|
|
|
|
|
|
| مرحبا بكم | تتاريخ العراق | أطلس العراق | القانون والاحتلال | جرائم الاحتلال | مواقع مختارة | الرايات العالية | اتصل بنا | ||||||||||||||||
|
هذا الباب يتضمن قصص حقيقية لرايات عالية من رايات الصولات البطولية لابناء العراق نضعها لنسجلها للتاريخ وتوثيق بطولاتهم للاجيال القادمة :
حيدر (الشيعي ) يشيع عمر (السني) كانت ليلة صيفية قائظة من شهر آب 2005حيث ذلك الحي الذي أنشئ في بداية السبعينات لفقراء تغير حالهم بعد حين و بارك الله في رزقهم و كبر أولادهم و اصبحوا مهندسين و أطباء وضباط جيش ، وتغيرت تلك الدور التي بنيت بإسلوب حينها بإسلوب العمل الشعبي ، كان الذي يجمع هذه العوائل هو الفقر والعوز وأصبح جامعهم هو المحبة والجيرة العراقية الخالصة ولم يفرقهم أن يكونوا (عرباً شيعة) أو (عرباً سنة) أو من ملةٍ أو فئةٍ أخرى . في تلك الليلة القائظة التي كثر فيها إنقطاع التيار الكهربائي كما هو الحال كل يوم ، كانت تلك العائلة من (البو عيسى) وهم من عشائر الدليم ومن (العرب السنة) في مصطلح حكام العراق الجدد صنائع الاحتلال ـ كانت تلك العائله تصارع سخونة الجو القاتله كي تعفو بإنتظار صباح آ خر . إقتحمت مدرعة أمريكية الباب الخارجي للدار ثم فجر الباب الداخلي ودخل الجنود بكل أسلحتهم وصراخهم الهستيري داخل البيت ، أصبحوا الآن في غرف النوم وفي زوايا وممرات البيت كافة . هم وأسلحتهم وحقدهم ووجوههم الخائفة ورائحتهم الكريهة. غير آبهين بطفلٍ بصرخ فزعاً أو إمرأةٍ راحت على عجل من أمرها تستر حالها أو شيخٍ أدهشته الصدمة التي فاقت قدرته على تصور المشهد . كانوا يبحثون عن أحد أبناء المقاومة الأبطال من أبناء هذه العائلة. وجدوه حيث أدلهم عليه خائنٌ جبان باعه بسعرٍ بخسٍ لقوات الإحتلال. وما هي إلا دقائق معدودة حيث غادر الأمريكان منتشين مقهقين ويقذفون بعلب (البيرة) الفارغة على جنيات طريق ذاك الزقاق من أزقة 7 نيسان في العامرية . كانت النسوة لازلن يصرخن داخل الدار فقد قتل الأمريكان شابين وإمرأة وأباهم الشيخ المقعد ، هكذا وبدمٍ بارد قتل أربعة وبغضون دقائق والجنود غادروا الدار كي يحتفلوا بهذا العرس الدامي ، عرسٌ كان العزف فيه متغردٌ بآلةٍ موسيقية جديدة إسمها إل جي سي لايحسن عزفها إلا جنود الإحتلال . إستيقظ أبناء هذا الزقاق على أصوات الرصاص وقهقهات الجنود السكارى وصيحات نساءٍ وأطفالٍ فزعين. وكان المشهد صباح اليوم التالي حيث الناس مجتمعين لتشييع جثامين هذه العائلة المنكوبة. جنود الإحتلال أرادوا إكمال فرحهم الدموي فجاؤا ليراقبوا حزن أهالي الحي بتشفي لئيم . انقض أهالي الحي بغضبٍ عاصف على جنود الإحتلال يرمونهم بكل ما وقع بأيديهم من حجارة وحتى بالأحذية والقمامة ، إنسحب الجنود بل هربوا تطاردهم حجارة غاضبة ولعناتٌ وسبابٌ وصيحات ثأر لدماء هذه العائلة التي لطالما أحبوها وقاسمتهم الفقر والطموح والتغير . كانت الجنازات الأربعة محمولة على جنازات السيارات ، وسارت وتبعتها سيارات الأقارب وأبناء الحي , وكانت سيارة الشاب المهندس (حيدر محمد حسين ) وهو من (العرب الشيعة) تمضي مع هذه القافلة بإتجاه المثوى الأخير مقبرة (أبي غريب) .أدى الجميع مراسم الدفن وصلوا عليهم ودعوا من .