|
شبكة منبر الحقيقة |
|
|
إبادة مفكري وعلماء العراق |
|
الخبر: الفضائية الشرقية: ذكرت احدث إحصائية ان أكثر من (250) أكاديمي عراقي قد تم اغتيالهم منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 والى الآن. كما ان المئات هم في عداد المفقودين إضافة الى الآلاف من هؤلاء العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات قد هربوا من العراق الى الخارج خوفاً على حياتهم وعوائلهم.
ردود الأفعال: الفضائية البغدادية: ان سلسلة الابادة الجماعية لفئة الأكاديميين العراقيين جسديا وفي ظل الاحتلال تجري بصورة منظمة بهدف افراغ هذا البلد من العقول واحجاب الكفاءات مما سيؤدي الى تعرض مستقبلة العراق لمخاطر كبيرة. قالت جامعة الأمم المتحدة ان نسبة 84% بالمئة من مؤسسات التعليم العالي العراقية قد تم حرقها ونهبها او تدميرها بعد الأحتلال خاصة وان نظام التعليم العراقي كان من أكثر الأنظمة تقدماً في المنطقة كما ان الثروات الشرية المتعلمة في هذا البلد في احد أهم ثرواته. فرانس برس: دعت الهيئات العلمية والجمعيات والاتحادات والشخصية العراقي كل المنظمات التي تعمل على تطبيق القانون الأنساني والعالمي والتي تدافع عنه بان تضع الجرائم التي تمارس ضد الكفاءات العلمية العراقية ضمن أجندتها. وطالبت تلك الجهات اجراء تحرّ عالمي مستقل فوراً للتحقيق في جرائم القتل التي تمارس خارج سلطة المحاكم وتحديد المسؤولية بشكل واضح عن تلك الجرائم ومحاسبته في كل هذه القضايا ضد العقول العراقية والكفاءات.
التعليق: ان المشروع الاستعماري الأمريكي ضد العراق ما كان ليتم باحتلال هذه البلد والسيطرة عليها بالغزو العسكري فقط ما لم تتوفر لها عوامل كثيرة أهمها استخدام امكانيات اطراف عديد محلية واقليمية ودولية لان العراق ليس بلداً عاديا كسائر البلدان لذا كان للصهيونية دور وللقوى الاقليمية التي تتوافق اهدافها مع الامريكان دور ايضاً لتنفيذ الصفحات العسكرية للغزو .. وبعدها بدأت الصفحة التالية من ذلك المخطط والتي باتت واضحة المعالم وهي المزيد من التخريب والتمزيق للعراق تنفذها جهات عدة لذا كانت عملية تصفية العقول والكفاءات العراقية بالقتل والاختطاف واجبارها على الهروب من العراق هي ابرز محاولات تدمير الهوية الثقافية للعراق يقوم بها الاحتلال والمتعاونين معه، تلك الجرائم التي لا تفرق بين طائفة او حزب بعينه او اختصاص علمي محدد بل من كل الفروع سواء كانت الجغرافية والتأريخ والأدب والعلوم الطبية وغيرها .. وبرغم تعدد تلك الجرائم وفي وضح النهار وامام مرأى ومسمع اجهزة (السلطة) ومن قبلها في بعض الاحيان الا انه لم يتم اعتقال اي فرد له علاقة بذلك!! ويتساءل العراقيون ومعهم كل الهيئات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان .. أليست أمريكا دولة تحتل هذا البلد؟ اليس من ابسط واجباتها حماية المدنيين على الأقل؟ أليست هذه هي مبادئ حقوق الانسان؟ هذا لو كانت أدارة بوش تعترف بهذه (المبادئ) الانسانية ولكن يبدو أن أمريكا لا علاقة لها بكل تلك المنظمات الأنسانية لأنها مشغولة من خلال دعمها لفرق القتل من الموساد الصهيوني او البنتاغون او من المليشيات المسلحة للحزب الفلاني لممارسة المزيد من تصفية تدمير وقتل العقول العراقية، واكمال صفحات الاحتلال الاستعماري لخدمة الصهيونية وأهدافها في المنطقة والعالم. دار بابل 12/1/2006 |