|
أصبح العالم يدرك بعد اقتراب الاحتلال الامريكي للعراق من سنته
الرابعة، واستمرار مقاومته من قبل أبناء العراق رغم عدم وجود دعم
للمقاومة، حيث انها المقاومة الوحيدة في العالم التي لا يوجد من يرعاها
ويدعمها، نقول العالم يدرك بانها اشرف واقوى واصلب مقاومة وطنية شامله
يساهم فيها الوطني والقومي والاسلامي، وعمادها الشباب والشيوخ والنساء
والاطفال،لان كل واحدا منهم يساهم بدوره في مقاتلة المحتل بالسلاح أو
المال أو الكلمة.
ان من الواجب علينا توثيق هذا الجهد الوطني في مواجهة المحتل مهما كان
ولا نستثني أية مفردة منه، ومن هذا الجهد ما يكتبه الاطفال من مشاعر في
دفاتر مذكراتهم أو في دفاترهم المدرسية ضمن ما يكتبوه في درس (الانشاء
أو التعبير) لانه يتضمن اصدق المشاعر، وهذه المشاعر الوطنية الصادقة
توضح مدى التربية الوطنية التي غرستها العائلة بالطفل، وكل ذلك هو رصيد
للاجيال القادمة وقاعدة يستندون عليها في مواجة من يحاول التجاوز على
الوطن لان أجدادهم عندما كانوا اطفال هذا موقفهم فماذا يجب عليهم من
دور
اليوم ننشر ما كتبه الطفل ياسر الموسوي وهو طالب في الصف الخامس
الابتدائي في دفتره المدرسي ضمن حصة (التعبير) عن (مأساة العراق) بدون
أن نتدخل في اعادة صياغة ما كتبه من أجل أن نعرض عواطف الطفل ومشاعره
عن ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتلال، ونأمل من جميع الكتاب أن
يفتشوا على مثل هذه الكتابات ويوثقوها من خلال نشرها ضمن هذه الزاوية
وهي مفتوحه لجميع من يرغب أن يكتب تحت عنوانها
مأساة العراق
العراق بلد العلماء، عاصمته بغداد التي كان اسمها (مدينة السلام)، كان
العلماء يحضرون اليها من كل دول العالم،وقد كنا نعيش مرتاحين نذهب الى
المدرسه فرحانين،ويعلمنا المعلم وهو لا يخاف أن يخطفه أحد او يقع على
المدرسه صاروخ،وكنا نتفوق في دراستنا لذلك اعداء العراق يخافون من
الاطفال الناجحين لانهم سيصبحوا علماء ويتقدم العراق
هذا هو العراق حتى يوم احتلاله في 9-4-2006 لان بعد هذا اليوم صار عراق
آخر. الامريكان دمروا جميع المدارس والمساجد، وأحرقوا المكتبات والكتب
والقرآن، قتلوا العلماء والمعلمين والمعلمات والشيوخ والاطفال، والعالم
سمع بجريمة سجن أبو غريب وتعذيب كل عراقي لا يحب الامريكان ويكرههم
لانهم يريدون أن يسرقوا كل ما يملك العراق ويجعلونا فقراء لا نستطيع أن
ندرس بالمدارس وليس لدينا ملابس ومدينة ألعاب ونبقى ما عدنه فلوس
هذه هي مأساة العراق لكنه لا يبقى مثل ما يردون الامريكان جماعة بوش
القرد. لان كل العراقيين يقاتلون الامريكان وبعد أيام يطردوهم من أرض
العراق الحلوه، ونعود الى المدرسة والمعلم والاصدقاء في المدرسه لكن
بعض الاصدقاء لم يحضروا معنا للمدرسه لان الامريكان قتلوهم. الله ينتقم
منهم |