|
اقرأ
بسرعة و شارك في
القتال .. خطة الدفاع عن بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
(( و اقعدوا لهم كل مرصد )) التوبة 5
خطة الدفاع عن بغداد .. استراتيجية الدفاع الفعال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتعرض المسلمون كل يوم لاعتداءات اجرامية
في العاصمة بغداد ، و في العراق بأسره ، تتمثل في هجمات موسعة تستهدف أحياء و
مناطق المسلمين ، يقودها المجرمون من الصفويين الانجاس أتباع إيـران ، من زمر
فيلق (غدر) او جيش مقتده القذر
، بدعم و اسناد عسكري أمريكي يتزامن مع الهجوم لصفوي ، أو يعقبه بتدخل يهدف
الى فض الاشتباك مع أهالي الاحياء و المناطق ، اذا ما بدا لهم أن بوادر
الهلاك قد أوشكت على الاطباق على عصابات الصفويين .
أيها المسلمون في العراق ..
أيها الغيارى .. ايها الثابتون على الحق ..
عهدنا بكم أن تواصلوا ثباتكم في بغداد .. أنها بغدادكم ايها الاخوة ، تتصدى
لجحافل الشر بالايمان الاصيل ، و ان عيون ابناء الامة العربية و الاسلامية
تتطلع اليكم الآن ، و انتم في انظارهم الحارس الامين على سلامة الامة ، و
السد الحصين الذي يصد هجمات الكفر، و ينبري للدفاع عن كتاب الله و سنة
نبيه(عليه الصلاة و السلام)..
لقد قررت بغداد أن تبقى على عهدها أمام الله ، في أن تذود عن حرمات الامة ضد
الغزاة الطامعين ، و عزم أبناؤها النشامى على حمل راية الجهاد ، راية الله
أكبر ، و شمروا عن سواعدهم ، و قبضت أيديهم بقوة على بنادقهم ، ليخرجوا
مرابطين في سبيل الله ، و عيونهم يقظة تأبى رغم ظلمة الليل أن تغفل عن رصد كل
جبان خسيس ، يتوهم أنه قد ينال يوماً من بغداد ، و يغتصبها رافعاً شعارات
الكفر و العدوان ..
أيها الاخوة الاعزاء ..
ايها الاهالي الكرام في بغداد العزيزة ..
ما زالت عصابات الاجرام تضمر الشر لكم ، و يتزايد حقدها عليكم مع كل مرة
تندحر فيها اعتداءاتها ضد مدنكم و احياءكم ، فتعود خائبة ذليلة .. و ليست
الشعارات و الحماسة تكفي لصد العدوان و الغدر ، و ديننا الحنيف يأمرنا بعد
التوكل على الله ، أن نأخذ بكل ما هو ممكن و متاح من أسباب و عوامل النصر ..
فهاهي أيدينا نمدها لتعانق أيديكم ، و لتتكاتف جهود الخيّرين ، فننسق جهودنا
ضمن خطة موحدة للدفاع عن عاصمة الرشيد ..
اننا نبادر من جانبنا باعداد نموذج أولي لخطة الدفاع عن مدن و أحياء العاصمة
، موزعاً المهام و الواجبات بين الاهالي من جهة ، و بين جنود المقاومة
العراقية من جهة أخرى .. ليطلع عليها أخوتنا من المجاهدين في بقية الفرق و
الفصائل ، كمقدمة للتخطيط المفصل و حسب تقديرهم التعبوي للموقف ، فيكون لهم
الخيار في الاتفاق معنا على الاخذ بهذا النموذج ، أو التعديل في بعض بنوده ،
أو الاضافة له بما يعزز سبل الدفاع ضد هجمات العدو ..
ايها الاخوة .. ايها الغيارى البواسل ..
أنتم على الحق ، و اعداؤكم على الباطل .. فابقوا على يقينكم بنصر الله تعالى
.. و تذكروا قوله سبحانه في كتابه العزيز :
(( و أخرى تحبونها نصر من الله و فتح قريب و بشـّر
المؤمنين )) الصف 13
و تسهيلاً لعرض مشروع خطة الدفاع ، و تفادياً للدخول في أية تفاصيل
مطولة ، رأينا تـقديم ما لدينا اليكم بشكل نقاط مركزة ، و مختصرة قدر الامكان
.. و كما يلي :
أولاً : إن الهدف الرئيسي الذي تتوخى قوات
الصفويين تحقيقه من شن هجماتها المتكررة على مناطق و أحياء بغداد هو كسر
ارادة المسلمين ، و السعي الى اصابتهم بحالة من الصدمة و الترويع ، و حملهم
بالنتيجة على هجر مساكنهم و مناطقهم ، بما يفسح المجال للزحف الايراني
لاحتلال هذه المساكن و المناطق .
