|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات مختارة |
|
حزب الدعوة والتيار
الصدري ... وجهان لعمله واحد
بقلم أسير عراقي
الفرس قادة للدعوة منذ التأسيس وحتى يومنا هذا ففي عام 1958 كلفوا محمد باقر الصدر تشكيل حزب قيادته فارسيه/ محمد مهدي الآصفي/ التسخيري/ الحائري/ العسكري/ ....الخ
عرف الدعوة في بداية التأسيس من خلال
واجهات دينيه بأسماء ألي البيت عليهم السلام هدفهم من ذالك تجنب الاحراجات
والانتقادات التي قد توجه الى الحزب بل قد يصل الامر الى التشكيك بالهوية
الوطنية له كون قيادته فارسيه ونشاطه ينحصر ضمن الدور الايراني المرسوم
له...
الحزب من اجل توسيع قاعدته
الجماهيرية هادن الحكومات المتعاقبة على حكم العراق بأستثناء حكومة البعث
حيث تخلى الحزب عن سياسة المراحل التي أمن بها ودعا أنصاره ومؤيديه
لتنفيذ وممارسة الإرهاب في الشارع العراقي وفعلا تسابق العملاء فيما
بينهما الى ضرب المدنيين ومؤسسات الدولة والتجمعات الجماهيرية وزدادوا
شراسة بعد استلام الخميني الحكم في ايران وقراره باعلان الحرب على
العراق وكلنا يتذكر رسالة مسوؤل الحزب المقبورالى خميني المتضمنة اعلان
الدعم والمساندة له وتشجيعه على احتلال العراق...حدث ما حدث ونال المقبور
جزائه العادل وهربا العملاء قادة الحزب الى ايران فأصبح محمد مهدي الاصفي
ناطقا رسميا وكاظم الحائري فقيها وهما من الفرس وأصبح عدد العملاء من
العراقيين في قيادة الحزب لا يتجاوز عدد أصابع اليد أنيطت بهم مسؤوليات
تتناسب وحجم العميل ومدى استعداده النفسي لكي يكون ولائه أولا إلى ايران
وان يعمل ضد العراق وفعلا ترجم العملاء ذالك بعد ان انعدم لديهم الاحساس
الوطني وقد ترجموا ذالك فعلا من خلال المشاركة الفعلية في مقاتل العراق
إلى جانب الفرس...
وبعد ان تحقق النصر المؤزر
للعراق عام 1988 وجدت ايران الفرصة مناسبة لاعادة تقيمها للعملاء قادة
الأحزاب المرتبطين بها وعلى أساس هذ التقيم جمدت ايران نشاط الدعوة
وقطعت دعمها له كونه أصبح كالبقرة التي انقطع حليبها وأصبح عطائها محدود
فالدعوة انعدم وجود أي تأثير لها في الداخل وحجمها لدى الايرانيين أصبح لا
يساوي شيئا ولكي يتم ركن الحزب خصص له مقعد ضمن تشكيلات ما يسمى بالمجلس
الأعلى لكي تكون السيطرة فارسيه على نشاط العملاء المتواجدين في ايران ولا
غرابه في ذالك فهذا دائما مصير العملاء والخونة بعد ان تأكد الفرس بان
جعبتهم أصبحت فارغة وان الخائن
لوطنه مصيره مصير الكلب الأجرب الذي لا دار له ولا وطن...أصبح الحزب في وضع
لا يحسد عليه حيث أعلن الاصفي والحائري عن تجميد نشاطهم السياسي وتسابق
الاشيقر والاديب والمالكي والعنزي والعبادي باعلان استعدادهم الشخصي للعمل
بأجر يومي لدى اي قسم للمخابرت في العالم بعد تصفية حساباتهم مع السافاك
الايراني.الا انه ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فتقدم قسما منهم للعمل حتى
مع المخابرات العراقية وأسمائهم معروفه من خلال الأرقام السرية التي خصصت لهم
والملفات الشخصية الان ان ارتباطهم يجب ان يفهم من قبل القاريء الكريم ليس
للتكفير عن الذنوب او ما يسمى بصحوة الضمير او العودة الى المواطنة والتعبير
عن حب العراق وسيادته... الموضوع يتعلق سكلوجيا بالعملاء كون هذا ديدنهم
على مر العصور والازمنة لكي اؤكد لك ذالك من خلال واقعه مؤكده عملائها
لازالوا أحياء وكذالك الشاهد الذي عاش تفاصيلها....
