شبكة منبر الحقيقة

مقالات

من أدب المقاومة... كتابات الأطفال  الحلقة 5


أ
حمد شهاب
أصبح العالم يدرك بعد اقتراب الاحتلال الامريكي للعراق من سنته الرابعة، واستمرار مقاومته من قبل أبناء العراق رغم عدم وجود دعم للمقاومة،حيث انها المقاومة الوحيدة في العالم التي لا يوجد من يرعاها ويدعمها، نقول العالم يدرك بانها اشرف واقوى واصلب مقاومة وطنية شامله يساهم فيها الوطني والقومي والاسلامي، وعمادها الشباب والشيوخ والنساء والاطفال،لان كل واحدا منهم يساهم بدوره في مقاتلة المحتل بالسلاح أو المال أو الكلمة.
ان من الواجب علينا توثيق هذا الجهد الوطني في مواجهة المحتل مهما كان ولا نستثني أية مفردة منه، ومن هذا الجهد ما يكتبه الاطفال من مشاعر في دفاتر مذكراتهم أو في دفاترهم المدرسية ضمن ما يكتبوه في درس ( الانشاء أو التعبير) لانه يتضمن اصدق المشاعر، وهذه المشاعر الوطنية الصادقة توضح مدى التربية الوطنية التي غرستها العائلة بالطفل، وكل ذلك هو رصيد للاجيال القادمة وقاعدة يستندون عليها في مواجة من يحاول التجاوز على الوطن لان أجدادهم عندما كانوا اطفال هذا موقفهم فماذا يجب عليهم من دور
اليوم ننشر ما كتبته الطفله عروبة حسن وهي طالبه في الصف السادس الابتدائي في دفتر مذكراتها وهي ( رساله الى الملوك والرؤساء العرب ) بدون أن نتدخل في اعادة صياغة ما كتبته من أجل أن نعرض عواطف الطفله ومشاعرها عن ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتلال، ونأمل من جميع الكتاب أن يفتشوا على مثل هذه الكتابات ويوثقوها من خلال نشرها ضمن هذه الزاوية وهي مفتوحه لجميع من يرغب أن يكتب تحت عنوانها
رساله الى الملوك والرؤساء العرب
أنا طفله من العراق عمري 12 عام عشت ثمانيه منها فرحانه، وعشت الاربعة حزنانه لان لايوجد من يساعدني بعد أن احتل العراق وأصبح رئيس العراق أسير حرب، كنت أمل منكم أن تقفوا معي مثلما وقف العراق معكم في كل قضية تواجهكم، لكنكم اصبحتم تخافون من أمريكا وتسكتون على الظلم الذي يواجه أطفال العراق، كيف ترضون بالذي يجري وأنتم رؤساء وملوك. هل ان الاسلام علمكم هذا . أم العروبة ترضى بالذي تسمعوه. ألم تسمعوا باغتصاب صديقتنا عبير وقتلها. ألم تسمعوا بخطف طالبات وقتلهن. هل ان كراسي الحكم تعني السكوت على الجرانم. أليس ما يجري في العراق ربما يجري عليكم وعلى بلدانكم.
انكم رؤساء وملوك وصدام حسين هو رئيس مثلكم لكنه وضع في السجن وحكم عليه بالاعدام. انتم سمعتم بذلك ولم يتحدث منكم أحد بكلمة. أليس ما جرى على صدام حسين يمكن أن تقوم به أمريكا على أي واحد منكم. انه الظلم الذي تسكتون عنه وهو سوف يصلكم
لمن ننادي ونقول ولا يوجد مثل المعتصم الذي سمع التي تناديه وفعل ما فعل. هل يوجد مثل المعتصم بينكم قولوا لنا اذا لا يوجد لكي نبحث عن غيركم لقيادة الامه. واذا كان من يوجد بينكم فلنسمع صوته ويقول ان الحكم الصادر بحق الرئيس صدام حسين حكم ظالم
كل اطفال العراق ينتظرون كلمة من ملك او رئيس تضمد جراحهم حتى اذا لم تاخذ بها امريكا لكنها سوف تسجل موقف يبقى دين في رقاب اطفال العراق يردونه الى الدولة التي رئيسها يقول كلمة حق اليوم وفي المستقبل عندما نكبر ونقود البلاد سوف نرد هذا الدين اليكم
لانريد ان نذكر من تامر على العراق ولكن نقول لكم ان المثل العربي يقول( اللي باع صاحبه ابقيمه ابيعه الله ابلاش)