شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)

 القيادة العامة لمجاهدي القوات المسلحة
قيادة عمليات عمورية
رسالة الى الاخوة في فصائل الجهاد والمقاومة كافة
السلام عليكم
الحمد لله ناصر المؤمنين ومذل المشركين ومخزي المنافقين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبة اجمعين وبعد :
بعد فشل العدو المحتل الكافر من تحقيق نصر عسكري على المجاهدين في ارض العراق وتيقنه باستحالة تحقيق مثل هذا النصر، بعد ان جرب كل ما يملك من قوه واسلحة فتاكة وامكانات تكنلوجية واعلامية واستخبارية، وبعد قناعة العدو التامة بعدم قدرة القوات العميلة التي اشرف على تشكيلها وتدريبها من الشرطة والحرس الوطني على الصمود امام ضربات المجاهدين ولو لساعات قليلة ... بعد كل هذا شرع العدو بتنفيذ الصفحة التالية من مخططة الاجرامي للاجهاز على المقاومة والفصائل الجهادية مستخدماً قدراته الاستخبارية وفرق المهام القذرة ... فقد أوكل العدو الى بعض عملائه غير المكشوفين من المحسوبين ظاهرياً على المجاهدين او ممن ارتدوا لبوس المقاومة زوراً ومن بعض الشخصيات التي لاننكر وطنيتها وحبها للعراق وتعرضها للأذى من العدو المحتل ولكنها سطحيه في تفكيرها وساذجة في رؤيتها للامور وتحركها العواطف ومشاعر الانتقام لا العقيدة والمبادى والعقل الى طرح مشاريع ومبادرات امريكية ظاهرها خادع براق يدغدغ العواطف ويمني بعض النفوس بالاماني تحت ذريعة تحرير العراق بـ (التعاون مع امريكا) من النفوذ الصفوي الفارسي وأعطاء امريكا الامتيازات التي تريدها وحماية مشروعها في العراق والمنطقة مقابل إنهاء الوجود الفارسي الصفوي، وكأن المعركة هي لانهاء الوجود الفارسي، وكأن امريكا لم تركب البحار وتعبر المحيطات وتخاطر بحياة ابنائها وترميهم في محرقة العراق وتخسر مليارات الدولارات وتضرب المجتمع الدولي والرأي العام العالمي والامريكي والبريطاني كله عرض الحائط الاّ من اجل انهاء الوجود الفارسي في العراق، وكأن امريكا لاعلاقة لها بهذا الوجود، وكأنها لم تقم بتزوير الانتخابات وفرض الدستور ولم تعين الجعفري وصولاغ والمالكي ولم تطلق ايدي الاجهزة الصولاغية في العراقيين قتلاً وذبحاً وتنكيلاً، وكأنها لم تكن تعلم بما تفعلة المليشيات القذرة التي تجوب الشوارع وتقتل الناس على الهوية ... اية سذاجة هذة واية رؤيه قاصرة وبليدة . هذا اذا افترضنا السذاجة وحسن النية ... ولكنها والله لعبة امريكية قذرة تحيك خيوطها المخابرات الامريكية والمندوب السامي الامريكي زالماي خليل زاد وتنفذها المخابرات الاردنية والسورية والسعودية والخليجية بحجة دعم المقاومة في العراق او تحت ذريعة إنهاء الوجود الفارسي الصفوي .
 
اخوة الجهاد :
لقد عرضت مؤخراً على بعض فصائل الجهاد والمقاومة عدد من المبادرات والدعوات وفق الصيغة التي اشرنا اليها انفاً او بصيغ اخرى قريبة منها او قد تختلف عنها ومنها حضور مؤتمرات وتجمعات كلها باسم المقاومة والجهاد وقد صدرت بعضها كما اسلفنا عن شخصيات يتوهم البعض انها شخصيات وطنية وقد تكون كذلك ولكنها تدري او لاتدري فهي تدعم وتطرح مشاريع تصدر كلها عن جهه واحدة هي الاحتلال الامريكي
 