اجمع المحللون عام 2003 بان
أمريكا اتخذت قرارا لأرجعه فيه ومعها الدولة المؤتلفة على محاربة العراق
وإسقاط نظامه الوطني المستمد شرعيته من كونه نظاما منتخبا وان كل ما قامت
به ما يسمى بالمعارضة في الخارج من حضور اجتماعات ولقاءت وتحضيرات قد جعل من
قادة الدعوة يفقدون الصواب فتوجه كل من الاشيقر والماكي والاديب إلى
السليمانية ومن خلال ممثلهم في السليمانيه أبو احمد البصري التقوا مع المجرم
جلال الطلباني وجرى معه مناقشة الكيفية التي يتم من خلالها ضمهم إلى ما يسمى
بالمعارضة ومام جلال رجل المهمات الصعبة عندما يكون الامر يتعلق بالتأمر على
العراق وخيانة الوطن فقد اتصل بالسفير الأمريكي في تركيا وحصل على
موافقته على اللقاء مع العملاء قادة الدعوة وخلال ساعات تم اللقاء وتوجه
الجميع على متن طائره خاصة إلى نيويورك حيث تمت خلال اللقاءات تأكد الجانب
الأمريكي من حجم التنازلات التي قدمت من قبل قادة الدعوة وأنهم فعلا أصبح
وجودهم ضمن المعارضة شيء مفيد وكبير ...حصل الاتفاق على كل شي وبعد الاحتلال
شاهدتم الدور الكبير الذي نفذ من قبل الحزب لدعم الاحتلال
وضياع العراق..
اما بالنسبة لما
يسمى بالتيار الصدري...
لابد من التعريف أولا فمحمد محمد
صادق الصدر لم يكن من الناحية الشرعية مهيئا لكي يكون المرجع الأول لكن
هناك ظروف قد خدمت الرجل الوعي لدى السواد الأعظم من أبناء المذهب الجعفري
قد دفعهم بالحديث على ان الحوزة أصبحت بحاجه إلى مرجع من أصول عربيه فكان
الصدر الثاني المرشح الذي وقع عليه الاختيار وكونه عربيا فان الحكومة
الوطنية لم تعلن معارضتها وستلم قيادة الحوزة وكلنا يذكر الإشاعات التي
أطلقتها المراجع الفارسية وأعداء الصدر بان الحكومة كانت وراء الترشيح فقامت
المخابرات الايرانيه ومن خلال عملائها في الداخل إلى حملة تصفية عدد من
المرجعيات في النجف لغرض إثارة مقلديهم ودفعهم باتجاه وتوجيه الاتهام الى
الحكومة الوطنية مما يودي الى أثارت الفتن الطائفية ... الصدر الثاني لم
يتحمل حيث أجاب على تسأل من احد مقلديه خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة
بان بديله لو حدث له شي جلل فهو المرجع الفارسي فقيه الدعوة كاظم الحائري...
لنكتفي بهذا القدر ونسطر من خلال ما تم توضيح تفاصيله أنفا أوجه
الشبه واللقاء مابين الدعوة والتيار الصدري.
1. الصدر الأول مؤسس الدعوة هو
ابن عم الصدر
الثاني ولصلة النسب حقوق على الطرفين
2. الغالبية من عناصر الدعوة
هم من المقلدين للمرحع الصدر الثاني بالرغم من وجود فقيها للدعوة من مراجع
الفرس.
3. البديل فالصدر الثاني قبل
وفاته رشح كاظم الحائري فقيه الدعوة كمرشحا بديل عنه لاستلام مرجعية النجف
4.التعاون والتنسيق المستمر
مابين الاشيقر وبين مقتدى وكلنا يذكر الزيارة التي قام بها الاشيقر عندما
كان يشغل منصب رئيسا للوزراء كون الزيارة مثلت رسالة مفتوحة الى المجلس
الأعلى الذي اعلان الحرب من خلال الفيلق لتصفية مؤيدي مقتدى المنظمين تحت
تشكيل ما يسمى بجيش المهدي بان الطرفان يشكلان جبهة واحده وأنهم وجهان
لعمله واحده الجعفري بمنصبه والصدر بقاعدته الجماهيرية.
5. خلال حكم الجعفري وكمبادرة لا
مثيل لها في التاريخ وكانذار نهائي موجها لجميع القادة السياسيين أوفد
الجعفري مقتدى الصدر كسفيرا له لزيارة ايران والسعودية والأردن وسوريا
ولبنان والتباحث مع قادتها بشأن العراق وهو لا يمثل من الناحية الرسمية ما
يخوله لعقد هذه اللقاءات والتباحث مع قادة الدول
6. مقتدى صغير بكل شي سنا وشرعا
فهو لازال بحاجه إلى الكثير من الدروس لكي يقف على رجليه ويصبح له وزنا وكل
ما صنعه معه من قبل المراجع الموالين للصدر الثاني لم يكن كافيا فالشيخ
اليعقوبي بدا يزاول السياسة بعيدا عن مقتدى وأعلن بانه المرجع الديني لما
يسمى بحزب الفضيلة
هكذا هي سياسة اليوم في العراق
240 حزبا سياسيا لا يمثلون الا عملاء لاستمرار احتلال العراق وتصفية
المناضلين والشرفاء واغتيال العقل العراقي واعلان التبعية المطلق لدولة ايران...الخاسر
الوحيد العراق أرضا وشعبا فمن الذي ينصف العراق.. المقاومة هي صوت الحق
الكفيل بالتحرير.
|