن يؤكد أنساب الآخرين ويقدم ذلك
بمثابة هدايا لهم، لأن (فاقد الشئ لايعطيه)
الرجوع للاعلى
|