ثانياً : و تتعاون قوات الاحتلال الامريكي
الصليبي مع هذه الاعتداءات ، بتقديم كافة التسهيلات لها . و بالنسبة
للامريكيين ، فان هذا النوع من الهجمات على اهل السنـّة ، و هم قاعدة
المقاومة المجاهدة في العراق ، سيعمل على تشتت الجهد الرئيسي للمجاهدين و
استنزاف قدراتهم ..
ثالثاً : و يعمل الامريكيون و الصفويون الى قيادة الهجمات ضد الاحياء و المدن
، بما يدفع المسلمين الى خوض المعركة وفق اسلوب ( الدفاع السلبي ) ، أي
الدفاع حتى آخر رجل و آخر طلقة ..
رابعاً : و يتـّبع الصفويون نوعين اثنين من اساليب
الهجوم ، اما بأسلوب النيران غير المباشرة ( القصف بقنابر الهـاون 81 ملم أو
الهاون الثـقيـل 120 ملم ) ، أو بمحـاولة اقتحـام المديـــنة ذاتــها و
اطــلاق النيـران المباشرة ( الرشاشات المتوسطة و الثـقيلة ، و حتى قذائف
RPG7 ) .
خامساً : و للتعجيل في نشر حالة الصدمة لدى الاهالي ،
يعمد المجرمون الى تركيز نيرانهم ضد المساجد و الجوامع ، و هي بيوت الله عز و
جل ..
سادساً : و يأتي دوركم أيها الاخوة في الاعداد للدفاع الشامل الذي تشارك فيه
كل الطاقات و الامكانيات ، ليكون الهدف الرئيسي لكم هو تأمين انفسكم و أهليكم
و مساجد مدينتكم ، و الحفاظ على الحالة المعنوية للجميع . و تتوصلون الى رفع
المعنويـات بكثرة الدعـاء ، و ذكر الله سبحـانه .. داومـوا على الاستغفار ،
لقول رسـول الله ( صلى الله عليه و سلم ) :
(( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً و
من كل هم فرجاً و رزقه من حيث لا يحتسب )) .
سابعاً : تحويل حالة (الدفاع السلبي ) التي يحاول
العدو فرضها عليكم الى وضع(الدفاع الايجابي الفعال) ، و الذي ينقسم الى
مرحلتين : المرحلة الاولى تتضمن صد هجمات الاعداء و امتصاص زخمها ( و هنا
يتركز دور الاهالي) ، وصولاً الى المرحلة الثانية ، و هي مرحلة الهجوم المضاد
لمطاردة العدو و ابادة قواته ( و هنا يتركز دور المجاهدين في المقاومة
الباسلة ) .
ثامناً : ينبغي تقسيم كل مدينة من مدن بغداد تتعرض
للهجوم الغادر ، الى عدد من القواطع ، بحيث يتولى المجاهدون ضمن كل قاطع
مسؤولية قيادة المعركة الدفاعية ضد العدو ، بشكل مستقل عن بقية القواطع .. و
لعل التخطيط و البناء العمراني لكل مدينة بما تحوي من الشوارع و الجوامع و
المنازل ، يجعل تقسيمها و تحديد القواطع فيها سهلاً و تلقائياً ..
تاسعاً : و كي يجد الاعداء طريقهم نحو اقتحام أي قاطع من المدينة ، فانهم
يبحثون عن كل درب أو مسلك يمكن أن يشكل لهم ثغرة أو نقطة يتـقربوا من خلالها
للنفاذ الى داخل القاطع ..
و لهذا يكون الواجب الحتمي عليكم أيها الاخوة ، تحديد كل نقاط و مسالك التقرب
التي من المحتمل سلوكها من قبل القوات المعــادية . و ان نشاطكـم الاسـاسي
سيعتمد قيادة سلسلـة من المـعارك الدفاعيـة على هذه المسالك و النقاط ..
عاشراً : و في مواجهة هذا الموقف ، يلزم اقامة المواضع
الدفاعية لتغطية كل نقاط التقرب ، بحيث ترابط كل مجموعة منكم ضمن موضع دفاعي
محدد .. على ان يتراوح عدد الافراد فيها من خمسة الى عشرة كحد أقصى حسب ما
تـقتضيه الظروف .
