شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

اطلاعات ايرانية في السليمانية لقتل أبناء السنة


متابعات - وكالات - شبكات اخبارية :

كشف مصدر عسكري مطلع بان عناصر / طلاعات / الاستخبارية الايرانية بالتعاون مع تنظيم المجلس الاعلى تتمركز في حسينية كبيرة بمدينة السليمانية شمالي العراق وتنفذ اعمالا تخريبية تستهدف زعزعة الامن الداخلي للمحافظات السنية تحديدا بوسط وغرب العراق وتتخذ من حسينية كبيرة مقرا لممارسة نشاطاتها التخريبية . وقال مصدر عراقي عسكري سابق بان أحد اقربائه من ابناء مدينة الرمادي ويعمل حاليا مدرسا بمدينة السليمانيه في الاقليم الكردستاني كشف له بان مجموعة اتصلت به ولم تكن له سابق معرفة بهم وطلبوا منه ان يتعاون معهم بنقل بعض التوجيهات الاستخبارية والاموال التي هي عبارة عن كميات كبيرة من الدولارات الى مناطق الانبار مثل الرمادي والفلوجه والقائم وهيت وحديثة مقابل حصوله على كل واجب مبلغ لا يقل عن 10 الاف دولار بشرط ان يتكفلوا بسلامته في المنطقة الشمالية من العراق . ونقلا عن الشخص الذي رفض ذكر اسمه انه عندما رفض ان يتعامل معهم ابلغوه في اطار الاغراء بان عددا من الاشخاص من ابناء مناطق الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين وحتى في بغداد يواصلون العمل وان هذا العمل يدر لهم مالا كثيرا وانه في نيتهم كسب اكبر عدد من ابناء هذه المناطق للتعاون بهذا المجال .واوضح بانه تم ارسال احد الاشخاص المعروفين له لكسب وده حيث ابلغه بانه سيبقى جائعا طالما يمارس مهنة التعليم وان لديه فرصة ذهبية للانخراط بهذه المهمه الثمينة .. مؤكدا انه ابى ورفض التعامل بهذا الطريق الرخيص على حد تعبيره . وقال العسكري العراقي بان قريبه كشف له بعد استفساره عن طبيعة عمله مع الجماعة التي عرضت عليه مشروع التعامل بان هذا التوجه هو خط استخباري تشرف عليه اجهزة الاستخبارات الايرانية / طلاعات / بمساندة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بالعراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم هدفه كسب ابناء المناطق السنية واغرائهم بالمال للمشاركه في زعزعة الامن والاستقرار بالمناطق السنية وشل حركة السكان فيها من خلال قتل الرموز الدينية والعلمية والاجتماعية وعناصر المقاومه المسلحه وافراغها تماما من كل ماهو مشرق ومفيد . وقال المصدر لدي معلومات تشير الى ان العمل الاستخباري يتركز على محافظات سنية مثل الانبار وديالى ونينوى وصلاح الدين بالاضافة الى العاصمة بغداد التي تنال حصة الاسد من نشاطات المخابرات الايرانية ولكن بمساندة عناصر رخيصة من أبناء المناطق ذاتها . يذكر ان اكبر حسينية تم تشييدها في محافظة السليمانية بشمال العراق عقب الاحتلال الأمريكي للعراق وبحسب المعلومات فان تكلفة بناؤها تحملتها إيران .

 

.