شبكة منبر الحقيقة

مقالات مختارة

حكومة قراقيز ....  

فواز الدليمي

   ( قرقوز ) شخصية مضحكة كّنا ونحن أطفال نشاهدها في الحدائق لغرض تسليتنا ، وجمعها ( قراقيز ) ،هذه الشخصية الساخرة والتي هي عبارة عن ُدمية يحركها من وراء الستار أشخاص يجيدون هذه اللعبة ، تذكرت هذه الشخصية وأنا أشاهد الإمعات العملاء الذين جيء بهم المحتل وهم جرذان في أحذية المحتل .

    إن هؤلاء الذين نشاهدهم عبر شاشات التلفاز والفضائيات ينطبق عليهم هذا التشبيه ، فهؤلاء يتصرفون بما يملي عليهم سادتهم المحتلون ولا يستطيعون تجاوز أية كلمة مهما كانت صغيرة وحتى لو كان فيها خطأ لغوي أو إملائي ، ونراهم مولعون بالمناصب الأمنية ، لكنها مناصب قرقوزية ، لأنها على الورق ، وبالرغم من وجود علوج المحتل فقد قاموا بإختراع هذه المناصب وهي :

   * مستشار ما يسمى برئيس هيئة الرئاسة للأمن :

   -  العميل وفيق السامرائي : هذا العميل الذي إستنكف من إسم والده وهو ( عبجة ) فأستبدله إلى ( عجيل ) ، وهو الذي لا يستطيع الوصول إلى بيته في سامراء البطلة ، لأن المجاهدين الأبطال قد نسفوه .

   * مستشار ما يسمى رئيس الورزاء للأمن :

   - العميل سلام الزوبعي :  هذا العميل كان يتحدث قبل تعينه بهذا المنصب بأحاديث تختلف تماما عما يتحدث به الآن ، وقبل أيام زار عمّان ، واقام له أصحاب الملايين ذوو النفوس الضعيفة والذين كانوا مستفادين من الدولة أيما إستفادة مادية ، حيث أقام له ( مصدف الكعود ) وليمة غذاء كبيرة في بيته ، وكان من  الحضور ( ميزر الكعود) ،( موفق ميرزة الحديثي ) ( عبد اللطيف الهميّم ) !!، وقد ذكر أحد الحضور أن تفكير هؤلاء ينحصر بالكسب المادي .

  * مستتشار الأمن ( القومي ) : 

 - كريم شاهبوري ، الملقب موفق الربيعي : هذا العميل الكريه شكلا ومضمونا ، والذي عينه ( بريمر ) ، عمله القرقوزي هو قراءة ما يمليه عليه أسياده الأمريكان ، وهو الذي يهيء المعممين لغرض تجنيدهم وبأ ساليب خبيثة ، واشهر واحد من هؤلاء الذين يورطون الناس البسطاء هو ( حسين إسماعيل الصدر ) ، كما أنه تسمية ( قومي ) تثيرالحقد عنده ، فأستبدلت ب ( لوطني ) .

  * وزير رالداخلية :

  - هذه الوزارة التي حصلت على إمتياز في القتل بالمثقب ( الدريل ) وصاحب هذا الإختراع ( صولاغ ) ، والتي تأتمر بأمر المخابرات الإيرانية ( إطلاعات ) ، ولديها أشهر إثنين من القتلة المحترفين الأمريكان برتب عالية ، ولهم تأريخ قذر في إنشاء ( فرق الموت ) في أمريكا اللاتينية وفيتنام ، كما  تم إنشاء ما يسمى بألوية، واجبها القتل والأغتيالات ، والتي إتخذت أسماء لحيوانات مثل العقرب والأفعى وغيرها ، ودلالات هذه المسميات واضحة ، وأبرز محترفي القتل في هذه الألوية ( رشيد فليح ) الذي كان سجين لإشتراكه في شبكة تجسسية ، والآخر هو ( عدنان ثابت ) الذي معروف عنه مدمن على معاقرة الخمر والسهر مع الساقطات .

  * وزير الدفاع :

    هذه الوزارة ، مسيطر عليها من قبل  مجموعة من العملاء الأكراد ، وهم الذين يتحكمون وعبر اسيدهم الأمريكان بمصير منتسبيها .

 * وزير دولة لشؤون الأمن الوطني :

 - هذا المنصب ، يتولاه ممن تدرب على أيدي المخابرات الإيرانية ، وله سجل في القتل والإغيتالات  .

  * جهاز مخابرات :

  - هذا الجهاز ليس له علاقة بالحكومة ، وإنما إرتباطه المباشر بالمخابرات الأمريكية ، من جميع النواحي ، وقد ورّط العميل ( الشهواني ) الذي يدير هذا الجهاز عدد من المرتدين الذين كانوا في جهاز المخابرات العراقية ، وكان للمدعو ( حسن بخيت ) دورا في الإتصال بعدد من الضباط للعمل في هذا الجهاز العميل ، وكانت حجتهم أنهم يريدون الإستفادة من خبراتهم ومعلوماتهم ضد ( إيران وسورية ) .

 * مجلس إستشاري للأمن والسياسة :

  - هذا المجلس لم يتم تأسيسه بعد ، ويفترض أن يرأسه ( طالباني ) ، ويضم العملاء المحترفين رؤوساء الأحجار السياسية .

  * مليشيات عسكرية ، محترفة في القتل ، تدربت في ( إيران ) ولها خبرة في قتل العراقيين وبخاصة الأسرى إبان القادسية .

    إن هذه التشكيلات القرقوزية ، كلها وبدون إستثناء لم ولن تسطيع من تحديد المقاومة البطلة للإحتلال ، إنها بحق ينطبق عليها تسمية ( حكومة قراقيز ) .