شبكة منبر الحقيقة

مقالات

القتل والاغتيال والذل ... نماذج ديمقراطية المحتل وعملاءه


 
ماهر زيد الزبيدي



الى المنظمات العامله من اجل الديمقراطيه والى مناهضيها والى الحكام والمحكومين الاحرار والاشرار المستعمرين والمستعمرين العلماء والمشايخ الكرام والمتسترين بعمائم الدين وديمقراطية المحتلين الرجال والنساء الشيوخ والشباب والاطفال الحمقى والعقلاء.نريد نريد الديكتاتوريه)) المحليه لانها فيها القضاء على شبكات التجسس الصهيونيه وحل المسأله الكرديه حلا سلميا وتاميم شركات النفط الاجنبيه وبناء المشاريع الاستراتيجيه المدنيه والعلميه والعسكريه وبناء وتعمير المساجد بيوت الباري والاماكن المقدسه وبناء الطرق والجسور وتطوير الزراعه والصناعه والتربيه والتعليم العالي والطب وتطوير رياض الاطفال والاهتمام بالامومه ورعاية الاسره وبناء بشر قبل بناء الحجر اي الانسان هو الهدف وخلق الطمانينه والامان وتطوير الفكر المستوعب لحقيقة الانسان وفق الانسانيه الحقه وبناء العراق المناهض لقوى الشر والظلام والدجل والهيمنه الاجنبيه وحماية العراق والعرب من الهجمه الفارسيه التوسعيه العنصريه وبناء جيش مسلح بالايمان قبل السلاح المادي ومؤمن بالقضيه ودك كيان صيهيون بعشرات صواريخ عراقيه والوقوف من اجل القضيه الفلسطينه. نريد الديكتاتوريه المحليه لانها تصون شرف العراق والنساء العراقيات وتسترد كرامة الوطن وتوفر الامن والامان والعيش الرغيد. لانريد الديمقراطيه المستورده التي جلبها المحتل وشبكات تجسسه من صهيون وفارس التخريبيه والطائفيه والتهجير والقتل على الهويه لانريدها لانها تقسم البلاد وتنهب ثرواته لانريدها لان فيها نهب وسلب وتدمير البنى التحتيه لانريدها لان فيها يوميا جثث مجهولة الهويه لان فيها المرأ يهان ويقتل الاستاذ والطالب والمفكر والمهندس والفنان والرياضي والضابط والطيار وكل المواطنيين العراقيين وتنتهك سيادة البلاد وتنتهك اعراض الماجدات العراقيات على يد جنود الغزاة الاوباش كما حصل في المحموديه وديالى ومدن اخرى وطالبات الجامعه المستنصريه على يد المليشيات الهمجيه غدر ومقتدى جهل الانجاس اولاد المتعه. نريد الديكتاتوريه المحليه التي تكبر الماذن في صباح يوم العيد ولانريد الديمقراطيه المستورده التي تحرق المساجد وتنصب المشانق صباح يوم العيد نريد(( نريد الديتاتوريه)) التي تقف على اعواد المشانق بشموخ وشجاعة ورجولة. لانريد الديمقراطيه المستورده التي بيدهم اعواد المشانق خائفون مرتجفون ملثمون . نريد الديكتاتوريه المحليه التي يقف فيها ( الدكتاتور) شامخا يحيي الامه العربيه وفلسطين العربيه ويناشد العراقين على التوحد ونبذ الطائفيه وينطق بالشهادتين بكل هدوء ورباطة جأش بكل ايمان واصالة عربيه اسلاميه. لا نريد الديمقراطيه المستورده التي يرددها الغوغاء احفاد رستم والفارسيه عملاء الصهيونيه بشعارتهم التافهه مثل تفاهتهم وخستهم بعيدا عن اعواد المشانق وهم يرتجفون لما يحصل(( للدكتاتور)) ومن رددها هم زمر منظمة غدر الفارسيه وليس اوباش الصدر المنحرفون عن الاخلاق الانسانيه. نريد الذي بدأ من نعومة اضفاره وطنيا مخلصا وهو يردد امة العرب واحده ذات رساله خالده وتعيش فلسطين حره عربيه والموت للصهيونيه حتى وافته المنيه شهيد منتصرا في حياته ومماته. لانريد ديمقراطيه مستورده يردد فيها العملاء الانجاس جلال صهيوني وجواد مالكي وعزيز طباطبائي وكريم شاهبوري وغيرهم شعارات الدجل والقتل والاكاذيب يعرفها القاصي والداني والتي تصب في خدمة المشروع الامريكي الصهيوني وعلنا وليس سرا وهم جواسيس لاهلهم الفرس لعنة الله على منبعهم الممتد بنزيز الحضيض. وليسمع كل الشرفاء في العالم ان اغتيال المجاهد الكبير عظيم الشأن والوطنيه الحقه صاحب المواقف النبيله وابو الامجاد صدام حسين رحمه الله وهو في عليين كان نتيجة صفقه سياسيه بين مصدر الديمقراطيه الكاذبه المجرم بوش اللعين ومنفذيها من الخونه والجواسيس عزيز طباطبائي ومالكي وطالباني بخصوص اغلاق الملف النووي الايراني بعد ان فرضت ايران شروطا على انهاء الملف الايراني مقابل اعدام السيد الرئيس صدام حسين لان ايران تخشى الرئيس صدام حسين وهو في السجن وقد اخذ هؤلاىء العملاء على عاتقهم اقناع اسيادهم الامريكان والصهاينه بالموضوع وقد تمت الصفقه من خلال زيارة المجرم عزيز الى المجرم بوش في امريكا والتي سبقتها زيارة عزيز طباطبائي الى بلاد فارس وان قادم الايام سيثبت ذلك واخيرا نقول رحمك الله ايها الشهيد وابا الشهداء واخ ورفيق الشهداء وان نفسك المطمئنه رجعت الى ربها راضيه مرضيه وانك في عليين مع الشهداء والصديقين . واللعنه على اعداءك وعلى ابائهم واجدادهم ومن ولاهم الى يوم الدين امين رب العالمين...


لاتأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها فالاسد أسد والكلاب كلاب
تبقى الاسود مخيفة في اسرها حتى وان نبحت عليها الكلاب