الله العزيز أن يتقبلهم شهداء . وفي طريق العودة وعند جسر (الغزالية ) كان هناك رتلاً من سيارات (الهمر) المصفحة االأمريكية تسير على مهلها على الطريق السريع ، مرعوبةً وجوه الجنود متسمرة أيديهم على زناد بنادقهم ، فهذا الطريق يسمونه طريق (الموت) لكثرة الهجمات فيه على قوافلهم وشاحنات أمدادهم. فجأةً : إنهمر الرصاص بغزارة من إحدى عربات (الهمر) على سيارة (حيدر) الصغيرة ومن الخلف ، وما هي إلا ثواني حتى إنتهى وأخيه وأبيه وجارهم الشيخ . أربعةٌ قضوا في لحظات وكان الرصاص قد إخترق رؤوسهم جميعاً ولم يمنحوا أي فرصة للنجاة . مات (حيدر) ذلك الشاب النحيف الطويل القامة الذي تخرج قبل خمسة سنوات من كلية الهندسة والأب لقتاتين توأمين لم يتجاوز عمرهما السنتان . مات (حيدر ) الذي كان كرهه للإحتلال كبيراً والذي حمل نفسه مع أخيه كي يقاتل في معركة (النجف) ضد الأمريكان وذيولهم العميلة. مات (حيدر) ولم ينبس أي (ديمقراطي) ببنت شفة ، حتى الأخبار لم تحمل نبأ موت الأربعة والأربعة الذين قضوا قبلهم ولاحتى (بسبتايتل ) بائس. إستشهد حيدر وأخذ معه كل تلك الأحلام والآمال التي حملها معه من زمن الفقر والعوز إلى زمن الطموح والكفاح حاملاً حب وطنه الجريح والمحاصر والمحتل.... مات حيدر كما لو إنه كان قطة دهستها سيارة مسرعة ولم يلتفت ةإليها أحد . مات حيدر (الشيعي ) لأنه ذهب يدفن ويصلي على عمر (السني). ومات الإثنان بيد قاتلٍ واحد وشاهد زورٍ يرى الحقيقة بعينٍ عوراء.
عثمان العبيدي شهيد الوحدة واللحمة الوطنية مهما اراد المحتل ومن تحالف معه من ان يثير الامور الطائفيه في العراق فان منهج وتربية واخلاق ابناء العراق التي اساسها الاخلاق العربيه الاسلاميه ؛ والوطنيه الخالصه ؛جعلت ذلك المخطط الذي اعتقد الفرس باخلاقهم التافهه ؛ والامريكان ومن ساندهم باخلاقهم المتحلله ؛والانكليز بمخططهم القديم الجديد الذي اساسه (فرق تسد ) يتحطم امام مواقف المواطنين حتى البسطاء منهم ؛ وحتى من كانت اعمارهم صغيره ؛ وبقى العراق وسيبقى؛ عراق واحد؛ وليس عراق موحد كما يكرر جلال الطلباني في احاديثه دائما؛ لانه لم يكن ممزق حتى يتوحد الله سبحانه وتعالى له في كل شئ اراده لانعلما ؛ وارادة الله في الحادث الاليم على جسر الائمه لابد ان يكون في علم الله لامر معين لايدركه الانسان. لكن الذي لمسناه ان هذا الحادث الاليم كشف الحقيقه العراقيه التي اراد المحتل وكل عنصر طائفي التعتيم عليها ومن بينهم هذا الذين يسمونه (جلال الصغير) الذي هو بالحقيقه (اجلال حقير) كما معروف عن تاريخه في مدينة الكاظميه. لان هذا الحقير الذي تشبع بالحقد الفارسي هو الذي اراد ان يثير فتنه متاجرا بجثث شهداء حادث جسر الائمه الذي ادمع عيون العراقيين جميعا سنة وشيعه؛ اكراد وعرب ؛ مسلمين ومسيحيين ؛ لكن هذا (العجمي ) الذي لايعرف غير اخلاق العجم كان يفكر بشئ اخر لذلك هو اول من اثار فتنة ( ان بعض الشهداء فارقوا الحياة بسب تسممهم من جراء شرب الماء في الطريق )!!!!!!!!!!!!!!!! وهو يعني بشكل غير مباشر ان ابناء الاعظميه قاموا بتسميم الزوار لان طريق الزوار الى الكاظميه هو من خلال شوارع الاعظميه ؛ ولم يكررها غيره رغم ان وزير الصحه نفى ذلك ان الرد جاء على هذا الفارسي الحاقد من الشيعة والسنه من خلال المواقف المتبادله بينهم التي تعبر عن انهم ابناء وطن واحد ينظرون للوطنيه اولا قبل الطائفيه ؛ لذلك كان ابطال رياضه السباحه من شباب الاعظميه هم رجال الانقاذ للنساء والاطفال الذين سقطوا في النهر واستشهد المرحوم الشهيد عثمان علي عبد الحافظ العبيدي الشاب ابن السابعه عشره بعد انقاذه ستة نساء وفي المره السابعه غرق مع الامراه التي اراد انقاذها ؛ اما الشاب ( ساري عبد الله ) ابن السابعه عشره ايضا فانه انقذ الكثير من النساء لكن الله نجاه وتكحلت عيوننا بمشاهدته وهو يروي بطولاته الانسانيه اما موقف الشيعه فهو لايختلف عن هذا الموقف وتحدث الكثير من الاخوه في وسائل الاعلام عن ذلك ؛ ووجدت اجمل تعبير عن ذلك تبرع احد الاخوه واعداده رساله عممها الى ( الايميلات ) التي استطاع الحصول عليها وهو يقول فيها ): : بسم الله الرحمن الرحيم احيي واقف وقفة اجلال واكرام واكبار للشهيد