صدام حسين ، حي يرزق والموتى هم الغزاة والعملاء

ماهر زيد الزبيدي
لايخفى على احد ان التاريخ الاسلامي والتاريخ القديم والمعاصر خلد الكثير من
الرموز والعظماء على مواقفهم البطوليه والتاريخيه منذ اكثر من 1400 سنه والى
يومنا هذا. نقرأ عن
بطولاتهم وانجازاتهم وموافقهم فكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مقاتل
ومرشد ورسولا وكان الامام علي والخليفه الفاروق رضي الله عنهما، وكان الامام
الحسين في معركة الطف شهيدا وابا واخا ورفيقا للشهداء ، دفاعا عن الاسلام
والحق ولازال التاريخ يذكر القعقاع وخالد بن الوليد وصلاح الدين الايوبي
وسيذكر التاريخ وبحروف من نور الشهيد وابو الشهداء واخو ورفيق الشهداء صدام
حسين رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، سيذكره بكل فخر واعتزاز قائدا وطنيا
ومفكرا ومناضلا عربيا اصيلا.. صدام حسين لم يعدم بل يقتل سياسيا لموقفه
البطولي المناهض للصهيونيه وامريكا والفرس المجوس وشيوخ الغجر حكام الكويت
الجبناء.. نم قرير العين والضمير سيدي الرمز وانك لربك ترجع، سنبقى على الدرب
سائرين وسنلقن الاوباش الغزاة وعملاءهم الانجاس دروسا لن ينسوها ابدا،
سيحاكمهم الشعب اجلا ام عاجلا عن كل ما اقترفوه بحقه من جرائم راح ضحيتها
اكثر من مليون مواطن ومن كل الاطياف .. انت حي ترزق سيدي وهم الموتى الخانعين
المختبين في جحورهم في المنطقه الخضراء تحت حماية الحذاء الامريكي. من فرح
بهذا القتل السياسي هم اعداء العروبه والاسلام اعداءك الخائبين الخائفين
الذين لقنتهم درسا لن ينسوه للصهيونيه وامريكا وايرا ن وعملاءهم الانجاس في
حكومة سايغون العميله والذين يشتركون معهم بالمهزله السياسيه فهذا القتل
السياسي هي رساله بوش لايجاد شرخا طائفيا وجرحا لايمكن ان يندمل ابدا...
ستبقى سيدي رحمكم الله رمزا لوحدة العراقيين ومستقبلهم وانت توصي بوحدة الشعب
وعدم الانجرار وراء النعرات الطائفيه والعرقيه. نم قرير العين سيدي فنحن لها
وانت قدوتنا فيها
|