شبكة منبر الحقيقة

مقالات مختارة

صدام خلافك ذلينا
احمد الربيعي
 
 رحم الله تلك المرأة العراقية العمارتلية ( من محافظة ميسان ) التي أجبرتها الظروف للنزوح إلى إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية  كونها كانت تسكن في مناطق الاهوار المتداخلة بين العراق وإيران فكانت ضحية تهجير إلى المناطق الايرانيه وتم استغلال سذاجة وامية المواطنين هناك وتصويرهم من قبل الجانب الفارسي على إنهم هاربين من العراق ولاجئين إلى الدولة الإسلامية ( المجوسية ) وتم تجميعهم في معسكرات هي أشبه بمعسكرات الاعتقال منها لمعسكرات لاجئين حيث لا يسمح لأحد منهم بالخروج من خيمته بعد الساعة الثامنة مساء وتوزع عليهم ما قل من الطعام وعندما صرخت هذه المرأة العراقية بوجه احد ضباط المعسكر الإيراني من إن الطعام الذي يقدمونه لهم لا يسد الحاجة ومن بينهن مرضعات وأطفال وهم بحاجة ماسه لبعض ألانواع من الطعام فقام هذا المجوسي القذر برمي هذه المرأة بصمونه فوقعت على صدرها مما أثار غضبها و خرجت إلى باحة المعسكر وهزجت بأعلى صوتها   (صدام خلافك ذلينا )
وما هي إلا أيام حتى عرضت هذه القصة أمام الرئيس القائد فرج الله كربته في إحد اجتماعات القيادة العامة للقوات المسلحة فاغرورقت عيناه  وصاح لبيك يا أختاه  وفي فجر  اليوم نفسه انطلق خمسة عشر صاروخا      نوع ارض أرض على معسكرات ديزفول ليحولها ومن فيها إلى عصف مأكول .
واليوم من ذا الذي تهتز شواربه لصيحات عبير ؟ 
اليوم من ذا الذي يرفع سيفه ليقطع رقبة القذر الذي انتهك شرف عبير؟
ربما يكون عدنان الجنابي !!
أو سعد الجنابي!!
اليوم من يقول لبيك يا أختاه بعدك يا أبا عدي
اليوم لنهزج
صدام خلافك ذلينا