|
من أدب
المقاومة – كتابات الأطفال---حلقة 1
أحمد
شهاب
أصبح العالم يدرك بعد اقتراب الاحتلال الامريكي للعراق من سنته الرابعة،
واستمرار مقاومته من قبل أبناء العراق رغم عدم وجود دعم للمقاومة،حيث انها
المقاومة الوحيدة في العالم التي لا يوجد من يرعاها ويدعمها، نقول العالم
يدرك بانها اشرف واقوى واصلب مقاومة وطنية شامله يساهم فيها الوطني والقومي
والاسلامي، وعمادها الشباب والشيوخ والنساء والاطفال،لان كل واحدا منهم يساهم
بدوره في مقاتلة المحتل بالسلاح أو المال أو الكلمة.
ان من الواجب علينا توثيق هذا الجهد الوطني في مواجهة المحتل مهما كان ولا
نستثني أية مفردة منه، ومن هذا الجهد ما يكتبه الاطفال من مشاعر في دفاتر
مذكراتهم أو في دفاترهم المدرسية ضمن ما يكتبوه في درس ( الانشاء أو التعبير)
لانه يتضمن اصدق المشاعر، وهذه المشاعر الوطنية الصادقة توضح مدى التربية
الوطنية التي غرستها العائلة بالطفل، وكل ذلك هو رصيد للاجيال القادمة وقاعدة
يستندون عليها في مواجة من يحاول التجاوز على الوطن لان أجدادهم عندما كانوا
اطفال هذا موقفهم فماذا يجب عليهم من دور
اليوم ننشر ما كتبه الطفل مصطفى محمد وهو طالب في الصف الثالث الابتدائي في
دفتر مذكراته عن ( الحرب ) بدون أن نتدخل في اعادة صياغة ما كتبه من أجل أن
نعرض عواطف الطفل ومشاعره عن ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتلال، ونأمل من
جميع الكتاب أن يفتشوا على مثل هذه الكتابات ويوثقوها من خلال نشرها ضمن هذه
الزاوية وهي مفتوحه لجميع من يرغب أن يكتب تحت عنوانها
إنشاء عن الحرب
بسم الله الرحمن الرحيم
المقاومون يكونون أقوياء
ويحاربو الأعداء—ألاعداء هم الامريكان وهم الاعداء الخاسرون، والعراق هم
القويون
العصابات يسرقون الناس والشرطيون يقتلون العصابة، الشرطه هم الاقوى، ان شاء
الله المقاومة هم القويون وجمهورية العراق هم القويون، وان شاء الله العراق
يرجع كما كان سابقا، والامريكان هم الخاسرون وأمريكه خاسره, الامريكان
جواسيس، وان شاء الله يموت بوش وبرايمر وكوندرايس،وحنه الفائزون وهم
الخاسرون، والسلام من الفائزون والكافرون هم الخاسرون، والعراق هو الفائز ان
شاء الله لان الله معه ولان كلمة الله أكبر على العلم الحبيب
|