شبكة منبر الحقيقة

الأخبار\

آية الله الشيخ المجاهد جواد الخالصي :
 في ظل الديمقراطية التي قدمها لنا الاحتلال اصبحت بغداد دار السلام اكثر مناطق العالم خطراً وفقداناً للأمن

آية الله الشيخ المجاهد جواد الخالصي (دام ظله) في خطبة الجمعة: في ظل الديمقراطية التي قدمها لنا الاحتلال اصبحت بغداد دار السلام اكثر مناطق العالم خطراً وفقداناً للأمن. ليس امام ابناء العراق الا طريق واحد هو الصدق مع الله وان يبدأ كل انسان بنفسه ولا يستدرج الى سبيل الشيطان ومن حقنا ان ندافع عن انفسنا. اقول للبنانين والفلسطينين بارك الله فيكم ونصركم الله واسكت اصوات الجبناء والمخذلين

قال اية الله المجاهد الشيخ جواد الخالصي في خطبة الجمعة بالمدرسة الزهراء في جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة :-
·            في ظل الديمقراطية التي قدمها لنا الاحتلال اصبحت بغداد دار السلام اكثر مناطق العالم خطراً وفقداناً للأمن ، حيث القتل والسلب والخطف والآثام والتعالي والفساد والأفساد .
·            الاسلام هو دين الرحمة وقدم علماؤه فيما مضى والى الآن نصائح كثيرة للامة والى حكامها ان خافوا الله وانظروا الى العقابة والى المصير الذي سيأتينا ويأتيكم ، لكن حال اهل البغي والفساد والمصالح الشخصية واذناب الاستعمار دون الاخذ بها فوقعت الامةبما حذرها منه العلماء المخلصون للامة .
·            ان السحل والقتل وتشويه الجثث وتعليقها على الاعمدة ليس من خلق الاسلام ولا من خلق الانسانية بل هو بعيد عنهما ، وان الحالة التي نمر بها الآن هي سحابة صيف ستمر كما مرت السحب الضالّة فيما مضى .
·            ان المصيبة لا تعالج بمصيبة كما ان الخطأ لا يعالج بخطأ اكبر فالله يقول { ادعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } .
·            ان المسؤول عما يجري في البلاد ليس اصحاب السلطة الظاهرية بل المسؤول هو صاحب القوة على الارض وصاحب الاقرار والذي هو المحتل الذي يريد تمزيق بلادنا وتشويه صورة الانسان العراقي وصورة الاسلام ، فعلينا ان نتبه الى ذلك ، فالمحتل في فعلته الشنيعة ( اغتصاب الطفلة وحرقها) حاول ان يدس فعلته هذه تحت عنوان ما يجري في العراق من قتلٍ وتهجير وحربٍ طائفية .
·            ان الطفلة التي اغتصبت في المحمودية واحرقت وعائلتها هي شاهدٌ على عفة هذا الشعب كما هي شاهدٌ على ظلم وجرم المحتل وعلى كل بيت عراقي ان يقيم لها مجلساً للعزاء فهي بنت العراق من شماله الى جنوبه .
·            مسؤول في موقع امني سابق يقول ان في العراق مئتا الف في شركات الحماية غير خاضعين لا للشرطة ولا للجيش وهؤلاء هم الذين يقومون بالاعمال الاجرامية في البلاد من قتل وتهجير واختطاف بل ويصدون الخيرين من ابناء الجيش والشرطة عن امساك المجرمين وهذا ما قلناه قبل سنتين واعترضوا عليه وهم يقولونه الآن !.
·            ليس امام ابناء العراق الا طريق واحد هو الصدق مع الله وان يبدأ كل انسان بنفسه ولا يستدرج الى سبيل الشيطان فمن حقنا ان ندافع عن انفسنا ، ولكن ليس من حقنا ان نرتكب بحق الآخرين جرماً اكبر من جرمهم بحقنا .
·                          ان ما يجري في العراق هو نتاجٌ لتراكمين اثنين :-
الأول : هو تلك السنوات العجاف التي عشناها في ظل الاستبداد العفلقي الذي انشأ جيلاً                      جاهلاً بالاسلام ، مبنياً على المفاسد والرشاوى .
الثاني : هو انخداع البعض من ابنائنا بدعاوى المحتل من الديمقراطية والخلاص من        الطاغية .
·            اذا انزوا اهل العلم وانقطع اهل الخير وسكت اهل الصلاح فسيسود الفساد والرشوة الفوضى اطنابها في كل مفاصل حياته .والقتل والخطف والجرائم الاخرى وسيعيش الشعب معذباً في كل مراحله وستضرب الفوضى اطنابها في كل مفاصله.
·            البعض يقول ان خروج قوات الاحتلال سيؤدي الى نشوب حربٍ اهليه . المؤمن يقول حسبي الله ويردد قوله تعالى {ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره} ثم ان المحتل يقول اذا حدثت الحرب سوف لا نتدخل !! اذاً لماذا انتم هنا !! اذا كنا لا نملك الصواريخ فأننا نملك ايماناً صادقاً بالله بانه هو المنجي وهو الناصر وهو القادر على كل شيء وهو القادر على خلاص العراقيين ونجاتهم وان بقاء قوات الاحتلال هلاك وتفتيت للعراق .
