|
المبادرة
اليتيمة
كتب
المحرر السياسي لشبكة
منبر الحقيقة: 09
/12 /2006 م
لاعتبارات تتعلق بموقعه ومسؤوليته الأممية وصحوة ضمير متأخرة دعى الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان الى عقد مؤتمر دولي لمعالجة أوضاع العراق
الصعبة وتحديدا ما يتعلق بتصاعد أعمال العنف الطائفي والقتل على الهوية من
قبل مليشيات الحكومة ، وبدلا من دراسة هذه الدعوة من قبل النخبة السياسية
العراقية وبالذات قادة الكتل السياسية وقيادات الأحزاب فقد انبرى كل من
(الرئيس) جلال الطلباني زعيم الاتحاد الوطني الكردتساني و(دولة) رئيس
الوزراء(كما يسمونه) المالكي القيادي البارز في حزب الدعوة و(حجة الإسلام
والمسلمين كما يحلوا له أن يسمي نفسه )عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى
للثورة الإيرانية في العراق ورئيس كتلة الإتلاف الشيعي في البرلمان "الذي يصر
بعض المطلعين بالشأن العراقي بأنه ينحدر من عائلة الطباطبائي فارسية الجذور
وانه ذو الفكر والنهج المجوسي وأحد أجداده كان حكيم أصفهان" عن رفضهم القاطع
لمبادرة عنان كونها وحسب ادعائهم تدخل بالشأن العراقي.
والسؤال الذي يطرح نفسه سيما بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش دعمه
وتأييده لعقد هكذا مؤتمر هو:
هل أن القادة المذكورين أنفا سيواصلون رفضهم للمبادرة
؟ ام أنهم سيطأطئون رؤوسهم وسيتبارون فيما
بينهم لتنفيذ الأدوار التي سيكلفون بتنفيذها بناء على أوامر رئيسهم وولي
نعمتهم شأنهم في ذلك شأن العملاء الأذلاء كافة الذين ليس أمامهم سوى سرعة
التنفيذ ؟، وبخلافه فأنهم أكثر من غيرهم يدركون ما إليه المصير وسوء
العاقبة .
ليس أمامنا سوى الانتظار لنرى ويرى الشعب العراقي المظلوم بأي نوع من العملاء
والمرتزقة قد ابتلاه القدر.
|