|
|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات |
|
لا قرة أعين الجبناء... د.أبو هلال البغدادي -أستاذ جامعي الفرحة الزائفة التي وجدناها باغتيال القائد الرمز أبا الشهداء صدام حسين في أعين البغاة حكام الزمن الرديْ في العراق المحتل الجريح ،وفي أرتجاف أصواتهم المسعورة التي تتلعثم فيها الحروف والكلمات للحد الذي ظهرت معه معالم وعمق صفويتهم وغلهم الدفين على كل أنسان عربي ذي قيم وخلق ووطنية ،تدلل بشكل جلي على حقيقة مسلكهم الاخلاقي الضعيف الذي جبلوا عليه منذ نعومة أظفارهم وشكلت لهم مفاهيم وقيم وعادات الصفويون الحاقدة ،فأعتادوا أن لاشيْ يفرحهم أو يرح شذوذهم ألا مشاهد الغل والقتل وسفك الماء ودليلنا في ذلك حبهم على حد سواء لسفك دماء أبناء العراق العظيم من الوطنيين والمجاهدين وأقامة الحفلات لذلك ،فضلا عن قساونهم ووضاعتهم في استخدام أقسى اساليب ووسائل التعذيب الجسدي والنفسي للمعتقلين الى الحد الذي يتلذذون في أزهاق ارواحهم البريئة عبر ذلك وما الاثار الجرمية التي تسطر على اجساد العراقيين الابرياء المغدورين غلا وعدوانا لكثيرة ومعروفة للجمبع علنا ،وهذا الامر في تقديرنا أستغله الغزاة بهؤلاء المارقين والقتلة بأقصى درجاته لانه يتوافق ومخططاتهم الدنيئة ،وما اعلان المتحدثين عن قوات الاحتلال الغاشم ومن البيت الاسود عن حادثة اغتيال القائد الشهيد وتنصلهم منها لهو خير دليل على دقة رأينا في استغلالهم لشرذمة الافاقين والقتلة ليعثوا قتلا وانتهاكا في العراقيين الشرفاء ...،ومما تقدم يتضح لكل ذي بصيرة ووطنية أن عقدة هؤلاء البغاة عملاء المتحل وغلمان الفرس لا علاج لها الا بالاطاحة بهم واستهدافهم واحدا تلو الاخر ليتسنى لشعبنا المظلوم التخلص منهم فالموت لمثل هؤلاء دواء ليخلدوا في نار جهنم مدحورين ابد الابدين فهم أختاروا أن يكونوا سمة عار وخزي أبدي لاْنفسهم ولكل من يفكر ان يتشبه بهم او يمثلهم او يحاول ان يدخلهم ضمن أطار عائلته او عشيرته او يعدهم من ابناء قومه ،بينما الوطنيون والمجاهدين الاباة الشجعان ففي اشتشهادهم وجهادهم عناوين عز بارزة في الدنيا والاخرة ،مثلماهم مفخرة لاوطانهم واهلهم ورفاقهم وتلاميذهم على طريق الجهاد والتضحية ..... فحسبنا الله ونعم الوكيل في كل شهداء لوطن الغالي وفي مقدمتهم بطل الامة وابنها البار الشهيد صدام حسين ..............فنم قرير العين ابها البطل وهنأ متيقنا بنضالك وجهادك المشرف في جنان الخلد بأذن الباري عز وجل ،وما عزائنا فيك ألا وأنت بجوار الخالدين من الشهداء والصديقين الذين خدموا بمبادئهم السامية اوطانهم واممهم واستشهدوا مؤمنين فأستحقوا ان يكونوا رموزا عالية يحتذى بهم على ملر العصور والاجيال . فكلماتك ايها القائد راسخة في ضمائرنا في ان للرجال الرجال قضية يؤمنون بها ويناضلون في سبيلها ويضحون بالغالي والنفيس وبالنفس في سبيلها وقضيتك هي حب ورفعة امتك وشعبها العربي الواحد وعلى هذا النهج كنت ورب العزة قولا وفعلا ،وما وقفة العز التي وقفتها لحظة استشهادك صنديدا وذاكرا بثبات للشهادتين بعلو صوتك المؤمن الا هي ساعة ولادة ابدية لرمز عراقي عربي مؤمن وصادق ......ولهذا قال الشاعر العربي الابي : لا تنظروا للناس بعين طبعكم فشهادة الشجعان غاية ومقصد ولا تحسبن الموت يشفي غلكم كأس المنايا لشفاهكم يتودد يتربص الموت بالاوغاد أمثالكم يأبى الموت أن يذل غيركم فأمام أبطالنا خجل متردد تزهو الجنان بمن واجه حقدكم وطريق مجده بالمسك معبد ما غادر صدام من عقدة حبلكم بل اوعز الرجمن بأن يستشهد في الجنة مثواه والنار مسكنكم والخزي والعار بكم يتوعد اين الثرى الذي احتضن حكيمكم وأين تلاشت اوصال ذلك الجسد |