شبكة منبر الحقيقة

ديوان العرب

توضأ بماء الرافدين

 رامز الدقدوقي

توضأ بماء الرافدين وهاتها

 

 

صلاة جهادي بصدق النزال

 

فمنْ يتصدّى للغزاة بكبره

 

 

ويزار كالاعصار غير الرجال

 

ويقدح كالبرق المروّع شاهراً

 

 

شرارة حرٍ بالردى لا يبالي

 

انا عربي الثأر ما كنت خاضعاً

 

 

لمستعمر في موطني واحتلال

 

تمرّ بصحرائي الشموس توهّجاً

 

 

ويمشي لظاها في جنون رمالي

 

ويغدو جماحي موجةً من توثّبٍ

 

 

واصرار نفّارٍ عصّي المنال

 

فلا قيدتني في الوجود سلاسل

 

 

ولا روعتني ظلمةٌ من ليال

 

لكم مشت الايام بي بدوارها

 

 

وحُملت احمالاً فجاد احتمالي

 

رصفت على جفن الزمان حضارتي

 

 

واغنى تلاوين البطاح نضالي

 

ولي زهوةُ التاريخ من زمنٍ مضى

 

 

وعرسُ افتخارٍ في السنين الخوالي

 

سلام رفيق الدرب يا ابن عقيدتي

 

 

تمسك بعهد للمبادئ غال

 

حذار من الغدرِ المخطّط إنه

 

 

لقتل عراق واعد واغتيال

 

وتمزيق اوصال ونفي عروبةٍ

 

 

واحلال تغريب وزرع انفصال

 

وعودة ساسان بثوب تآمرٍ

 

 

وصحبة موساد تريد  زوالي

 

وسرقة آبار لنفط مخزنٍ

 

 

وتهريب آثار ونهب غلال

 

تنفس هولاكو الجديد بحقده

 

 

واقبل يروي غله في ضلال

 

هو الغربُ مدفوع بالغاء امةٍ

 

 

ومئذنةٍ تعلو بقوس الهلال

 

وكيف يُطبق الذلّ من كان ثائراً

 

 

واجداده كانوا بهام الاعالي

 

فاما يواريني الترابُ بعزّة

 

 

واما اضمّ النصر بعد قتال

 

برجا / لبنان