شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

الطفل الأرعن (عمار الحكيم) يستولي على حصّة 80 حاجّاً من حمولة الطائرة ويترك أمتعتهم في مطار جدة!

الطفل الأرعن (عمار الحكيم) يستولي على حصّة 80 حاجّاً من حمولة الطائرة ويترك أمتعتهم في مطار جدة!

يخطب في السذج ولا يفقه من دينه
سوى ارتداء العمّة السوداء

 

عمار عبد العزيز محسن الحكيم الطباطبائي مارس مؤخرا ومجددا ممارسة تنم عن خسته ودناءته وعدم احترامه لكرامة العراقيين، لفقدانه الإحساس باحترام نفسه، وغياب الوعي عنده بشيء اسمه كرامة.

هذا الطفل الأرعن رجع من حجه غير المبرور وسعيه غير المشكور وذنبه غير المغفور وتجارته التي تبور، يوم السبت السابق بطائرة من جدة مع عدد من بطانته، وكان من سوء طالع الحجاج الذين كتب لهم القدر أن يكونوا في نفس الطائرة، أن يكون على متنها هذا الزعطوط الفاقد لأدنى مستويات الشعور بالحياء.

ماذا تتصورون فعل هذا الصبي الذي ورث من العائلة التي ينتمي إليها عقدة الاستعلاء على الناس والاستهانة بكرامتهم. تصوروا، أخذ هذا الأرعن حصة ثمانين حاجّا وحاجّة من حمولة الطائرة المسموح بها، وملأ الطائرة بحقائبه وحقائب بطانته، وتركت أمتعة ثمانين حاجّا وحاجّة في مطار جدة. حتى إن الحجاج المساكين اضطروا أن يبيتوا في المطار على أمل أن تقدم طائرة لاحقة بأمتعتهم، وبعدما قضى البعض أربعا وعشرين ساعة غادروا متعبين يائسين متذمرين إلى بيوتهم، وهم يلعنون هذا الصبي الأرعن، وما زالت أمتعتهم لم تحضر.
متى يبدأ هؤلاء السفلة بالإحساس بأدنى درجات الحياء. أتصور إن الأمر ميؤوس منه، ويبقى أملنا أن نرى ذلك اليوم الذي نشهد فيه وقوف عمار وأبيه ومقتدى وغيرهم في قفص الذلة..

.