شبكة منبر الحقيقة

الأخبار

نيويورك تايمز : حزب الله درب عناصر من جيش المهدي

متابعات -القدس العربي :
قالت صحيفة نيويورك تايمز ان حزب الله اللبناني درب عناصر من جيش المهدي في العراق وهو المظلة التي انشأها مقتدي الصدر. وزعمت الصحيفة نقلا عن مسؤول امني امريكي كبير قوله ان حزب الله كان قام بتدريب عناصر من ميليشيا جيش المهدي. وأشار المسؤول الي ان ما بين ألف وألفي مقاتل من جيش المهدي وغيره من الميليشيات الشيعية تلقوا تدريبات علي يد حزب الله في لبنان، كما أن عدد من عناصر حزب الله قاموا بزيارة العراق للمساعدة علي التدريبات، وتحدث المسؤول عن دور ايراني قام بتسهيل الاتصالات بين حزب الله والجماعات الشيعية داخل العراق. وقالت الصحيفة ان رواية المسؤول الامني تتوافق مع تقارير هذا الصيف اشار فيها احد قادة جيش المهدي الي ارسال 300 عنصر للبنان، حيث زعم ان المقاتلين الذين تدربوا في لبنان هم من أفضل المقاتلين تدريباً في جيش المهدي. وكان هايدن، رئيس (سي اي ايه) قد اتهم ايران بالتدخل في العراق حيث اشار مسؤولون امنيون الي ان معلوماتهم عن دور حزب الله جاءت بناء علي مصادر بشرية ورقابة الكترونية ومقابلات مع المحتجزين في العراق.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الإيرانيين أيضاً قاموا بتوفير الدعم للميليشيات الشيعية في العراق وزودوهم بالمتفجرات وأجهزة التفجير للقنابل المزروعة علي جوانب الطرقات وتدريب عدة آلاف من مقاتليهم وإن معظم التدريب جري في إيران. وقال المسؤول ان تدريب العناصر في لبنان جري بمعرفة مقتدي الصدر.
وقال المسؤول انه في الوقت الذي ترغب فيه ايران بتحقيق الاستقرار في العراق الا انها تجد في الفوضي المتحكم بها وسيلة اخري لإدامة التورط الامريكي في العراق. وقال المسؤول ان قرارا قد اتخذ منذ مدة طويلة من قبل ايران وسورية وشريكهما حزب الله لتوفير الدعم لانصار الصدر وذلك للضغط علي امريكا. ولكن خبراء قللوا من صحة المعلومات، حيث قال فلينت ليفريت، الموظف السابق في مجلس الامن القومي والمتخصص بسورية ان الاخبار تبدو غير مقبولة، حيث قال انه فكر طويلا وان كان هذا الحديث يعكس ما نراه حقيقة علي الواقع. ولكن محللين اخرين مثل جوديث كبير من مجلس العلاقات الخارجية قالت ان التقييم يبدو معقولا، خاصة ان حزب الله اكثر الجماعات فعالية ويحسن من علاقته مع ايران وسورية والعراق حسب زعمها. وقالت ان عناصر المهدي سافروا الي لبنان عبر جماعات تتكون من 15 ـ 20، وبعضهم شارك في القتال ضد القوات الاسرائيلية. وعندما سئل عما درسه العراقيون في لبنان، قال المسؤول صناعة المتفجرات، واستخدام الاسلحة، جمع المعلومات، والتدرب علي الاغتيالات .
واشارت الصحيفة الي وجود اشارات استخبارية عن قيام إيران بشحن اجهزة الي لبنان تساهم عادة في صنع حشوات مواد متفجرة وتقوم باختراق الدروع.
واشارت الي دور سوري ايضا، خاصة ان عناصر الميليشيات يعبرون سورية من اجل الوصول الي لبنان. ونقلت عن مسؤول في جيش المهدي قدم نفسه باسم أبو مجتبي ان عناصر الميليشيات العراقية وصلوا بواسطة الباص إلي سورية في تموز (يوليو) الماضي ثم عبروا الحدود إلي لبنان وجاؤوا من الديوانية والبصرة ومن مدينة الصدر في بغداد. وقال ان العناصر يسافرون كأشخاص عاديين من العراق إلي سورية. وعندما يصلون إلي هناك يستلمهم المقاتلون في سورية ويساعدونهم للعبور إلي لبنان.
وتحدثت الصحيفة عن تقارير تتحدث عن اجتماعات عقدها عماد مغنية أحد مسؤولي حزب الله مع قاسم سليماني من حرس الثورة الإيرانية ومسؤولين سوريين لمناقشة السبل التي تساهم في زيادة الضغوط علي الولايات المتحدة في العراق. وزاد القلق الامريكي بشأن الدور الايراني في العراق، وذلك بعد اعطاب دبابة أمريكية أم 1 في العراق بواسطة صواريخ مضادة للمدرعات من نوع آر بي جي 29. وقال الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأمريكية الوسطي ان هذا النوع من السلاح معروف في العراق. وقال: لقد شاهدناها في لبنان ولذلك، الشيء الأول الذي يعنيه ذلك بالنسبة لي أن هناك علاقة إيرانية. وقال المسؤولون الاستخباريون الامريكيون إن مصدر هذا السلاح لا يزال غير واضح. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول امني قوله انه لم يشاهد اية أدلة تشير الي مشاركة عناصر المهدي في قتال اسرائيل ولكنه سمع عن وصول عناصر لتلقي التدريب علي يد حزب الله. وقال ان هناك ادلة اخري عن تصعيد ايران تدخلها في العراق، حيث قامت ايران خلال العام الحالي بالتنسيق مع مستشارين في حزب الله.

هذا وسبق لشبكتنا في 24 تشرين الثاني / نوفمبر  2006 أن نشرت الخبر الاتي :

http://www.truthminber.net/txt/iraqnews24112006_3.htm

29 ت2 2006