حادي عشر : يراعى في اختيار أي موضع دفاعي أن يكون
ساتراً لمن يتحصن فيه منكم ، مع توفر امكانية الرصد و المراقبــة المستمرة ..
و يتم تسمية كل موقع و تحديده برقم معين ، و بالاتفاق المسبق بين كل مجموعة و
اخرى .. ( الموضع رقم 1 ، الموضع رقم 2 ، الموضع 3 ، ... و هكذا ) ..
ثاني عشر : يلزم انتخاب أحد افراد المجموعة قائداً مسؤولاً عن ذلك الموضع ، و
من أهم واجباته دوام الاشراف على تهيئة تدابير الدفاع اللازمة لصد أي هجوم
مرتقب ، بحسب موقعه و ضمن المساحة التي يشرف على رصدها و حمايتها .. و يمنع
منعاً باتاً ذكره بالاسم الصحيح ، حتى بين الافراد انفسهم ، او بين المجموعات
المختلفة ، و انما يتم الاشارة اليه بحسب رقم أو رمز الموضع الدفاعي المتفق
عليه : ( قائد الموضع 1 ، قائد الموضع 2 ، قائد الموضع 3 ) ...
ثالث عشر : من الامور الواجبة على كل قائد مسؤول عن
موضع دفاعي محدد هو الحرص على تقييد حركة المدافعين بشكل صارم بين المواضع
الدفاعية ، فالتـنقل و الانكشاف غير المدروس بالنسبة لهم لا يخدم سير المعركة
الدفاعية .. كما قد يؤدي الى ترك أحد المواضع واهناً ، بينما يتكدس الافراد
في موضع آخر باكثر مما هو مطلوب . يضاف الى هذا ضرورة التحسب لاحتمال تقرب
العدو من أي مسلك أو طريق ، و ليس مستبعداً اذا ما وقع الهجوم على أحد
المسالك ، أن يبادر العدو لشن هجوم ثان ٍ على جهة أو طريق آخر .. و لا يمكن
صد اكثر من هجمة أو غارة في وقت واحد إلا بالتزام كافة المجموعات بالمرابطة
ضمن مواقعهم المحددة ، و قائد كل مجموعة هو المسؤول الاول عن التأكد من هذا
الامر .
رابع عشر : يختار قائد الموضع أحد أفراد مجموعته كعنصر
ارتباط ، و يكون هذا مسؤولاً عن ادامة الاتصال و تبادل المعلومات و آخر
المعطيات مع عناصر الارتباط في المواضع الاخرى ، و حسب طلب القائد و تعليماته
، و ذلك لضمان وحدة الهدف و العمل مع الجميع . كما يتم اختيار شخص آخر كعنصر
ارتباط بديل ، يتولى هذا الواجب في حال عدم تواجد الاول .
خامس عشر : تذكروا قبل خروجكم الى مواقع القتال الاستعانة بالله و طلب النصر
من عنده سبحانه .. و لا ينقطع لسانكم عن الذكر .. تذكروا دعاء الرسول ( عليه
الصلاة و السلام ) :
(( اللهم أنت عضدي و نصيري ، بك أحول و بك أصول ، و بك
أقاتل )) .
سادس عشر : اعتبار جميع تشكيلات حكومة الصفويين من قوات الداخلية و الحرس
الوثني كقوات معادية يتوجب التصدي لها دون تردد ، و التأهب لمواجهتها في حال
تقربت عند محيط المدينة أو القواطع الدفاعية ..
و مهما يكن من ادعاءات بعض الواهمين ، ممن يحسبون تشكيلات الحرس الوثني
وطنية ، فقد ثبت لكم أيها الاخوة أن هذه التشكيلات
البغيضة تشن الهجمات جنباً الى جنب مع باقي العصابات الصفوية ، أو تعمل
بوسيلة أخرى في غير أوقات الاشتباك ، على التحرش بحراس الجوامع ، و مداهمة
بيوت المسلمين و تجريدهم من سلاحهم ..
