شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

ما هو موقف سوريا من تقرير بيكر هاملتون والعراق؟

متابعات - البصرة
تنشر شبكتنا هذه التقارير ادناه لاهميتها في تحديد الموقف الرسمي السوري من العراق ومن الاحتلال والحكومة التي عينها الاحتلال، والهدف هو المعرفة الصحيحة لما يدور حول قطرنا.


أقنعنا حماس بقبول دولة على أراضي 67


المعلم: العراق مثل لبنان لا يحكم بالأكثرية والانسحاب الأمريكي الفوري عمل غير أخلاقي
دعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى إقامة حوار إقليمي مع الولايات المتحدة الأمريكية، إذ إن أمريكا والشرق الأوسط “على مفترق طرق”، بحسب تعبيره وقال إن العراق مشابه للبنان، لا يمكن حكمه بالأكثرية، بل بالاتفاق، وإن انسحاباً أمريكياً فورياً منه “عمل غير أخلاقي”، ونفى في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن بلاده تسعى إلى أي صفقة مع الولايات المتحدة تربط بين العراق ولبنان، وكشف أن بلاده أقنعت حركة المقاومة الإسلامية حماس بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وبالموافقة على دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة في 1967.
وقال وليد المعلّم في مقابلة مع الكاتب الصحافي دافيد إغناطيوس من “واشنطن بوست” إن “سوريا ليست ضد الولايات المتحدة، بل على العكس، نريد أن نكون طرفاً في حوار إقليمي يخدم برأينا المصالح الأمريكية في المنطقة”. ووصف أمريكا والمنطقة بأنهما على مفترق طرق، وأننا “إما نتوجه نحو الاستقرار أو أن المنطقة ستنهار، وستنشأ حروب طائفية وأهلية ويتولى المسؤولية بعدها المتطرفون الذين يقفون خلف هذه الحروب”.
وتعتبر تعليقات المعلّم أكثر رد سوري مفصّل على اقتراحات لجنة دراسة العراق التي يرأسها وزير الخارجية الأمريكية السابق الجمهوري جيمس بيكر والنائب الديموقراطي السابق لي هاميلتون. وعبّر عن دعم بلاده للاقتراحات المتعلقة بسوريا الواردة في تقرير لجنة بعد دراستها بشكل تفصيلي.
ووصف الوزير السوري بلاده بأنها شريك ضمني في استقرار منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى نقطة محددة وهي “القضية النبيلة للسلام بين سوريا و”إسرائيل””. وقال إن سوريا تستحسن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، غير أنه أوضح أن انسحاباً أمريكياً سريعاً من العراق قبل أن يتمكن العراقيون من تسلّم الوضع الأمني سيكون “عملاً غير أخلاقي”.
للاطلاع على التقارير اضغط على الرابط التالي :
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2006/1206/sorya_171206.htm


هل هناك حفر باطن سوري جديد؟

العربي بن الخطاب
عندما ذهبت سوريا بقيادة الرئيس حافظ الاسدالى حفر الباطن، كان ذلك سقطة وطنية وردة قومية من نظام يرفع الشعارات القومية، ويصل به الاصطفاف الى جانب قوات معادية للامة العربية، لم يكن هدفها ما يسمى بتحرير الكويت، بل كان الهدف تدمير قوة عربية، وقد كان الموقف السوري مستهجنا ومرفوضا من جميع الجماعير الشعبية العربية، وفي مقدمتها الجماهير العربية السورية،الا ان الذين يتابعون مسيرةالنظام السوري واصطفافه الى جانب الفرس في حربهم العدوانية ضد العراق، كان مؤشرا على ان الشعارات القومية المرفوعة فيما يبدو لا تتنافى مع العمل على طعن الامة في اعز مبادئها واهدافها شعار الوحدة العربية، الذي كان اول شعار في مثلث الشعار القومي البعثي، الذي يدعي النظام الانتساب اليه، ولا يجوز خلق اية تبريرات كهنوتية للنظام السوري، حتى لو كانت ادعاءاته في مبررات عدوانيته لقيادة العراق، ان العراق خرق التحالف الباطني بين طائفتي النظامين الفارسي و السوري، وكذلك التحالف الضمني مع الولايات المتحدة، سيدة الضوء الاخضر له في لبنان، والتي كشفها سقطة حفر الباطن، التي اعلن عنها كيسنجر، عندما قال : ان الحرب قد كشفت اصدقاء لامريكا لم يكونوا معروفين .

كانت نتائج حفر الباطن تدمير العراق، وكانت جائزة سورية رخيصة بخيسة جدا، اذ ان تحالف الستة زائد اثنين، الذي تكون من دول مجلس التعاون الخليجية ومصر وسوريا، سرعان ما انهار، لان الهدف منه قد انتهى، في جر مصر وسورية للاصطفاف في الخندق الامبريالي الامريكي الصهيوني ضد العراق، تحت ذريعة تحرير دويلة الكويت العظمى، وتوالت الاحداث وجاءت عملية غزو العراق واحتلاله، ومارس الحليف السوري دولة الملالي التأّمر مع الادارة الامريكية في الغزو والاحتلال، وهم يفخرون بذلك، وازداد التحالف السوري الفارسي، رغم هذا العداء الصارخ من قبل ملالي الفرس للامة العربية، وكانت القوى الوطنية والقومية في الساحات العربية، رغم مرارة الالم من المواقف السورية، تعلن في كل بياناتها العمل على حماية سورية، وان كان الجميع في قرارة نفسه يعني الوطن والشعب، لان النظام السوري لا في زمن الاب ولا في زمن الابن يستحقان ذلك .
للاطلاع على المقال كاملا اضغط على الرابط التالي :
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2006/1206/khtab_171206.htm


 

.