·            اذا صدقنا مع انفسنا وثبتنا في موقع الحق ولن نجرَ الى حربٍ اهلية او طائفية ولن ننزلق في جريمة سياسية ولن ندعو شعبنا الا الى الوحدة تحت راية الاسلام والألئتام تحت راية الحق فأن الله سيحقق لنا ما وعدنا من نصرٍ وخير .
·            ان الدعوة الى الفدرالية هي دعوةٌ الى تقسيم العراق فما معنى عدم السماح لاهل الوسط والجنوب بالدخول الى شمال الوطن الا بعد الحصول على ورقة اقامة .
·            من يجعل وحدة العراق كلمةً تذكر في التوالي والنهايات فأنه لا ينتمي الى هذه البلاد ولا يريد بقاءها موحدة . علينا ان نركز اولاً: على وحدة البلاد وهذه هي دعوة الاخيار في هذه البلاد واذا جرى تقسيم للعراق فأنه سيجر الى تقسيم الكثير من البلاد الاسلامية .
·            البعض يقول ليس عدوي هو المخطط الصهيوني ! بل عدوي هو العراقي الذي ينتمي الى طائفةٌ اخرى ! هذا كلامُ من يحاول ويريد تنفيذ المخطط الصهيوني وهذا ليس كلامي انما هو كلام امير المؤمنين (عليه السلام) الذي هو اسمى آيات الوئام والوحدة حين يقول ان الذي يريد ان يفرق امة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وهي جميع فاضربوا عنقه اياً كان حتى لو كان تحت عمتي هذه وعمة علي هي اسمى من ان يكون تحتها رأسٌ يدعو الى الفرقة ولكن أراد ان يضرب لنا مثلاً لكي لا نبالي بمن يريد فرقة المسلمين .
·            خلاصنا في الاسلام لا في الديمقراطية التي جلبها لنا المحتل – خلاصنا في اتباع محمد(صلى الله عليه واله وسلم) لا في اتباع أهل الاهواء والجاهلية واهل الكفر – خلاصنا في ايماننا بالله لا في الخوف من اعداء الله مهما كانوا – خلاصنا في الوحدة لا في الفرقة
·            لما رآى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، ولما رآى المؤمنون الاحتلال والقتل والتهجير قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وما زادهم الا ايماناً وتسليما ـ فالنتيجة هي النصر لأهل الايمان وما هي الا ساعات امتحان يبتلى فيها المسلم ليميز الله بين الثابتين والمنزلقين .
·            أبناء العراق كلهم ينتظرون صوتاً يوحدهم وهذا ما لمسناه في الشارع العراقي ونحن نرفع هذا الصوت لا بأسم المدرسة الخالصية ولا بأسم المؤتمر التأسيسي والقوى المجاهدة العاملة فيه بل بأسم كل الاخيار في الارض .
·            نقول للذين يزرعون الاشواك في طريق الوحدة ويحاولون الحيلولة دونها بالتزيف والتضليل ، ان أمركم قد آن هلاكه وانكشفت الاعيبه فالعراقيون كلهم جميعاً يقولون لا خلاص الا بالوحدة ووعي الامة في تصاعد ومصير الحقيقة هو الظهور مهما ادلهمت الظلمات .
·            الصراع الذي يجري اليوم في المنطقة هو صراع  بين الامة الاسلامية ومشروعها في الوحدة والنهوض ، وبين الصهيونية ومشروعها الذي يدعوا الى تفتيت الامة الاسلامية وعدم نهوضها ويريد لها البقاء ضعيفةً ممزقة محتاجةً الى غيرها في كل امورها .
·            كل من يقاوم المشروع الصهيوني هو صاحب الحق وهو يؤدي واجبه الشرعي سواءً كان في العراق او في فلسطين او في لبنان .
·            الديمقراطي الامريكي الاكبر يتحدث عن قتل العائلة في فلسطين على ساحل البحر ويقول ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ! تصوروا ان قتل الابرياء واخافة الاطفال هو دفاعٌ عن النفس ، ان هؤلاء هم الذين يقتلون ابنائنا في العراق وفلسطين ولبنان .
·            الفلسطينيون يستغيثون وامة العرب لا من مغيث ! والقادة العرب فقدوا حتى الفصاحة العربية التي يعرف بها العربي فعلى الشعوب الاسلامية والعربية ان تبادر هي الى نصرة اخوانهم الفلسطينين .
·            الذي يحمل الفلسطينين واللبنانين المسؤولية لا يستحق التقدير من احد والمجاهدون في فلسطين ولبنان ادوا واجبهم الشرعي والاخلاقي في المقاومة والذي يخوف الشعب بحجة ان اسرائيل ستدمر وتضرب انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين.
·            اقول للبنانين والفلسطينين بارك الله فيكم ونصركم الله واسكت اصوات الجبناء والمخذلين ولا نامت اعين الجبناء وان الشعب العراقي قد تلقى رسالتكم التي تقول ان الذي يجري في العراق هو من فعل امريكا واسرائيل .




  المكتب الاعلامي
لجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة
18 جمادي الاخرة1427هـ الموافق 14/ تموز2006م.