|
|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات |
|
الدوائر الصهيوفارسية ستقتل نصرالله ، لمــاذا ؟؟؟
شاهين محمد يتميز تاريخ امتنا العربية
والإسلامية بشعاع رجالها بين صفحاته ، ولم تمر حقبة تاريخية إلا ويشكل القائد
والفارس عنوان لانتصاراتها ، فمعارك صدر الاسلام كانت تميزها أسماء الحمزة
وجعفر بن ابي طالب وعلي ، وفي الفتوحات الاسلامية عنونت الانتصارات بأسماء
خالد بن الوليد وسعد بن ابي وقاص وابن نصير وطارق بن زياد . والعلوم
والرياضيات والفلسفة كان جابر ابن حيان والحسن البصري اسمها ، وفي الطب
الخوارزمي وأتباعه ،،، حتى لا تستطيع ان تعرف التاريخ من دون رموز الحقبة
الزمنية له . صلاح الدين الايوبي اصبح رمزنا ليس لاستعادته القدس فحسب وانما
لانه حقق ذلك في زمن صعب على امتنا ، . ان الشهيد صدام حسين رمزا ليس ادعاء
من احد ، فالمشهد العربي والاسلامي والعالمي يقر ذلك فترى الجموع تعلن
انتمائها لفكره وتعلن انحيازها لتاريخ الرجل البهي في وقفته المتحدية لكل
اعداء الامة العربية من امريكان وصهاينة وفرس ،، ان الأجيال القادمة ستستحضر
الشهيد القائد رمزا لها ودافعا ومحرضا للنهوض والانقضاض على الضعف والتراجع .
وفي عصرنا هذا دنت شمس العرب من الغروب ، واذا بالإشراق في يمين صدام حسين
المجيد شهيدا في سبيل الله ومن اجل امتنا العربية والاسلامية . حتى الخيانة
والغدر والظلامية يرمز لها بشخوصها فليس لها غير ابو رغال وابن العلقمي مثلا
وبئس المعشر والمصير ،، . اليوم ومنذ الساعات الاولى لاستشهاده الميمون ادرك
بني صهيون وماسون واحفاد كسرى ( قـم أبيب ) ، ان صدام حسين اضحى رمزا وسيبقى
علامة وضاءة ومنارا لاستقطاب أبناء الأمة من اجل النهضة والوحدة والتحرر وذلك
بالضد من طموحاتهم الدنيئة والتي أملوا في ان تكون عملية الاغتيال فاجعة
سلبية على الامة ومدخلا لاخماد نار المقاومة في العراق وفلسطين ، . وتذهب امة
العرب الى مجاهل العتمة والتشتت . بعد هذا الانهيار التام وليس الفشل فحسب
لمخططاتهم وطموحاتهم ،، فما لديهم غير محاولة تفتيت هذا الإجماع العربي
والاسلامي والذي شاركهم فيه احرار العالم علي رمزية شخص الشهيد . ان هذا
التفتيت لا يمكن ان ينجح إلا بجعل حالة اخرى في الوطن العربي في ظنهم مماثلة
في التأثير على العالم العربي ، وهي ديباجة وصناعة رمزا وحالة على اقل ما من
نتائجها تزرع التشويش على قدرة تأثير استشهاد صدام حسين المجيد في تاريخ
الامة حاضرا ومستقبلا . لذا ستقدم ايران حسن نصر الله كبشا من اجل انجاح هذا
العمل { لا تثقوا بالفرس } ، ليقوم الكيان الصهيوني بتصفيته جسديا ،، وستقرع
الطبول في الكيان الصهيوني وقم لجعل المناسبة مسلسلا من الادعاءات والعويل
والصراخ لإثارة الرأي العام العربي حول هذا الموضوع ليحققوا قدرا من الاختراق
لحالة الإجماع حول رمزية القائد الشهيد صدام حسين المجيد . ناهيك عما يجر
لبنان الى مئال . ولتقول ايران نحن لنا أيضا رمزا وتسعى بوسائلها لجعل الحدث
بوصلة لاستقطاب العواطف العربية والإسلامية ، وان خبثاء قم أبيب نسوا ان
صفحات تاريخنا رَزمت أكثر من اسم في زمن واحد ، . والتاريخ ذاته ينتقي بعض
الأسماء ليضفي اليها هالة الخلود ويطوي اخرين في طياته !! . ولان تاريخنا
يقبل أهله ومن يستحق ان يخلد فيه ، فلا دسائس تنفع و لا غل يشفع ، حتى لو
انتحرتم جميعا . فأننا مطمئنون ان الشهيد صدام حسين المجيد لم يعد ملكا لأحد
انه ملك الأمة العربية والإسلامية وبطل تاريخها الحديث وسيد شهداء هذا العصر
ورمز البطولة والاباء والشمم . |