سابع عشر : ان العنصر الاهم بالنسبة لكم أيها الاخوة
في مواجهة الاعداء هو الالتزام بمبدأ ( ارم ِ
لتقتل .. ارم ِ لتقتل ) .. و يعني بوضوح توجيه
نيران اسلحتكم حصراً نحو الاهداف المعادية ، دون اطلاق هذه النيران بشكل
عشوائي ، و تفريغ الرصاص في الهواء دون جدوى ، بما يؤدي الى التبذير و اهدار
العتاد ، و هذا ما ينهى عنه ديننا الحنيف ، فضلاً عن مخالفته للمبدأ العسكري
في القتال ..
و ربما كان من البعض ، من يحاول تسجيل موقف اثناء المعارك ، و التعبير عن
انفعالاته الجياشة باطلاق النيران هنا و هناك دون وعي .. و تكمن خطورة هذا
النوع من الافعال في تقاطع الرمي بين المواضع ، و صعوبة تمييز النيران
الصديقة عن المعادية . و لا يستبعد حدوث الاصابات الخاطئة كنتيجة لعدم توجيه
النيران بشكل واعي و مدروس ..
ثامن عشر : كونوا يقظين ، و عيونكم و عقولكم
مفتوحة ، بلا توتـر ..
كونوا هادئين ، بلا تراخي .. و تنفسوا بعمق .
تاسع عشر : في حال وقوع الاشتباك الخاطف مع قوات الصفويين ، تصبح الاولوية
عند التصدي لهم في اسكات مصادر النيران، و بالاخص استهداف رماة العدو خلف
الرشاشات، على ظهر عجلات الهمر او غيرها ..
عشرين : يجب أن تأخذوا بالحسبان أن العدو يحاول تنظيم
و تنسيق اعتداءاته المجرمة بالمزج بين اسلوبي النيران المباشرة و غير
المباشرة ، و على هذا الاساس ، و بعد اندحار عصاباته باذن الله و تراجعه
خائباً ، نؤكد على أهمية عدم الانكشاف أو التجمع في الشوارع ، لاحتمال تعرض
القاطع الى قصف هاون معادي ، مع الحرص على البقاء في حالة التأهب والاستعداد
لآي حدث طاريء ، أو توقع معاودة الهجوم .
حادي وعشرين : في فترات الهدوء بين معركة واخرى ، تستطيعون مراجعة الخطة و
ممارستها عملياً في الميدان ، كاختبار لمدى قدرة كافة الافراد على الانفتاح (
الانتشار) حسب مواضعهم المتفق عليها ، و الاكتشاف المبكر لأي خلل في مجال
الارتباط أو الاستطلاع أو غيره ، و الاسراع الى معالجته لاستكمال دفاعاتكم أو
اعادة تنظيمها قدر الامكان ..
ثاني وعشرين : إن الاعداء يجدون انفسهم مضطرين لخوض معارك المدن ، بما يجعل
التـفوق في مجال الرصد و التحرك وفق معلومات و معطيات الاستطلاع لصالح
الاهالي المدافعين .. بينما قوات الصفويين محرومة من هذا الجانب ، و تجبر على
التوغل داخل أي مدينة أو حي بناءً على الافتراضات ، تتوجس خوفاً و هي تسير
نحو المجهول ... إلا ان تكون قواتهم مزودة ببعض المعلومات عن طريق جواسيسها
داخل المدينة ..
ثالث وعشرين : و هكذا ، يجب أن لا تهدأ التحركات و
العمليات لتطهير المدن و الاحياء من الجواسيس في حالة ثبوت ذلك عليهم
وتحديد الاهداف المشبوهه ومراقبتها ، و لا يدخر الاهالي
جهداً في الكشف عن كل عين خبيثة تسرب المعلومات الى العدو ، و التعجيل بنقل
الموقف الى كتائب و سرايا المقاومة لتعالج هذا الجاسوس او ذاك ، فتكشف النقاب
عن خيانته و غدره ..
رابع وعشرين : من الممكن الترتيب مع اخوانكم في فصائل
المقاومة ، لتعززوا دفاعات كل مدينة ، بزرع الالغام و العبوات الناسفة على
امتداد مسالك التـقرب المحتملة للعدو .
خامس و عشرين : و بفضل الله تعالى ، و حيث يتقدم المجاهدون الاحرار من اهالي
المسلمين ، أسوداً شامخين على خطوط المواجهة مع عصابات الاجرام و الغدر ،
يصبح المجال مفتوحا لمجاهدي المقاومة البطلة لاداء دورهم في المرحلة الثانية
من الخطة ، و لتنصرف جهودهم في تحويل المعارك الى مرحلة الهجوم المضاد ،
لضمان التـفوق الاستراتيجي ضد العدو ، باستثمار نتائج المرحلة الاولى في
الدفاع على أيدي الاهالي ..
