شبكة منبر الحقيقة

ديوان العرب

كولوا للأجيال ما خنه وفينه

هذه القصيدة قيلت بحق شهداء قرية بريمه في قضاء الحويجه والذين تمكنوا من تدمير رتل أمريكي بالكامل وكانوا يتخندقون بين القصب الذي لم يحميهم من قصف الهليكوبتر لينالوا الشهادة باستثناء واحد منهم .  يروي الشاعر عن لسان الشهداء وهم على النعش ويخاطبون حامليهم وهم 5 شهداء ونجى 1 جريح

للشاعر مالك الحزين

يلي شلتو النعش بالله ميلو بينه_ ميلو بينه انودع اهلنه

وعادت اليرحل يودع اهله بدموعه ومن صورهم يمله عينه
ميلو بينه الشوك هزنه لحضن امنا ذيج الحبيبه الحنينه جلمه منها وجلمه منا حيل مشتاكين وشتاكت حجينه_ ميلو بينه لعند امنا  وبس نوادعها ابجينه  ميلو بينا وشدعواكم ولو نظره ولو همسه انحني بيها جفوف ادينا ونتواهب خاف زعلانه علينه_
ميلو بينه وعلمكان البي ربينه لبيت اهلنه انودع ايامه وسنينه
ميلو بينه لحي حبيبتنه الحزينه بلجي بوسه زغيره منها  بلجي لوشفناها مره رواحنا ترجع علينه
ميلو بينه وعلى بريمه هناك عدنه عتاب يمها _هناك زلها الماحمانه وخان بينه _هناك صار فراك يمه _هناك ضيعنه خوينه  مودع ودرب السلامه  وبس اخاف الذيب  يوكع بيد شاة ايظل رهينه
ميلو بينه وخاف يخلص هنهار وهذي آخر هينه
_ولوله   بيها
 انوب ليله ماحجينه ومابجينه وما ندهناكم  يولو ميلو بينه_ميلو بينه وعالجسر  وكفونه لحظه  جنه هينه زغار نلعب عالجرف يحضنه طينه
ميلو بينه وفررونا بهلحويجه وعالمنازل دار دار  وكولو لتراب الحويجه يون علينه
وحجو قصتنه لولدكم وحجو حظكم
وكولو للاجيال ماخنه وفينه
وكولو للاجيال ماخنه وفينه