|
شبكة منبر الحقيقة |
نداء |
|
نداء الى القراء
الخونة في العراق
فئران في بساطيل جنود الأمريكان
منذ ثلاث سنوات؛ وفي مثل هذه الأيام المشؤومة ؛تسلل بعض من يدعون انهم عراقيون . كفئران داخل بساطيل جنود الجيش الأمريكي المحتل؛ هكذا تسلل هؤلاء وليس كما يردد البعض انهم جاءوا على ظهور الدبابات الأمريكية . لان هؤلاء ليسوا رجال ليمتطوا الدبابات وذلك لانهم جميعا من (ذوي العاهات) كما معروف عنهم في المجتمع العراقي. فمنهم القاتل والسارق والمرتشي والمختلس والعميل والجاسوس؛ أو ربما احدهم يحمل كل هذه القاذورات؛ وان هؤلاء الذين دخلوا العراق من الخارج لم يكن هروبهم من العراق لكونهم أصحاب (مبادئ) أو (مناضلين) كما يحلوا للبعض منهم ان يصف نفسه ؛ وانما لادانتهم بجرائم جنائيه. اما البعض الاخر من هؤلاء الفئران فانهم من الذين لا اصل لهم في المجتمع العراقي؛ وهؤلاء يطلق عليهم ابن الشارع العراقي تسمية (عجمي امكطم). أي انه لا اصل له بين عشائر العراق لانه اما ايراني او تركي او افغاني او هندي الأصل ؛ أو ان أمه من هؤلاء؛ او زوجته منهم . هؤلاء الفئران ومن يقف ورائهم من أجهزة المخابرات الأمريكية والايرانيه والموساد الاسرائيلي؛ منذ ثلاث سنوات يروجون الأكاذيب والتهم ضد الشرفاء من أبناء العراق العظيم من خلال القنوات الفضائية والصحف ومواقع الانترنيت؛ وقد سكت عنهم الشرفاء لان هؤلاء ( سفهاء) وترك السفيه وعدم الرد عليه أفضل .لان الكلاب اذا (عضت) الرجال فلا يمكن للرجال ان يفعلوا مثل فعلها؛ لذلك فان سكوت الشرفاء لم يكن عن عدم امكانية الرد وانما الغرض من ذلك ان يجعلوا الفئران يموتوا كمدا. وبهذا المعنى يقول الأمام الشافعي رحمه الله
اذا نطق السفيه
فلا تجبه فخير من اجابته السكوت
فأن كلمته فرجت
عنه وان خليته كمدا يموت
سكت عن السفيه
فظن أني عييت عن الجواب وما عييت
لقد تركنا هؤلاء السفهاء ثلاث سنوات؛ وهذا هو حلم الشرفاء؛ لكنهم يبدوا لا يدركون ثورة الحليم اذا غضب لذلك استهتروا بشكل اكبر بحيث جعلوا من يوم احتلال العراق في 9- نيسان يوما للاحتفال !!!! واعتبروه (عيدا وطنيا) لعنهم الله بالدنيا قبل الأخرى واخزاهم. امام هذا الاستهتار؛ وتحت ضغط الشرفاء من العراقيين الذين يعرفون الكثير عن سلوك وانحراف وارتباطات هؤلاء الفئران؛ ولأننا نبحث عن الحقيقة لتوثيقها للتاريخ والأجيال القادمة؛ فان شبكة منبر الحقيقة تعلن هذا اليوم فتح باب جديد عنوانه (فئران في بساطيل جنود الأمريكان)؛ وندعو القراء وكتاب مواقع شبكة الانترنت للكتابة في هذا الباب عن العملاء والخونة؛ وحتى المرتدين الذين تنكروا لنعمة العراق؛ وخانوا الامانة؛ و نقضوا العهد ؛ ونحن نتعهد بنشر ما يردنا من القراء لأننا نؤمن ان كلمة الحق في هذه الأيام هي رديف ومعين لبندقية المجاهد، اننا ندرك تردد البعض (ربما) في الافصاح عن ما يملكه من معلومات عن هؤلاء الفئران لذلك نذكرهم بوصية سيدنا و مولاننا الأمام علي عليه السلام ( لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ) وليعلموا ان الساكت عن الحق شيطان اخرس؛ والله اكبر وهو الناصر والمعين.
|