بسم الله الرحمن الرحيم
وافنا مراسلنا من بغداد بآخر أخبار صرعى تنافس قادة ائتلاف الأشرار, على
تجنيد المزيد من المليشيات الطائفية المجرمة واطلاق المسميات الرنانة عليها
وتسليحها بما يخدم مصالحهم الضيقة الرامية لارساء ثقافة القتل والارهاب
أينما ذهبت وحلّت.. وآخرها ظهور ميليشيا خاصة للمالكي..؟!وإليكم ما جاء في
الرسالة:
تم رفع لافتات غريبة المعنى في محيط جامع براثا في بغداد و في مواقع أخرى
في بغداد ايضا.
تقول اللافتات: ((سندافع عن حكومة المالكي بضراوة...! وسنتقتص بشدة ممن
يهاجم حكومة (المناضل) نوري المالكي..!واللافتات كلها بهذه المعنى.
والتوقيع :كتائب الدفاع عن المناضل نوري المالكي.
ويفهم من اللافتات بأن نوري المالكي شخصياً أو بتوجيه منه قد شكل ميليشيا
خاصة به وربما ان عناصر من جيش الدجال بدأت تتعاون معه مكافأة من هذا الجيش
لغض نظره عنهم وعن جرائمهم.
كما يبدو أن المالكي بدأ يدرك أن أيامه باتت معدودة, كما هي معدودة أيام
الجيش الذي دعمهُ بخراب بغداد واستباحة أهلها, جيش الدجالين والقتلة, ألا
أنه تناسى في غمرة احتضارهِ, الوعد الذي قطعه على سيده في البيت الأسود
وظنّ لوهلة أنه رئيس للوزراء..! بينما هو في الواقع أحد أذلاء المنطقة
الخضراء الذين لا يمتلكون من أمرهم شيئاً ولا قرار.. ومحكومون من قبل
الاحتلال وقادتهِ, وأراد بهذا الفعل الذي لا يخرج إلا من زعيم لعصابة يريد
لعب آخر ورقة له, لربما يساوم عليها ببقاءه على الكرسي..
مجدداً المالكي كالجعفري كالحكيم كالعامري ومعهم لفيفهم الطائفي الموالي
لجارة السوء.. جميعاً أثبتوا أنهم قادة العصابات الصفوية ومسعري الحرب
الأهلية وغارقين حدّ الثمالة بدماء العراقيين ونهبهم وتهجيرهم ويشاركون
مشاركة رئيسية بتقطع أوصال العراق وتركه نهباً لشذاذ الآفاق وفرق الموت
والراقصين على أشلاءه دون اكتراث.. لن نستغرب موجة الصراع على تجنيد المزيد
من القتلة والساقطين, بعد أن انكشفوا جميعاً على أعين الشهاد.. ونتسأل كما
يتسأل الشعب العراقي إن كان رئيس الوزراء( المحترم جداً ) يمتلك ميليشيا
ترفع شعارات القتل والترهيب والدفاع عنه ضدّ منافسيهِ, فماذا يرتجى من بقية
السرب الائتلافي المجرم..!