أخوة الجهاد :
لايخفى على أي ذي بصيرة ان امريكا وبريطانيا لم تفيا يوماً بوعد، وقد استخدمتا المكر والغدر والخديعة والكذب والغش والاحتيال في علاقتهما مع الدول والشعوب ولايهمهما سوى تحقيق مصالحهما حتى ولو ابيد نصف سكان العالم، فكيف يثق عاقل بوعد سفير او عنصر مخابرات او منافق او جاسوس او شخص (يجاهد) في فنادق عمان ودمشق وابو ظبي
 
أخوة الجهاد :
ان امريكا هي رأس الكفر وان هذا الرأس يترنح على وشك السقوط، وهي تشحذ العون لانتشالها من ورطتها وانقاذها من محنتها وهولاء العملاء السذج يلقون بثقلهم لمساعدة  هذا الوحش المتوحل ... فأياكم والخديعة
 
أخوة الجهاد :
ان الوجود الفارسي الصفوي مرتبط وبشكل مباشر بالوجود الامريكي وان من قطّع أوصال الطاغوت الامريكي قادر بعون الله ثم همة العراقيين جميعاً على دحر الخنزير الفارسي وطردة من ارض العراق
 
أخوة الجهاد :
ان الهدف الاساس من المبادرات واللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات هو كشف قيادات الجهاد والمقاومة واخراجها فوق السطح ليسهل تصفيتها والقضاء عليها او تحييدها وجرها الى العمليه السياسية من خلال أساليب الخداع والتزوير والتسويف
 
أخوة الجهاد :
ان الله ايدكم بنصره، وقد تذوقتم حلاوة النصر وحلاوة التأييد فلا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ولا تركنوا الى اصحاب المبادرات والدعوات الخبيثة  وأعتصموا بحبل الله فقط، فهو الذي نصركم وهو الذي سينصركم
 
أخوة الجهاد :
ان حرب العدو الامريكي البريطاني الرأسمالي الكافر مع المسلمين هي حرب عقيدة مغلفة بطابع امبريالي ومصالح استعمارية ولكن الجوهر فيها هو حرب العقائد فينبغي ان يكون منهجنا وطريقنا نابع من عقيدتنا ومن قدوتنا وقائدنا الرسول الكريم محمد صلى الله علية وسلم، فهو لم يركن ولم يهادن ولم يداهن وكان بامكانه تحقيق مكاسب ( سياسية ) كبيرة لو انه وافق على بعض ما طرحة كفار قريش او كفار القبائل الذين عرض عليهم الاسلام ولكنه رفض كل الدعوات لانه صلى الله علية وسلم يحمل عقيدة وسياسة لاتقوم على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
 
أخوة الجهاد :
ان نهضة الامة وتحقيق مشروعها الحضاري في الانعتاق من تحكم الكفار والاعداء وانقاذها من القهر والهوان والذل والتخلف والتبعية والعمالة والابتعاد عن منهج الله الذي عانت منه قروناً مرهون بسواعدكم وبجدكم وجهادكم بعد الاتكال على الله القدير ... وان البشرية المقهورة بالتحكم الرأسمالي الصهيوني ترنوا اليكم لخلاصها من الطاغوت الامريكي البريطاني الرأسمالي الجشع ومن الخنزير الديوث الفارسي الصفوي الذي دس في الاسلام حقدة ولؤمه، فلا تخيبوا امل الامة والبشرية .
 
أخوة الجهاد :
الجهاد الجهاد .. واصلوا الطرق على رؤوس المعتدين المحتليين واستمروا بقصف معسكراتهم وأحصروهم في كل طريق وأضربوا ارتالهم وألياتهم وقطعوا امداداتهم فأن روحهم المعنوية قد انهارت وارادتهم للقتال قد خارت وأنهم فقدوا القدره على المطاوله وان جنودهم في اضعف حالاتهم النفسية انحطاطاً وتدهوراً وان قياداتهم تكذب وتصر على الكذب وهذا هو بداية النهايه، فقد بشرنا المصطفى علية الصلاة والسلام ان لاينصر اهل الكذب على اهل الصدق .
 
((وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
قيادة عمليات عمورية
الثالث عشر من جمادى الاولى 1427 هـ
العاشر من حزيران 2006 م