عثمان علي عبد الحافظ من اهالي الاعظمية ذو الـ17 عام والذي انقذ 6 من زوار الامام موسى الكاظم (عليه السلام) الذين سقطوا في نهر دجلة ولكنه غرق في محاولة الانقاذ السابعة مع المرأة التي كان يريد بسم الله انقاذها ونال الشهادة... هنيئا لك يا اخي وجزاك الله خير الجزاء وحشرك مع محمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين ورزق اهلك الصبر والسلوان... هذا ما نريده وهذا النموذج الذي علينا الاقتداء به... سلام عليك يا شهيد فيخسأ (اجلال الحقير) الذين لم يجد غير الطائفيه تجاره يتاجر بها وكانه لايعلم ان اللعنه الى يوم الدين على من يثير الفتن انها رسائل حب متبادله بين الكاظميه والاعظميه ارادها الله سبحانه وتعالى ان تتحقق رغم انف كل طائفي ؛ وان هذه الرسائل هي بمثابة صفعه لمن يريد ان يقوم باعداد دستور طائفي اساسه تمزيق العراق على اسس طائفيه تحت غطاء الفدراليه من اجل تقسيم العراق على وفق المخطط الامريكي الصهيوني ؛ وطمس عروبته ؛ وكل ذلك احتوته مسودة الدستور
(حذيفة) شابٌ جامعي لم يتجاوز عمره الواحد والعشرون ربيعاً ، تعلق قلبه بالمساجد وماأحب شيئاً أكثر من حبه لخالقه. لم يهتم حذيفة بما يهتم به أقرانه فلم تغريه فتاة ولا أحب التكسع في شوارع حية ولا إ ستهوته ثرثرة أقرانه من الشباب ، فاختار أن يجتهد في دروسه وإن يؤدي الصلاة في وقتها في المسجد القريب من مسكنه في حي الخضراء ببغداد. كانت تلك كل جريمته بنظر جاسوس أجيرأبلغ عنه بأنه من شباب المقاومة العراقية الباسلة . إقتحم الأمريكان داره ليلاً وكما هو العادة (بعد منع التجول) وجروه تحت أنظار أمه المعلمة في مدرسة الحي الإبتدائية. لم يوقفهم صراخها وتوسلها وتشبثها بولدها الوحيد الذي توفى والده تاركاً لها (حذيفة ) الذي أنكبت عليه تربية حتى أصبح شاباً يافعاً مؤمناً قوياً تنتظر تخرجه من جامعته حالمةً بأن ترى عياله يكبرون في بيتها الذي ضمها وحذيفة منذ رحيل والده . جروه من سريره ومدوه أرضاً ، شدوا وثاقه ، عصبوا عينيه، البسوه كيساً وحملوه إلى مدرعتهم بعد أن ساروا به بين عشرات الجنود والآليات التي طوقت بيته ، صمت شوارع الحي الخالية سوى قرقعة السلاح وصوت أمه التي بكت دماً على مصير فلذة كبدها الوحيد. لم يعرف أحد إلى أين أخذوا حذيفة وماذا حل به . أعيا جهد أمه بحثاً عنه ولكن بدون جدوى ، فكل الأبواب مقفلة والجندي الأمريكي مصرحٌ له بالقتل عند الإقتراب منه فقد كتبوا أمام بواباتهم (لاتقترب هناك قوة مميتة ومصرحة بالقتل ) والأسوار عالية والسجون متناثرة منها المعروف عنوانه ومنها مجهولة العنوان . ياترى هل هو في أبو غريب أم في قاعدة (عين الأسد) أم في سجن (كروبر) أو أحد سجون الصحراء في القواعد الجوية ، أم هو في (بوكا) أم أم لاأحد يدري ولاشئ عند أمه سوى البكاء والدعاء . (حذيفة) سيكتب إسمه يوماً بأحرف من نور، فقد كتب عند خالقه في سجل الشهداء والصالحين ، (حذيفة) لم يستطع أن يتحمل رؤية ذلك الجندي الأمريكي اللقيط وهو يمسك بالمصحف الشريف ويمزقه أمامه ويرميه في دورة المياه . لم يستطع أن يتحمل ذلك فثار هو وأخوته وأثارت فيهم غيرتهم الإسلامية العظيمة فهجموا بأيدي عارية وبإيمان بحجم الجبال فاطلق المحتلون النار عليهم فقتلوا (حذيفة) وثلاثةً معه وجرح آخرون . استشهد (حذيفة) شهيد القرآن والثلاثة الآخرين في آذار من هذا العام في سجن بوكا في البصرة .بكت أمه المعلمة ولدها الوحيد ولكن ولكن هذه المرة فرحت ووزعت الحلوى على الجيران فلا حزن بعد اليوم على حذيفة .فهو شهيد القرآن وهي تعلم الآن أين هو حذيفة فهو في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر . رحم الله حذيفة شهيد القرآن . وألهم أمه الصبر والسلوان.
