شبكة منبر الحقيقة

مقالات

من ثمار:مؤتمر المناطحه(المصالحه) ..؟؟!!


 
ماهر زيد الزبيدي

ان المؤتمر الذي عقد في16/12/2006 تحت مسميات منمقه والذي ضم عناصر هزيله لاتملك سوى عصابات اجراميه تقتات على حفنه من الدولارات تتلقاها من السفاره الامريكيه في المنطقه الخضراء، فاذا كان مؤتمر للمناطحه فهؤلاء العملاء يتناطحون منذ 9/4/2003 بدأ من دخول المحتل ووجودهم في مجلس العقم مجلس وزراء بريمر سيء الصيت الى الحكومات العميله المنصبه التي جلبت للعباد والبلاد الخراب والدمار. واذا كان مؤتمر للمناكحه فهم يتناكحون منذ ثلاث سنوات سواء في مايسمى بمجلس الوزراء او رئاسة الجمهوريه وقد انتهت بهم المناكحه بالطلاق الخلعي. واذا كان مؤتمر للمصالحه فلا يمكن لهؤلاء الخونه والجواسيس ان يتصالحوا لان الشق يبنهم عميق والخلافات حاده وصلت حد الاقتتال والاغتيال على نهب ثروات البلاد وعلى كيفية تنفيذ الاجنده الامريكيه والايرانيه فهذا المؤتمر الفاشل كسابقاته من المؤتمرات في القاهره ومكه وبغداد والاردن يوحي للمستمع والمشاهد بانهم صادقين في نواياهم معبرين اصدق تعبير عن احترامهم لارادة الشعب من خلال الطروحات الكاذبه التي تبجح فيها العميل جواد مالكي ومنها على وجه الخصوص اعادة البعثيين الى وظائفهم وكذلك اعادة ضباط الجيش العراقي الباسل السابقين للعمل في القوات المسلحه وهذا استخفاف بالعقول واشعار منه لسيده بوش المجرم بانه نفذ الاوامر التي امره بها اثناء لقائهما في الاردن. ومما تقدم فأن ثمار هذا المؤتمر اثناء انعقاده وبعده كالاتي:
اولا. منذ اليوم الاول لانعقاد المؤتمر والى يومنا هذا تم تصفية اعداد كبيره من الابرياء من البعثيين وشيوخ العشائر وكلوطني مناهض لسياستهم وسياسة اسيادهم الرعناء وهذا ماحصل في البصره وكربلاء وواسط والقادسيه وبغداد ومناطق اخرى.
ثانيا: تم تصفية اعداد من ضباط الجيش العراقي الباسل السابقين بعد اختطافهم من امام مصرف الرافدين في الكاظميه عند استلامهم رواتبهم الرمزيه ومن ثم القائهم جثث مجهوله الهويه في الطب العدلي من قبل مغاوير الداخليه التابعه لفيلق بدر الذي سماه المواطنون فيلق غدر الخيانه والجاسوسيه ثأرا لاسيادهم الفرس المجوس
ثالثا: قيام عصابات غدر الاجراميه باختطاف اعداد كبيره من اصحاب المحلات التجاريه في منطقة السنك وموظفي الهلال الاحمر وعدد من الرياضيين والفنانين والاساتذه ومن ثم جرت تصفيتهم خلال فتره انعقاد مؤتمرهم المشؤوم والايام التي تلته
رابعا:الحمله المنظمه لسرقة المصارف ورواتب الموظفين التي تقوم بها المليشيات الارهابيه بو ضح النهار وبسيارات وزارتهم وزارة الذبح والقتل. اضافة الى اختطافهم عدد من طالبات الجامعه المستنصريه وقتلهن بعد اغتصابهن في جريمه مروعه يندى لها الجبين جبين الانسانيه ولكنهم بلا حياء وبلا انسانيه
خامسا: ان جميع هذه الاعمال الاجراميه قامت وتقوم بها مليشيات غدر الاجراميه والقاء اللوم على زمر مقتدى الجهل والرذيله في حين لاتتوفر هذه الامكانيات من السيارات والاسلحه والملابس لدى زمر مقتدى في الوقت الذي لانبرئهم من اعمال الخطف والقتل ولكن هؤلاء الرعاع مهمتهم القيام على شكل مجاميع منفلته تحرق وتنهب المساجد والدوائر ويرتدون الزي الاسود الذي يشبه وجوههم وقلوبهم وضمائرهم وعمامة قائدهم وقد استغل المجرم عزيز طباطبائي هذه العمليات للتشهير بمقتدى وزمرته المنحرفه ورمي الكره عن كل ماتقوم به مليشيات بدر بساحة مقتدى الجهل والرعونه. حيث يقوم المجرم هادي العامري باشعار الجنرال كيسي الذي ينسق معه بان المليشيات التابعه لمقتدى هي وراء هذه الاعمال ويزوده باسماء القتله من زمر جيش المهدي في مدينة الثوره بغية مداهمتهم بدلالة بعض من مليشيات غدر للتخلص من شرورهم وثأرا لعمليات الحرق والتفجير الذي تعرضت لها مقراتهم سابقا على يد مليشيات جيش المهدي في مدينة الثوره ومناطق اخرى مستغلين المثل القائل احجاره بعصفورين)
سادسا: كان الاجدر بالخونه والعملاء الذين حضروا هذا المؤتمر التجميلي ان ينظموا للصف الوطني وان يكفروا عن اعمالهم الاجراميه التي اقترفوها بحق الشعب العراقي والتي راح ضحيتها اكثرمن 700 ألف مواطن وانهم مرشحون للخطف والقتل من قبل مليشيات الحكومه في اي وقت
سابعا: ندعوا اخواننا من الضباط في الجيش العراقي السابق ورفاقنا البعثيين ان لاينساقوا وراء الدعوات الكاذيه التي تطلقها الحكومه العميله لانها تبغي من وراء ذلك تصفية كل ماهو وطني غيور وكل من ادى واجبه في مقاتلة الفرس المجوس خلال القادسيه المجيده وان كل مواطن غيور يشعر بمعاناتكم وعوائلكم من خلال العوز الذي تمرون به نتيجة قطع ارزاقكم من قبل حكومة الخونه والعملاء عبيد امريكا وايران وان لاتكونوا ضحية الغدر مثلما راح فيها رفاكم بالامس القريب وان دمائهم لن تذهب سدى وسنثأر لهم وبقوة الباري وبعونه
فأجروا ايها الشرفاء فان الله سيرميهم بحجاره من سجيل بعد ان انهارت السياسه الامريكيه بالعراق باعتراف المجرم بوش ووزيرة خاجيته وسبق لنا ان بينا في مقال سابق( انهيار الاستراتيجيه الامريكيه في العراق مسألة وقت)وان الوقت حان وانهم منهارين فاجروا واحتسبوا وان النصر حليفكم بعون الله ناصر المجاهدين
...

\