|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات مختارة |
|
فكرة تقسيم العراق...لمصلحة
من؟؟؟
بقلم علي الساعدي
عالم اليوم قائما على وحدة
متشابكة من المصالح المجرده من الاخلاق والقيم والمعاني السامية صيغ لها
ما يناسبها من ستراتيج ومعه المورفين المهدأ الذي يعرف بالتكتيك والذي يحدد
استخدامه الا عند الضرورة وفي حالات الطورىء عندما يجمد العمل بالستراتيج
لمرحله قصيرة كهدف لتجاوز الأزمات المفاجىء التي تقف عائقا امام المسار
المرسوم للتطبيق الستراتيج..عالم اليوم قائما على القوه المفرطة
ومساره المتبع المصلحيه والنفعية والخوف من المجهول صاحب القوه المفرطة
اي اقوه المهيمنه على العالم. واذا وجد بين شعوب المعموره عكس هذا المفهوم
فأته يعد مخالفا لا ابناء جنسه وشاذا او عائش تحت ضرب من الخيال او ينعت
احيانا بالجنون وبعدم الواقعيه كونه لازال لم يدرك عظمة وقوة اميركا ولم
يقرأ عن عالم العولمه...اين العرب من هذه المفاهيم وهم بنظر الاخرين
عالم جديد
مرشح لاحتلال المرتبه الثالثه
ضمن تسلسل القوه في العالم كونه يمتلك جميع العناصر الاساسيه من حيث الموقع
الستراتيجي والثروات التي لاتنضب وسعة المساحه ووفرة المياه وخصوبة
التربه وكثافة الموارد البشريه.. هل تعامل العرب مع عناصر القوه لكي يصبح
كما تمناه له الاخرين من شرفاء واحرار العالم...كلا...انهم لايجيدون الا
التناحر والاختلاف فيما بينهم والتسابق الى اقامة الاحلاف والاتفاقيات مع
الدول العظمى على حساب الكرامه والسياده وتبذير الثروات التي منحهم اياها
الخالق وهم ليس اهلا للمحافظه
عليها المهم عندهم أمن حكامهم
الشخصي وبامكانهم توفيره لهم مادام لديهم من الفائض من الثروات التي حرمت
شعوبهم من توظيفها في مجالات الاعماروالتقدم والنهوض ودخول عالم القوه من
خلال امتلاك ناصية العلم والتقدم
التقني..العرب اجدوا فن الخطابه
التي عمرها ما قتلة ذبابه مواقفهم تبنى على اساس الغرباء اولى بالمعروف
والاقربون اخر من ينتفع.. مزاجين لايعرفون عدوهم من صديقهم لذا فانهم خسروا
كل شي وفرطوا حتى بأنتماءهم العربي وهان عليهم تقطيع اواصر القربى وصلة
الرحم الغيره عندهم اصبحت في الدرك الاسفل كونهم اموت والاموات لاتسمع
ولاترىفاذا الماجده العربيه جعلت
من المعتصم وصدام ملاذا لرفع الحيف عنها فحكامنا اليوم حلقو الشوارب
واللحه كي يعلنوا برائتهم عن النخوه والرجوله ودع امريكا تفعل ماتفعل ليس
المهم عندهم ان يحتل العراق وضياع فلسطين ويقسم السودان ولبنان وتمسح سوريا
من على خارطة العالم المهم عندهم رضاء امريكا عنهم وانهم على استعداد
للحلب والعطاء بل ان طاعتها واجبا شرعيا وان العرب خلقوا ورتبة مكانتهم
على اساس الاكل والشرب من اجل البقاء... اذا كان حكام العرب هكذا نظرتهم
للحياة فمن حق امريكا احتلال العراق وكل من يحاول السير الى ناصية العلم
والتقنيه وامتلاك مفردات القوه للتحقيق الامن والسياده لبلده.. العراق كان
غريبا في محيطه العربي ليس من قبل الشعب العربي وانما من قبل الحكام العرب
كونه ادرك الخطر المقبل مبكرا
وتسابق مع الزمن ووضع قدميه وبجداره على بداية المسار الصحيح الموصل الى
النهوض وتحقيق السياده وان يمثل القوه الحقيقيه في المنطقه بعد ان اصبحت
القوه التي يمتلكها تجعل منه قوة اقليميه للامنازع لها في المنطقه..
