|
شبكة منبر الحقيقة |
مقالات مختارة |
|
حزب الدعوة سجل حافل بجرائم الاغتيالات |
| احمد شهاب لشبكة منبر الحقيقة |
|
خلال جلسة محاكمة الأسد القائد المجاهد صدام حسين فرج الله كربته وحفظه من كل مكروه خلال هذا اليوم تحدث الأستاذ طارق عزيز عن جرائم الاغتيالات التي نفذها حزب الدعوة العميل . ومنها كانت جريمة استهدفت حياة الرفيق طارق في الجامعة المستنصريه .وبعدها بيوم خلال موكب تشييع شهداء الحادث ومنهم الشهيدة فريال تعرض موكب التشييع الذي كان يتقدمه المرحوم الرفيق بدر الدين مدثر الى رمي رمانات يدوية من المدرسة الايرانيه في منطقة الوزيريه كذلك تحدث الدكتور سبعاوي ابراهيم الحسن قبل هذه الجلسه حول الموضوع نفسه وتطرق اليه ايضا الرفيق سيف الدين المشهداني هذا اليوم ان جرائم الاغتيالات التي نفذها حزب الدعوه والاحزاب العميله الاخرى المدعومه من قبل ايران والجهات الاستخباريه في دول اخرى معاديه للعراق كثيره ولم تفرق بين عسكري ومدني .ولا بين طفل وشاب او شيخ وامرأه. وكل ذلك موثق ليس في العراق فقط ولكن حتى لدى المنظمات الدوليه. لقد استهدف حزب الدعوه العميل بدفع ودعم وتخطيط من ايران كل ماهو وطني خلال سنوات الحرب العراقيه الايرانيه وقبلها. وبعد انتهاء الحرب وعندما طرح موضوع تشكيل محكمه دوليه لمعرفة من شعل فتيل الحرب وما هي الخروقات القانونيه والتدخل في الشؤون الداخليه العراقيه من قبل ايران للفتره من قيام الثوره الايرانيه وحتى يوم 22-9-1980 يوم بداية العدوان. وكذلك ما فعلته ايران وما قدمته من دعم للعناصر الارهابيه خلال سنوات الحرب. فقد قامت وزارة الخارجيه بتوثيق ذلك بدراسه متكامله مع مجموعه من الملاحق التي تتضمن الوثائق من اشرطة التسجيل والفديو والصور والنشرات التي اصدرها حزب الدعوه العميل في ايران التي يتبجح بها بتنفيذ عمليات القتل والاغتيالات.وارسلت هذه الدراسه الى مجموعه من المنظمات الدوليه. سوف نستعرض بالحلقه القادمه بعض ما ورد بالدراسه من جرائم. ونرى من المفيد في هذه الحلقه اعادة الاطلاع على الموضوع الذي نشر سابقا بعنوان (فيلق بدر والمقابر الجماعيه) لان المواطن العربي وحتى الشباب من العراقيين ربما لم يعرفوا الشئ الكثير عن هذه الجرائم التي نفذها من جلبهم المحتل ليحكموا العراق ويتبجحون بالديمقراطيه هذه الايام امثال صولاغ والمالكي والحكيم والجعفري
فيلق بدر والمقابر الجماعية من جديد قوات (غدر) والمقابر الجماعيه- ومن هو صاحب براءة الاختراع كثر الحديث عن المقابر الجماعيه في العراق والذين يتحدثون عن هذا الموضوع يبدو انهم ينسون التاريخ ومن اجل ان يتعرف القارئ العربي على تاريخ هذا الموضوع قبل المواطن العراقي كونه يعرف تفاصيل ذلك وجدنا انه من المفيد ان نستعرض من هم اصحايب المقابر الجماعيه في العراق ومن هو الذي ابتدع هذه الجرائم وحصل على براءة اختراع فيها؟؟ وان كل ذلك موثق بالافلام والصور وتحتويه الكتب التي وثقت تاريخ العراق منذ عام 1958 وهي حقائق لا تقبل الشك لا بل ان الاحزاب التي تدعي الديمقراطيه حاليا وتروج لحقوق الانسان كانت تعتبر هذه الجرائم من البطولات وقد وثقتها في بياناتها والكتب التي اصدرتها فضلا عن جرائم تفجير السيارات المفخخه التي بدات منذ نهاية السبعينات واستمرت طيلة مدة الحرب العراقيه الايرانيه لدعم العدوان الايراني على العراق واستمرت ما بعد ذلك لدعم الحصار الامريكي على العراق ونذكر بعضها ومنها تفجير سيارات مفخخه على بناية الاذاعه والتلفزيون ووكالة الانباء العراقيه وقرب مستشفى ابن البيطار الخاصه بعلاج القلب وبرج بغداد فهل هذه هي مراكز عسكريه ام ان امريكا وبريطانيا وايران طلبت من عملاءها تنفيذ ذلك وهم اليوم يتاجرون بالديقراطيه وحقوق الانسان وبالامس كانوا يتفاخرون بتنفيذ هذه العمليات التخريبيه!!! فهل يستطيع احد الاحزاب العميله نشر بياناته السابفه الني كان يتبجح بها بتنفيذ هذه الجرائم اما موضوع المقابر الجماعيه فاننا نذكر الاتي حسب التسلسل التاريخي لتنفيذ هذه الجرائم 1- عام 1959 ابتكر الحزب الشيوعي موضوع المقابر الجماعيه من خلال الجرائم التي نفذت من قبل عناصره في الموصل بعد ان شكل المحكمه القصابيه التي يراسها قصاب اسمه (عبد الرحمن القصاب) الذي نفذ جرائم القتل ودفن الشهداء في مقبره جماعيه في منطقه اسمها الدملماجه في الموصل وصور تلك المقابر موجوده باكثر من كتاب وقام بتعليق جثث الشهداء على اعمدة الكهرباء وهم عراة ومنهم الشهيده الشابه حفصه العمري 2- عام 1975 بعد انهيار الجيب العميل وهروب البارزاني من المناطق التي كان يسيطر عليها وقبل هروبه قتل كل سكان المناطق الذين لم يايدوه في تمرده وغادر المنطقه . وعندما دخل الجيش العراقي منطقة (دربند) وجد مقبرة جماعيه لشيوخ وشباب القريه 3- عام 1991 عندما سيطر جلال الطلباتي على مدينة السليمانيه قتل كل الموظفين الحكوميين وتم التمثيل بجثثهم ودفنوا ب (16) مقبره جماعيه كشفت فيما بعد عندما دخل الجيش مدينة السليمانيه وصور تلك المقابر سبق ان نشرت في وسائل الاعلام وقبل اشهر اعادت صحيفة المدار نشر تلك الصور. مع العلم ان جماعة جلال الطلباني كانوا يروجون لفلم فديو كان يباع في اسواق السليمانيه يوضح جثث القتلى وتظهر فيه لقطه توضح شخص من جماعة جلال يقوم بتمزيق جثة احد الشهداء بالسكين بعد وفاته 4- في عام 1991 قام مجيد الخوئي في النجف وعناصر فيلق بدر بجعل الحضره الحيدريه مقرا لقتل الشهداء وكانت جثث الشهداء متناثره في شوارع النجف والكوفه وتاكل منها الكلاب واصبحت بعض سراديب النجف مقابر جماعيه لشهداء قاطع الجيش الشعبي لمحافظة بابل الذين توجهوا للنجف للمشاركه في الدفاع عنها من الغزو الفارسي. وكان من بين الشهداء المرحوم الشاعر الشعبي فلاح عسكر حيث قام مجيد الخوئي بقطع لسانه قبل قتله 5- اما المقابر الجماعيه في المدائن وتلعفر وكل مدن العراق بعد الاحتلال وقيام فيلق بدر بتنفيذ عمليات الاغتيال للعلماء والطيارين وعلماء الدين بالتنسيق مع المخابرات الايرانيه فان ذلك واضح ولا يحتاج الى تفاصيل وقد حصل عبد العزيز الحكيم على براءة اختراع في التفنن بعمليات الاغتيال بعد كل هذا الذي نذكره بشكل سريع وغيره الذين لانتذكره حاليا فمن هو الذي خلق هذا الاسلوب بالقتل في العراق؟؟؟ وهل يحق للذين شاركوا بهذه الجرائم الحديث عن هذا الموضوع؟؟؟ وهل يوجد مسؤول من بين من عينتهم سلطة الاحتلال لم يشارك في جرائم القتل الجماعي والمقابر الجماعيه وتفجير السيارات المفخخه؟؟؟ نقول لهؤلاء اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر لان التاريخ يسجل كل شئ ولا تخونه الذاكره |