|
|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات |
|
استشهاد صدام ... أعراس واحتفالات
علاء الزيدي يومين وثلاث ليالي فقط مرت على الأمة الإسلامية وهي تشهد فاجعة ما بعدها فاجعة من تأثير ووقع على النفوس ، وهزت لها الابدان وقبلها المشاعر ، كان اليهود والمجوس يتوقعون انهم بتنفيذ هذا الإعدام بحق السيد الرئيس القائد صدام حسين سيكون بداية تحقيق انتصاراتهم الوهمية وان المقاومة ستنهار ، وان العراق سيكون كما يحلمون ، وقد يكونوا يتوقعون ان هذا الاعدام هو ضربة يهودية مجوسية للاسلام والمسلمين غايتهم فيها شل المسلمين والتأثير فيهم وخصوصا باختيارهم للشخص والوقت ، وقد يكونوا يتوقعون ان هذا الاعدام هو الثمن الذي قدموه للحثالة الذين حضروهم من اتباع مقتده المنغولي والزنيم حكيم وممثلي الدعوة العميل وقد يكون فيهم ممثلين عن يهود الخليج الكويتين والايرانين الدبلوماسيين الذين ادعوا بان القوات الأمريكية القت القبض عليهم قبل يومين من الحادث وقد يكون الانفصالي المنفصل مسعور البرزاني او من يمثله عن البرزانين ، وان هؤلاء سيحققون لهم الانتصار في العراق . ولكن سبحان الله تعالى قدر و ما شاء فعل . السيد الرئيس القائد رحمه الله كان شموخ الجبل ذليل اتجاه شموخه ، نال الشهادة وهو بطل ورجل بينما كان هؤلاء الحثالة مرعوبين جبناء خائفين ، نال الشهادة وهو يلقنهم اخر درس بالرجولة وبعدها نطق الشهادتين ، نالها وهو طالبها وساعي لها ، وهذه أعلى درجات الأيمان بالقدر والتاريخ الإسلامي يحدثنا عن طالب الشهادة والمندفعين لها وهم قلة . استشهاد الأب القائد أصبح عرس تاريخي ، وحقق نهاية أمريكا وطاغوتها وأصبح كل العالم متيقن بأن أمريكا مهزومة من العراق ومصير زبانيتها وعملاؤها الهزيمة والخذلان . هل كانت أمريكا وعملاؤها يتصورون ردود فعل ما وصلوا اليه من قرار الاعدام فجر اول يوم عيد الأضحى المبارك على الاسلام والمسلمين ، حيث على الرغم من كل ما قالوا وعملوا خلال السنوات الطويلة من محاولة تلويث وتشويه صورة السيد الرئيس القائد الا ان استشهاده اصبح عرس جماهيري . هل سمع الأمريكان أو يجعلوا أنفسهم لا يعلمون ان مجالس العزاء والله كأنها أعراس أقيمت في جميع دور العراقيين ، قد يوهموا الناس بثلة من العملاء على أساس ان الشيعة فرحوا بذلك ، نقول لهم كلا وألف كلا كل الشيعة العرب في الجنوب والوسط في حالة حزن وحداد وكل دورهم هي مجالس عزاء ونتحداهم اذا زاروا هذه المحافظات ونقلوا الصورة الحقيقة منها ، ليس عجيب ان النساء قد اقامت مجالس العزاء اكثر من الرجال فهل يتصور المالكي او شهبوري واتباعهم بان ام حيدر في الكوت وأخواتها قامت بمجلس عزاء تشترتك فيه أحدى المقربات على احد المدعين بالمرجعية ، وهل يتصور الزنيم حكيم ان أم احمد أقامت مجلس عزاء في الحلة حضرته كل النساء ومنهن زوجات مسئولين في مجلس حكم المحافظة ، وهل يتصوروا هؤلاء ان أم زينب قامت بمجلس عزاء في البصرة بأمكان اي من هؤلاء العملاء ان يسأل حزب الرذيلة او حتى جماعة الزنيم حكيم ليقول لهم مدى صحة ذلك وعدد هذه المجالس . اما مجالس عزاء الرجال فهي والله في كل دور العراقيين ، وحدثني اصدقاء ذي في بلدان عربية كثيرة عبر شبكة الانترنيت يقولون انها مناسبة عرس وليس عزاء ويتسابق الجميع على اقامتها ، وحتى الحكام العرب الجبناء لم يتصوروا ان يحصل هذا في بلدانهم وأرسلت لي الاخت ام عمر من احدى هذه البلدان هذه الابيات تقول فيها : قالت عن لسان صدام المختار : دنيــــــــــــاك ياصاحبـــــــــي مَهواهَـــــا ولاحِبــْـــــــــهَ ومــــــــن عكْــــــبَ ضكـــت الســكُم منـًــــــــه واناحبـًـــــه والله لو كطعونـــي وُصل وراســـــــي للثرية وصـــــــــــــل مَدنـــَـــــــه لجـَــــــــف النـــــــذل ابـــــدا ولاحبــًــــــــــــــه وبعد هذا
نقول هل حقق اليهود والمجوس غايتهم ، لا والله خسئوا خاسرين الدنيا والآخرة
وأبونا الشهيد نال وفاز بالدنيا والآخرة ، تغمده الله تعالى في رحمته وجعله
من شباب جنته والفائزين بها . |