..وعندما اعلنت امريكا بان العراق اصبح يشكل على مخططاتها الاستعماريه في
المنطقة تسابق الحكام العرب لتقديم الدعم والمساعده ووضع الموانىء
والاجواء والاراضي العربيه تحت تصرف المحتل وفعلا تم ذالك واحتل العراق
وبدا الحكام العرب بتنفيذ الصفحه الثانيه فدمروا ماكان لديهم من قوه
عسكريه وتقنيه وبدوا بالاصلاحات التي تنسجم مع المسار الامريكي في
المنطقه كونهم بعد ان خسروا العراق ادركو بان الخطر الامريكي قادما
اليهم شاءوا ام ابو الموضوع فقط متوقف على الزمن المناسب لامريكا ..بدأت
الاطماع الايرانيه تأخذ طريقها الى ارض العراق المحتل وبدأ عملاء الفرس
بالترويج لفكرة تقسيم العراق ..اذن لمصلحة من طرح فكرة تقسيم العراق...الاجابه
تجدها من خلال النقاط التاليه...
1. عداء ايران للعرب بشكل عالم
وللعراق بشكل خاص عداء ازلي وتاريخي ويتجسد ذالك بقول الخليفة الثاني.رضي..
عندما قال بعد ان ادرك الاطماع الفارسية والتسابق للنيل من العرب
والمسلمين/يا ليت بيني وبين فارس جبل من نار.
2. حلم دولة فارس كان على مر
العصور والازمان هو التوسع على حساب الغير وفرض الهيمنة الفارسية وكان
العراق الجار دائما المرشح الاول لتقيق الحلم الفارسي
3. الرغبة الاكيده من النيل من
الاسلام من خلال التاثير على التشيع العربي بافكار التشيع الفارسي وعملوا على
تحقيق ذالك من خلال المراجع الفارسيه المسيطره على حوزة النجف
4. جميع الخبراء والعلماء متفقين
على ان ايران خلال العقود الزمنيه القريبه مقبله على حدوث شحه لديه في
الثروات الطبيعيه والاراضي الزراعيه والمياه وان الحل الامثل لها هو ضم
اقليم جنوب العراق اليها
5. لابد لايران من ايجاد المخرج
المناسب لكي تتجاوز ازمتها القادمه فوجدت اقليم جنوب العراق هو الحل
المناسب لها وعليه العمل بجديه لكي تجد ما يمكنها من ضم الاقليم الى اراضيها
6. فرضت ايران حرب ثمانية اعوام
لكي تحقق الحلم المنشود لها الا انها اندحرت وخرجت من الحرب منكسره تجر
ورائها ثوب الذل والعار ولعنة الله عليها الى يوم يبعثون
7. استمرت بعدائها للعراق وقامت
باحتضان العملاء والمجرمين والهاربين عن وجه العداله وشكلت منهم فصائل
اطلقت عليها تسميت المقاومه العراقيه وشكلت منهم ايضا تشكيل عسكري قيادته
ونشأئة ايرانيه اطلق عليه تسميت فيلق غدر وحسمت ولاء العملاء المنتسبين لهذا
التشكيل لصالحها بعد ان لطخت اياديهم بدماء العراقين الابرياء
7. وضفت التهديدات الامريكيه ضد
العراق لصالحها من خلال القيام بالتعبئه السريعه والتحضيرات العسكريه لكي
تكون جاهزه لدخول العراق وسارعت الى اللقاء مع شيطانها الاكبر عندما وجدت
مصالحها متطابقة مع المصالح الامريكيه وعملت بكل ما لديها من امكانات لكي
تسهل على الامريكان احتلال العراق
8. زامن دخولها العراق مع دخول
المحتلين وباشرت من خلال اطلاعاتها وعملائها وفيلق غدر على تنفيذ الصفحه
الثانيه بعد الاحتلال وشرع عناصرها بالسلب والنهب والتخريب والتصفيات
الاجسديه والعمل على اشعال نار الفتنه الطائفيه بين ابناء البلد
الواحد وتمكنت بعد اكمال سيطرتها على جنوب العراق من دفع عملائها للمطالبه
بفدرالية اقليم الجنوب والوسط في العراق
9. تمكن عبد العزيز
الطبطبائي العميل المزدوج للامريكان والفرس من احتلال المكانه السياسيه
الاولى له في العراق بعد حصوله على دعم مرجعية السستاني وعلى الدعم
الامريكي له بالمطالبه الفوريه لتعويض ايران تكاليف حرب الثمانية اعوام وثم
طالب بفدرالية اقليم الجنوب والوسط لكي يحقق لا اسياده الفرس حلمهم الكبير
لضم اقليم الجنوب الى دولة فارس
10. اصبح العراق المحتل من قبل
امريكا حسب قرار مجلس الامن محتلا من قبل ايران كون اصبح جنوبه تحت
السيطره الفارسيه
كل الذي حصل للعراق من ايران الا
ان حقدها لم ينتهي عند هذا الحد عليها قطع صلة الرحم نهائيا مابين
اطيافه الاجتماعيه وعليها الاستمرار بالتصفيات الجسديه وعليها وعليها
..... وفصول المسرحيه لا زالت مستمره
|