شبكة منبر الحقيقة

مقالات

هنيئا لك ما كنت تنشده يا شهيد الحج الأكبر


ابو مصطفى العنزي
غاية كل مجاهد شريف هي الشهادة وهي قمة المطالب والغايات لكل من نذر حياته ونفسه فداء لشعبه ووطنه وكرامته
....استشهد البطل العظيم صدام حسين ودخل اسمه الكريم في اولى صفحات واسطر سجل الشهداء والصديقين والأولياء وسيظل هكذا ما بقيت الكواكب والنجوم وما بقي كل ما خلق الله
هنيئا لك الشهادة ايها الشهيد الحي ...هنيئا لك ما كنت تنشده وتبحث عنه منذ ان بدأت درب النضال الطويل ...هنيئا لك ما كنت تبشر به نفسك الطاهرة كل ليلة وساعة ....هنيئا لك انتقالك الى رفقة الله بعد ان قضيت سنين عمرك المجيد رفيقا للجهاد ضد الكفر والإلحاد والتسلط والطغيان ...فو الله سيبقى كل شريف على دربك وسيظل كل مناضل على نهجك وستبقى روحك الطاهره مشعل يقود رفاقك وابناء شعبك الى طريق التحرر والكرامة والشرف والانتصار.
كانوا يهابونك وأنت خلف قضبان إلتف حولها كل طغات الأرض واليوم سيهابونك أكثر وأنت جوار الرحمن الرحيم ونقول لهم كما قال أخا العرب


سجنوك والطير النواطق- إنما سجنت لميزتها عن الأضداد
وتهيبوك وانت مودع سجنهم- إن السيوف تهاب في الأغماد