|
شبكة منبر الحقيقة |
بيانات وفتاوى |
|
رسالة عاجلة ....
|
|
شكوانا .... إلى الله يا :
تجار الأطعمة والأشربة ، ويا تجار السيارات ، ومستأجريها ، ويا معاشر التجار
جميعاً .... لولاكم أيها التجار .... ما وصل لقاتلينا الطعام ولا الشراب ولا
المؤن .... فأنتم مدد الحياة لهم في صحرائنا العراقية ، وأنتم حبل النجاة ،
وأنتم المظاهرون على قتلنا ... وربنا وربكم يقول " ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان " . وبقدر ما يكون الإثم والعدوان كبيراً ، يكون التعاون عليه إثماً
كبيراً . أيها التجار المشاركون : بالله عليكم هل تنامون قريري الأعين بين أبنائكم وأزواجكم وأنتم ترون أشلاء أبناءنا على الجدران وأسفل الأكوام ، والسعيد منا من وجد جثة حبيبه بأكملها ... كل ذلك باشتراككم ! أيها
التجار : إن اليد التي عقرت ناقة صالح
كانت يداً واحدة ... لكن لعنة الله شملت قوم ثمود جميعاً فأما ثمود فأهلكوا
بالطاغية . يا
أيها التجار المشاركون .. يا من أبيتم
إلا الإشتراك في سفك دمائنا ... في هدم مساجدنا ... في تخريب بيوتنا ....
تذكروا أن لكم في كل ذلك الكفر والإجرام نصيب ، سواءً باشرتم القتل بأنفسكم أم
كنتم سنداً وردءاً لمن باشر قتلنا .... لا تعتذروا ! لا تحلفوا أبداً ! فحجة
الله عليكم قائمة والله يقول : ايها التجار المشاركون : تذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم عند ابن ماجه بسند حسن ( لزوال الدنيا أهون على الله تعالى من قتل مؤمن بغير حق ، ولو أن أهل السماوات وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار ) . أيها
المشاركون في غزونا : هنيئاً لكم بسيئات
تجري في صحائفكم إلى يوم القيامة .... سيئات جارية فمنها : نشر التنصير والردة
عن الإسلام ولكم فيها نصيب ، وإخراج المرأة من خدرها ، وحرب المصلحين ، وإخلاء
مساجدنا الممتلئة الآن بالشباب الصالح ، ولكم في ذلك نصيب .... ثم تنتشر
سيئاتكم الجارية لتشمل بلاد الجوار وبلادكم ... وبلاد الإسلام .... فأي حسنات
يمكن أن تفعلوها تقابل هذه السيئات الجارية .. العامة . الشاملة .. الباقية إلى
يوم القيامة . ألا هل بلغنا ... اللهم فاشهد .
الموقعون |