الحاج أحمد سهيل نجم المشهداني
الحاج (أحمد
سهيل نجم المشهداني) تولد عام 1948 أب لـ 5 أولاد و 3 بنات، وصاحب محل لبيع
الطرشي والمخللات في حي الوشاش ببغداد ويسكن في حي الفردوس خلف السفارة
التركية. سكنت العائلة منطقة الوشاش منذ عام 1959 ولم تكن لديهم اية نزعة
طائفية أو انتماء سياسي، بل لم يكن اي فرد من أفراد العائلة موظفا في الدولة
منذ نشأتهم فقد تمسكوا بمهنة صناعة المخللات والطرشي التي ورثوها أبا عن جد
وكانت علاقاتهم حميمة مع الجميع.
قبل ثلاثة سنوات قام ببناء مسجد (الأحسان) في حي المتنبي على حسابه الخاص وكان يدفع راتب امام المسجد والحارس من جيبه الشخصي، وقد تعرض لعدة ضغوط من بعض الفئات ذات النفس الطائفي لتسليمهم المسجد لتحويله الى (حسينية) فكان جوابه : لايمكن ذلك لان المسجد هو لجميع عباد الله المسلمين بلا استثناء .. بعدها قام بتسليم المسجد الى دائرة الأوقاف. كان الحقد والبغض الأسود وسوء النية المبيتة يستعر لهيبها في قلوبهم المريضة والرغبة العارمة للأنتقام تزداد يوما بعد يوم. وفي تاريخ 23/12/2005 قام عدد من المسلحين يمتطون ثلاثة سيارات حديثة رباعية الدفع بأقتحام المسجد ومداهمة شقة الأمام (عمر) فيه فلم يجدوه لانه ذهب خارجا لاصلاح سيارته ولما استفسر عن هويتهم حارس المسجد شحاتة (مصري الجنسية) بادروا على الفور بسحبه الى داخل احدى سياراتهم ووجدت جثته مقتولا في مستشفى اليرموك ببغداد. وفي الساعة (9,26) مساءا بتاريخ 26/12/ 2005 سمع الحاج أحمد رنين جرس الباب الخاجي لداره فذهب ابنه (محمد) ليفتح الباب ليعرف من الطارق فوجد عدد من المسلحين الملثمين باقنعة نسيجية سوداء (كليتات) يشهرون مسدساتهم بوجهه ويسألونه: اين اباه الحجي ؟؟.. فخرج اليهم الحاج (أحمد) بملابس النوم فقاموا بتقييده ووضعه في الصندوق الخلفي لاحدى سيارتهم الأربعة تم تمييز اثنان منها (بيكاتشيو, نيسان) وجميعها بدون أرقام، وأنطلقت به على الفور تاركين ابنه (محمد) يستغيث ..فأنطلق في اثرهم ابنه ( فراس) بسيارته وسرعان ما اعترضته أحدى دوريات الشرطة وقد صرخ في وجوههم : انهم اختطفوا والدي .. فكان رد الشرطة: لانسمح لك بمطاردتهم بهذه السرعة ربما قد تطلق عليك النار احدى سيطراتنا (هكذا هو العذر القبيح وسوء النية المبيتة الممتلئة خبثا وحقدا) وهكذا عمدوا الى تضييع اثرهم فعاد (فراس) مهموما مخذولا والآلام الشديد تعتصر قلبه، وكانت ليلة حزن ثقيل خيم على العائلة. في اليوم التالي ذهب بعض من افراد العائلة الى مقر قوات حفظ النظام في منطقة الكاظمية للأستفسار عن (الحاج أحمد) ان كان معتقلا لديهم فكان جواب الضابط المسؤول: نعم انه هنا وعليكم ان تأتوا عصرا لكي تواجهونه .. فأطمأنوا الى جوابه. وفي الموعد المعين تذرع الضابط أن الظروف الآن غير مواتية لمقابلته وذلك لحدوث بعض المستجدات الطارئة، فرجع أفراد الأسرة على أمل مواجهته في اليوم التالي ... وفي اليوم التالي 28/12/2005 تذرع