|
كثيرة هي الجرائم البشعة التي إقترفها الوحوش الأوغاد
الأمريكان ومن تحالف معهم حينما أقدموا على إحتلال العراق العظيم، أبو
غريب،
حديثة، الأسحاقي، ألرمادي، الفلوجة، تلعفر، ديالى، النجف، عناوين لجرائم
إبادة جماعية للشعب العراقي، وليس آخرها ما قام به أولاد النجاسة بحق
الصبية عبير
وعائلتها، حينما قاموا بقتل عائلة وإغتصاب عبير وحرقها، لله درك أيتها
العائلة
الكريمة، في هذه الجريمة الشنعاء، توفرت جميع الظروف المشدّدة لجريمة
القتل،
الترصد،سبق الإصرار، القصد الجنائي، الإغتصاب، الحرق، إستغلال ضعف المجني
عليه، الباعث الدنيء، كلها ظروف مشددة تفضي إلى إيقاع الأعدام بحق
مرتكبها أو
مرتكبيها
.
ولكي لا تنسى الأجيال القادمة هذه الجريمة الدالة على
سادية هؤلاء المحتلين الأنجاس، أرى القيام بالآتي
:
-
أن تقوم إحدى منظمات المجتمع المدني في العراق، وما
أكثرها، بجمع كل مانشر عن هذه الجريمة مع تعزيزها بالصور، وإعدادها بملف
بعدة
لغات، وإرسالها إلى منظمة اليونسيف والمنظمات الدولية والإقليمية المهتمة
بحقوق
الإنسان والطفل
.
-
أن تسمى العمليات الجهادية من رجال المقاومة ب
(عبير1، عبير 2) وهكذا
.
-
ان يطلق إسم (عبير) على إحدى الكتائب الجهادية
.
-
إطلاق إسم (عبير) على سلاح جديد تخترعه أو تطوره
لمقاومة الباسلة
.
-
إطلاق موقع ألكتروني يحمل إسم (عبير)
.
-
تغيير إسم مدينة المحمودية إلى إسم (عبير)
.
-
إطلاق إسم (عبير) على المدرسة التي كانت فيها
الشهيدة تدرس
.
- توعية
الناس في مدينة عبير على تسمية الولادات
الجديدة من الإناث بإسم عبير
.
-
إطلاق إسم عبير على محال في مدينة عبير
.
-
إطلاق إسم عبير على بعض الأحياء الجديدة في المحافظات
.
-
أصحاب المعامل التي تنتج العباءات الإسلامية والشالات، إطلاق إسم عبير
على منتوجهم الجديد
.
-
دعوة الكتاب والشعراء وبخاصة الشعبيين بتأليف قصائد
تخلّد هذه الشهيدة، وهنا أذكر الشعراء (خضير هادي، كريم العراقي، عادل
محسن)
وغيرهم .
-
أن يقوم الفنان كاظم الساهر والموسيقار نصير شمة
بتأليف مقطوعات موسيقية بحق الشهيدة عبير .
-
تسمية جامع، مسجد، حسينية بإسم الشهيدة (عبير)
.
-
توزيع صورة الشهيدة عبير في أجهزة النقال، وتأليف
رسائل بحقها
.
-
المحافظة على دار عائلة الشهيدة، والمبرزات الجرمية
الموجودة
.
-
عشيرة الجنابيين، عليهم تبديل نخوتهم إلى (أخو عبير)
في حالة ثأرهم من المجرمين
. |