شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

 العصابات الصفوية تعاود المساس بالرموز العربية الاسلامية

  متابعات: 09 /12 /2006 م
      مفكرة الإسلام : أقدمت العصابات الصفوية على جريمة جديدة طالت هذه المرة رفيق الرسول، صلى الله عليه وسلم، الصديق أبا بكر.
وذكر مراسل مفكرة الإسلام أن الصفويين قاموا بجلب أحد الكلاب السائبة وكتبوا عليه بالصبغ الأحمر "هذا عبد الله بن أبي قحافة"، ووضعوا بين قوسين كلمة "أبو بكر".
وأوضح المراسل أن الجريمة التي جرت في ساحة مظفر وسط مدينة الصدر شاهدها كل أهالي المدينة، حيث كان يستمتع أفراد تلك العصابة بضرب الكلب بالعصي والأحجار لمدة ساعة كاملة، قامت بعدها بإطلاق النار على الكلب وقتله على الفور.
وقال مراسلنا إن ضرب الكلب هو بمثابة تنفيس عن حقدهم الكبير للصديق أبي بكر، رضي الله عنه، بعد أن كتبوا اسمه على هذا الكلب.
وتذكرنا هذه الحادثة بما فعله اليهود قبل مدة عندما كتبوا اسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على خنزير، وهو ما يثبت تشابه الحقد الصفوي والصهيوني.
وأشار مراسلنا من قلب مدينة الصدر إلى أن اليوم الجمعة هو من أكثر الأيام التي يحلو للرافضة الصفوية فيها سب الصديق أبي بكر وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما، حيث ينسبون حديثًا لأحد من يسمونهم "الأئمة المعصومين" يقول فيه "سبابها وأبيها في هذا اليوم كذكر الله في عرفات".
وكان العام الماضي قد شهد فضيحة مماثلة للصفويين تمثلت في إطلاق أسماء الخلفاء الراشدين وأم المؤمنين عائشة على أسماء كلاب التدريب والحراسة في أكاديمية الشرطة وسط بغداد.


 

.