الضابط نفسه بأن الأمريكان متواجدون الآن في الموقع للتحقيق حول هروب عدد من السجناء ولايمكن الآن اجراء أي لقاء أو مواجهة مع الموقوفين والمعتقلين، فأنتاب الشك أحد افراد الاسرة حول ذرائع الضابط فذهب على الفور الى الطب العدلي ووجد هناك جثة أخيه (الحاج أحمد سهيل) مقتولا وتحمل آثار التثقيب بـ (الدريل) في منطقة الراس والفم والرقبة والارجل وآثار الكدمات العميقة في ظهره ... وقد اخبره العاملون في المشرحة بأنهم تسلموها يوم أمس 27/12/ 2005 من مركز شرطة البياع بعد ان وجدت ملقاة في كوخ طيني بمنطقة السيدية .
الجرائم في العراق ترتكب كل دقيقه لكن بعض الجرائم توضح مدى ما وصل اليه مرتزقة صولاغ الذي عينه المحتل وزيرا للداخلية في العراق . من حقارة واستهانة بأرواح الأبرياء لا لذنب اقترفوه سوى لأنهم شرفاء؛ ومن هذه الجرائم هذه الجريمة التي راح ضحيتها شاب عربي أصيل ابن مربيه فاضلة خرجت أجيال من العلماء الجريمة وقعت منتصف ليلة الخميس الموافق 13-4-2006 بعد سريان منع التجول الذي هو الوقت الذي تتجول فيه عناصر مرتزقة صولاغ ولا يتجول غيرهم منطقة الاعظميه تمت محاصرتها . يبدأ أطلاق النار العشوائي وتفجير القنابل الصوتية . وتبدأ حلقة الحصار تتقلص حتى تطوق منطقة السفينة . وتتواصل الانفجارات من القنابل الصوتية التي هشمت زجاج دور المنطقة وخلعت الأبواب والشبابيك وأرهبت النساء والشيوخ والأطفال. لا احد يعرف السبب. بعد كل ذلك حاصرت عناصر مسلحه من مرتزقة الداخلية دار الشاب عماد العبيدي. هذه العناصر ترتدي الملابس السوداء ووجوهها مخفيه تحت ( اليشامغ) وكانهم سراق لا يريدون ان يعرفهم احد. بعد تطويق الدار ورمي القنابل الصوتية داخله خرج احد الشباب من داخل الدار الى الباب في محاوله لمعرفة سبب هذا الهجوم الكاسح على هذا الدار الأمن. شاهد عددا من سيارات وزارة الداخلية في باب الدار المطوق من قبل المرتزقة سأله احدهم : وين عماد؟ أجابه : غير موجود في الدار سأله : أنت منو؟ أجابه : اني أخوه أياد مباشرة قام احد المرتزقة بإطلاق النار على راس اياد من رشاشته وجعل رأسه يتناثر في الأرض ويسقط شهيدا في باب داره. وغادرت قوة المرتزقه مباشرة المنطقة وكانها كانت تريد تحقيق الهدف وأنجزت ذلك وانسحبت تاركه خلفها منطقة السفينة بنسائها ورجالها تتصاعد منهم الصرخات وتنهال دموعهم على ابن منطقتهم هذا الشاب الشهيد ابن المربية الفاضلة ( الست محروسة) أعانها الله على هذا المصاب ومنحها الصبر والأيمان هذه جريمة واحده تم توثيقها من الاف الجرائم التي ارتكبها صولاغ ومرتزقته لعنهم الله بالدنيا قبل الاخرة اللهم ارحم الشهيد اياد العبيدي وادخله الجنة . وامنح والدته الصبر . واحفظ شقيقه عماد من كل مكروه . واقتص من القتلة اليوم قبل غدا . انك تمهل ولا تهمل . وأنت يا ربنا الناصر والمعين . وعليك يتوكل عبادك . وانا لله وانا اليه راجعون
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|