شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

وثيقة سرية بريطانية تفضح زيف ذرائع احتلال العراق

متابعات :

كشف دبلوماسي بريطاني سابق لدى الأمم المتحدة عن وثيقة كانت سرية ـ حتى الآن ـ تفضح الأكاذيب التي روجتها الولايات المتحدة وبريطانيا لاحتلال العراق, وتؤكد أن الحكومة البريطانية لم تكن تعتبر أبدًا التهديد العراقي جديًا.
وأكد "كارني روس" ـ الذي كان السكرتير الأول للبعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة من ديسمبر 1997 حتى يونيو 2002 ـ أنه "كان هناك إقرار لدى المسئولين البريطانيين الذين كانوا يعالجون المسائل العراقية بعدم وجود أي تهديد من قِبل العراق".
وقالت صحيفة "الإندبندنت": إن "روس" كان قد أعد تقريرًا ورد فيه أن الحكومة البريطانية لم تكن تعتقد بامتلاك النظام العراقي أسلحة كيماوية أو بيولوجية, أو بكونه يهدد أمن بريطانيا أو الولايات المتحدة أو بنيته مهاجمة دول الجوار, بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".
وأضافت الإندبندنت أن وثيقة "روس" التي تتضمن أيضًا أن المسئولين البريطانيين قد حذروا دبلوماسيين أمريكيين من أن إسقاط النظام العراقي سيؤدي إلى حدوث فوضى في العراق، قد حجبت ومنع نشرها، إلى أن قامت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم بنشرها يوم الخميس.
وكانت هذه الشهادة السرية بمثابة المعطى الرئيس الذي استخدمه اللورد "روبن باتلر" عام 2004 للتحقيق في فشل أجهزة المخابرات البريطانية في الإعداد لغزو العراق.
وقد استقال روس عام 2004 من وزارة الخارجية؛ احتجاجًا على احتلال العراق, ويخشى عدد من المهتمين أن يتعرض الدبلوماسي السابق للملاحقة أمام القضاء البريطاني لنشره هذه المعلومات.

 

.