|
شبكة منبر الحقيقة |
الأخبار |
|
صولاغ : سأحمي أموال العراق مثلما حميت أرواح أبنائه سأحمي أموال العراق مثلما حميت أرواح أبنائه أو هكذا ما قاله صولاغ عند استيزاره كوزير للمالية في وزارة "الوحدة الوطنية" التي وعدوا العراقيين بها. في أول وهلة عندما نقل اليَ تصريح صولاغ هذا توقعت ان ناقل الخبر كان يمزح كعادة البغداديين في المزحة وطرح النكات حتى وان كانوا يمرون في أحلك الظروف وأصعبها. فاذا بالقول حقيقة وليس بمزحة أو نكتة. حقا "لو كنت لاتستحي فافعل ما شئت" وهكذا هو صولاغ، فأي أرواح عراقية هذه التي حميتها ودافعت عنها والاحصائية العددية للقتلى،التي ذكرها رئيس جمهوريتك وليس غيره،تثير الرعب لدى من يطلع عليها والتي تجاوزت الالاف منذ مجيئك الى وزارة الداخلية. أما هذه المرة فلن تبقي على فلس احمر في خزينة العراق التي باتت محط نهب كل من هب ودب، سواء من المحتل الغاشم أو صنائعه، فلم يكتف الصفويون بقتل ابناء العراق واستباحة دمهم ليشرعوا الآن بالاستحواذ على أموال العراق. وانا اتوقع ان صولاغ سيشرع في القريب العاجل بتنفيذ دعوة رئيس مجلسه طبطبائي في دفع اموال طائلة من خزينة العراق الى ايران تعويضا لها عن ما أسماه رئيسه ب "عدوان العراق" عليها في الحرب العراقية الايرانية؛ فهذا الامر هو من أهم اولوياته ويتقدم على أي مشروع آخر،لا لكي يثبت اصوله الصفوية وانما ليمعن بالحاق الاذى بالعراق وأهله، فالعرق دساس. صحيح ان العراق وطنا وشعبا ابتلي بهذه النماذج من البشر،لكن ايضا من سوء حظ هؤلاء واسيادهم الامريكان ان يكونوا في هكذا مواقع ليعرف العراقيون حقيقتهم بجلاء وعندذاك سيكون لهم موقفا معهم يجسدونه في خدمة المقاومة الباسلة التي ستكون الاقوى والامتن ان شاء الله في مراحل المواجهة القادمة؛ وكل محاولات المحتل في صنع "حكومة وحدة وطنية" سيكون مصيرها الفشل ولن يجد اعوان المحتل غير الذل والهوان على أيادي العراقيين الشرفاء. ومثلما لم يؤتمن صولاغ على أمن العراق وسلامة ابنائه فهو لن يكون محط ثقتهم في حماية أموال بلدهم وحال لسانهم يردد مثلهم الشعبي المعروف "ودع البزون شحمة". . |