شبكة منبر الحقيقة

مقالات

لبى نداء ربه

د.أبوهلال البغدادي : أستاذ جامعي - بغداد

 في يوم نداء المؤمنين لبيك اللهم لبيك ابيك لا شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبى نداء ربه بطل الامة ورمز عزتها السيد الرئيس القاهد المجاهد صدام حسين ليرتقي بروحه الطاهرة الزكية الى عليين شهيدا كريما عزيزا صابرا محتسبا معطرا بطيب الوطنية الحقة وبحب أمته العربية المجيدة ومؤمنا" بالاسلام ديننا وبالقران الذي لم يفارق عقله ويده كتابا وبسيدنا الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ومعلما وقدوة حسنة ،تغمد الباري عز وجل روحه الطاهرة برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه ،فقد سار على الحق ولم يساوم البغي والطغيان في احرج الظروف ولم يرضى بذلك حتى مقابل الابقاء على حياته التي عبر عنها في اكثر من مرة بأنها فداء للعراق والامة ولرسالتهما الخالدة فصار رمزا في حياته ورمزا في أستشهاده مثلما سيبقى فكره النير نبراسا تهتدي بنهجه البطولي كل قوى الخير والبناء الوطني الشريف وفي الجهاد بوجه قوى الظلال والبغي ،وفي الثبات على المبادىْ العالية التي ترنوا بحامليها الى أعلى المراتب في الدنيا والاخرة ،وسيبقى أعدائه يخافونه ويحتسبون له مذعورين مدحورين كما هم دائما حتى وان جلسوا في غفلة من الزمن الرديْ على مقاعد الذل والعار التي أجلسهم عليها الغزاة المارقين كأ شباه حكام ليجسدوا مخططاته التامرية المعادية للعراق والامة العربية على أرض الواقع ،وليمهدوا لكل قوى الشر والظلال والكفر الطريق للاستحواذ على خيرات وثروات الوطن الغالي ،وفي الامعان لاذلال وأستعباد الخيرين من أبناء شعبنا العراقي الابي ،وأفشاء الفرقة والطائفية المقيتة بين صفوفه ،ولكن هيهات أن يفلحوا وأبناء العراق النجباء المؤمنين بفكر القائد الشهيد والسائرين على نهجه موجودين على أرض العراق يذودون عنه بجهاد مقدس يعمي اعين الغزاة وعملائه ويشل أفكارهم الرعناء بضربات الحق الباسلة ...فنم قرير العين أيها القائد المجاهد المعلم الشهيد الرمز فنحن أبنائك ورفاقك سائرون بفخر وعز على نهجك وطريقك فأما حياة كريمة وأما شهادة تغيظ العدا ..وحسبنا الله ونعمة الوكيل..والله أكبر وستبقى فلسطين حرة عربية عباراتك سيدي الشهيد الاخيرة وأنت تعتلي منصة الشهادة ستبقى نبراسا وطريق لكل مجاهدينا الابطال وليخسأ كل الغزاة والعملاء وأذنابهم .