سادس و عشرين : و هذه دعوة نطلقها لجميع الاخوة في
فصائل و سرايا الجهاد ، لحشد الجهد الرئيسي في القتال ضد الامريكيين ، و
التوجيه المركـّـز لاقصى ما نستطيع من النيران و عمليات الكمائن و حرب
العصابات ضد أهداف الاحتلال الصليبي .. و هذا الجزء من الحرب هو العامل المهم
في حسم نتائج الحرب لصالحنا باذن الله تعالى .
سابع وعشرين : توظيف الصواريخ الميدانية التكتيكية كأسلحة ردع ، و عدم
استخدامها كردود فعل ازاء اعتداءات الصفويين .. إن البراعة تكمن في انتخاب
الاهداف الحيوية لهم ، كتجمعاتهم و مقراتهم و قواعد قواتهم من تشكيلات
الداخلية و الحرس ، و قصفها لاحداث الصدمة و زعزعة كيانهم و استنزاف قوتهم .
ثامن وعشرين : في حال التدخل الامريكي كقوة ساندة تدعم الاعتداءات
الايرانية ، فان هذا لن يشتت الجهد الرئيسي للمقاومة ، و ستبادر تحركات
المجاهدين للتصدي لأي قوة امريكية بفعالية باذن الله ..
تاسع و عشرين : استعداد قناصي المجاهدين لاستهداف
القناصين الامريكيين الذين قد يتخذون مواقعهم فوق السطوح و الابنية العالية ،
و تصفيتهم سريعاً حال تبليغ الخبر بتواجدهم و تدخلهم في القتال ، و هذا
سيعتمد على التنسيق مع عناصر الرصد و الاستطلاع ..
ثلاثين : استهداف الدروع الامريكية أينما تواجدت ، من
الدبابات أو عربات القتال أو الناقلات المدرعة ، بسلاح القاذفـة RPG7 .. و
كما يلي :
ـ توجيه الصواريخ المضادة للدروع صوب مؤخرة الدبابة الامريكية ..
ـ في حال رصد الدبابة من الجانب ، فيكون عندئذ توجيه الصاروخ الى الجزء
الجانبي الخلفي من بدن الدبابة ..
ـ في حالات الاضطرار عند تربص الدبابة من الامام ، و اذا كان لا مفر من
المواجهة ، فيكون توجيه الصاروخ الى المنطقة الواقعة بين البدن و البرج ، و
احراقها بمشيئة الله ..
ـ معالجة مشكلة المواجهة مع الناقلات المحمية بالحواجز الشبكية من جميع
جوانبها ، و ذلك بالضربات المزدوجة للصواريخ ، ليتكفل الصاروخ الاول بالنفاذ
عبر الحاجز و فتحه ، و يجد الصاروخ الثاني طريقه بعد ذلك نحو جسم المدرعة ، و
هي في الغالب تكون من نوع الآليات البرمائية المدولبة ذات التدريع الخفيف .
حادي و ثلاثين : التصدي لاي هجوم محتمل من قبل السمتيات المقاتلة أباتشي
AH-64 Apache ، بالرشاشات المتوسطة و الثـقيلة .. و يلزم تسديد النيران
بكثافة شديدة نحو زجاج السمتية المضاد للرصاص ، إلا ان تحمله لضغط الضربات
المتواصلة يكون محدوداً ، و لا يصمد طويلاً امام النيران الغزيرة .
و ما النصر إلا من عند الله العزيز القدير .
أيها النشامى المجاهدون ، في معارك الدفاع و الهجوم ..
كان هذا مما اجتهدنا في تقديمه اليكم .. و هو حصيلة جهود و خبرات من سبقونا
في جهاد الاعداء الكافرين .. فليكن الشاغل الاوحد للجميع هو دفع اعتداء
الظالمين ، و ردّهم مهزومين بعون الله عن أرض العراق المسلم .. و لتزاح
الخلافات ـ إن وجدت ـ جانباً ، و لتتظافر كل الطاقات و الجهود .. و جددوا في
كل لحظة آمالكم بنيل العزة و النصر المبين ..
الله أكبر
الله أكبر
و العزة للاسلام و المسلمين
ـــــــــــــــــ
جهاد الانصاري
قيـادة لـواء المرصـد
|